ترأُس نيافة الاسقف مار عوديشو اوراهام مراسيم جناز الدفنة وقداس يوم الثالث في لينشوبينغ
(http://uploads.ankawa.com/uploads/1411040294991.jpg)
تَرأَسَ نيافة الاسقف مار عوديشو اوراهام اسقف كنيسة المشرق الاشورية، ابرشية اوربا، مراسيم جنازالدفنة للسيدة خوشيبو سورو توما، زوجة الشماس جابا تاور، مع عدد من الكهنة والشمامسة لكنيسة المشرق الاشورية وجمع غفير من الاقارب والاحباء، وذلك في يوم الجمعة المصادف الـ12 من ايلول في مدينة لينشوبينغ السويدية،. عزا نيافته الاهل والحاضرين، من خلال الكرازة التي كانت تحمل معنى الموت في المسيحية والرجاء العظيم بالقيامة الذي وعدَ به الرب للمؤمنين. لذا اكدَ نيافته على الاستعداد للموت، من خلال الايمان بالرب والاعمال الصالحة واتمام وصاياه، لانه لاشيءَ اخر ينفع عند ملاقاة المسيح في السماء، مستنداً نيافته على اقوال بولس الرسول حيث قال، "فكل ما يزرعه الإنسان، فإياه يحصد أيضاً " (غلاطية 6: 7).
(http://uploads.ankawa.com/uploads/1411040295433.jpg)
(http://uploads.ankawa.com/uploads/141104029542.jpg)
(http://uploads.ankawa.com/uploads/1411040295454.jpg)
(http://uploads.ankawa.com/uploads/1411040295485.jpg)
وبعد الانتهاء من المراسيم اتجه نيافته الى مدينة خيفدي لاقامة القداس الالهي بمناسبة عيد الصليب في السبت المصادف الـ13 من ايلول، ومنها الى مدينة تيبرو لاقامة القداس بمناسبة تذكار مار ساوا ومار زيا وجميع القديسين، وذلك في يوم الاحد المصادف الـ 14ايلول. بعد الانتهاء من القداس في تيبرو، عاد نيافته مباشرةً مرة اخرى الى مدينة لينشوبنغ، ليترأس قداس الاحد الاول للصليب والرابع لسابوع مار ايليا واليوم الثالث للمرتحمة خوشيبو. هنا تطرق نيافته الى معنى اليوم الثالث في الكنيسة، والذي يرمز الى القيامة من بين الاموات، كما قامَ سيدها في اليوم الثالث. وكما ركز نيافته في وعظته على الاية المذكورة في انجيل متى 3: 2 "توبوا، فقد اقترب ملكوت السماوات!" مشدداً على ادراك معنى التوبة الحقيقية ، اي لا عودة الى الانسان العتيق من بعد التوبة، من خلال الايمان والارادة الحقيقية والصبر والمثابرة للتغيير وعمل بمشيئة الرب. من ثم تناول الحاضرين القربان المقدس.
(http://uploads.ankawa.com/uploads/1411040295516.jpg)
(http://uploads.ankawa.com/uploads/141104029597.jpg)
(http://uploads.ankawa.com/uploads/1411040296358.jpg)
بعدها توجه نيافته مع اباء الكهنة والشمامسة والحضور الى قاعة الكنيسة لتناول الطعام معاً، وهناك استطرد نيافته حديثه عن الاوضاع الراهنة والمآسي التي يمر بها ابناء شعبنا المسيحي في الشرق، حيث قال "بانه لا امل لنا، الا بوحدة مسيحي الشرق". لذا شدد نيافته بان قوة ومصير شعبنا المسيحي يكمن في الوحدة، من اجل انقاذ ما يمكن انقاذه من الدمار الحال على شعبنا المضطهد من قبل الارهاب الاسلاميين المتشددين، ومحاولاتهم باقلاع جذور المسيحيين الاصلاء اصحاب الارض والتاريخ والحضارة.
في الختام عزا نيافته اهل المرتحمة وبارك الجميع وغادر بنعمة الرب وبركته الى مقر اقامته في ستوكهولم، عاصمة المملكة السويدية.
اللجنة الاعلامية لكنيسة المشرق الآشورية - أبرشية أوربا
للمزيد من المعلومات زوروا موقعنا
www.assyrianchurch-europe.org