ankawa
المنوعات => استراحة المنتديات => الموضوع حرر بواسطة: اسير الروح1 في 08:31 06/02/2007
-
التضحية الباهظة
كان رجل يعمل على جسر متحرك لخطوط القطارات ، وكان عمله محصورا في رفع الجسر لكي تمر البواخر من تحته، وبعد مرور الباخرة ينزّل الجسر ويعده لوضعه لمرور القطار من فوقه.
وفي إحد الأيام جاء ابن ذلك الرجل الوحيد لأبوه لزيارة والده في عمله. وكباقي الأولاد كان لديه الكثير من الأسئلة، ورغبة في معرفة كيف يستطيع أبوه بواسطة تحريك مفاتيح قليلة رفع جسر حديدي كبير كهذا، فتح له أبوه الباب الذي يؤدي الى تلك الدواليب المسننة والضخمة.
وحدث ما لم يكن في الحسبان، فإذ بذلك الولد يتعثر وتنزلق رجلاه هاوياً الى أسفل حيث تعلقت ثيابه بواحدة من تلك الدوائر المسننة.
أسرع الأب لينظر ما حصل وإذ بإبنه الصغير يصرخ من الألم والخوف. فنزل حالا على ذلك الدرج المؤدي الى تلك الدواليب الكبيرة، ولكن من دون جدوى إذ لم يستطع الوصول الى ولده.
لم يعد لذلك الأب الكثير من الوقت ليتدلى بحبل من على الجسر، لأن القطار قادم بعد دقائق قليلة وعليه بإنزال الجسر الضخم وإعداد الخط الحديدي عليه لمرور القطار من فوقه.
ولكن إبنه معلق، والجسر لم يزل مرفوع ، يا للمأزق الحرج ، فهل بإمكانه تخليص إبنه الذي يصرخ خوفاً وألماً، ويترك ذلك الجسر مرفوعا، ولكن إذا لم ينزل الجسرفي الحال ، لا بد من سقوط ذلك القطار بكل من فيه من الناس.
وضع ذلك الأب يده على المفتاح وهي ترتجف، وشرع في إنزال ذلك الجسر المرفوع، وابتدأت تلك الدواليب المسننة تتحرك والدموع تنهار من عيني ذلك الأب... ولم يكد ذلك الجسر ينزل في مكانه حتى دوى صفير ذلك القطار السائر بإتجاه الجسر.
مر ذلك القطار على الجسر بصفيره وضجيجه يملأ الاجواء، إذ لم يدري احد بما فعله ذلك الأب الحنون.
كان ينظر الأب الى هؤلاء المسافرون السالمين في القطار، فكان منهم من يتناول الطعام، والبعض الآخر يضحكون مرحا بعضهم مع بعض، وآخرون يتصفحون الجرائد والمجلات ... ولم ينتبه أحد الى تضحية ذلك الرجل الشهم الذي إختار أن ينقذ حياتهم على حساب إبنه الوحيد.
عزيزي، لقد رأى الله ابنه القدوس البار يُسمَّر على الصليب، بينما كان الكثيرون يسخرون به، يبصقون عليه، يُعيِّروه ويحقّرونه بغير مبالات.
لقد قدم الله إبنه الوحيد، لكي يموت على الصليب من أجلك أنت، ولماذا يا ترى؟ لكي تكون لك الحياة الأبدية .
الله، الذي لم يشفق على إبنه بل بذله لأجلنا أجمعين. يقول الكتاب المقدس: الذي يؤمن بالإبن له حياة أبدية، والذي لا يؤمن بالإبن لن يرى حياة بل يمكث عليه غضب الله. لقد بذل الرب يسوع المسيح نفسه على الصليب لإجلي ولإجلك، ليطهرنا من كل خطية. وينجينا من الهلاك الأبدي .
تحياتى
اسير الروح1
استراليا_مالبورن
-
واااو يسلموووو حبي على هل الموضوع يا وردة
تحياتي
-
يسلموووو اسير على هذا الموضوع الحلو
-
يسلموووو اسير على هذا الموضوع الحلو
-
واوووووووووو حلوة يااسير عاشت الايادي كلك ذوق في اختيار
تحياتي
كاثرين
-
يسلمووووووووووووو حبي اسير عاشت ايدك ياوردةكلك ذووووووووووووووق
-
عاشت ايدك وردة على الموضوع الروعة
-
يسلمووووو على المشاركة الحلو و نورتو الموضوع يا حلوين
تحياتى
-
يسلموووو حبي على هل الموضوع يا وردة رافت ساكو
-
قصة مؤثرة جداااااا يسلموووو وربي يباركك يا وردة
-
يسلمووووو على المشاركة
تحياتى
-
يسلمو على القصة الحلوة اسير
-
يسلمووو على المشاركة
تحياتى
-
يسلمووووووووووووو حبي اسير عاشت ايدك ياوردةكلك ذووووووووووووووق
-
عاشت ايدك عزيزي اسير على القصة الجميله
-
يسلمووووو على المشاركة
تحياتى
-
عاشت ايدك اسير على هذا الموضوع الحلوه ياورده .
-
يسلمووووو على المشاركة
تحياتى