ankawa

المنتدى الثقافي => أدب => الموضوع حرر بواسطة: سفيان شنكالي في 17:59 29/10/2014

العنوان: معبد السماء
أرسل بواسطة: سفيان شنكالي في 17:59 29/10/2014
 

معبد السماء


سفيان شنكالي

أتيتكِ عشتار خاشعاً
أرتشف من بحر دمعك
متضرعاً أستنكر خيبتي
أتقدم بالاعتذار
وإن كان العذر باطلا
بعد الانكسار
عن أكذوبة التاريخ
عن موت الرجولة
أتيتكِ بالنّذور والأضاحي
أتقبلين رشوة الرجولة ؟
عسى أن يكون لي وجهاً
بدون ذكورة وفحولة
أتيتك لتجعلينني مؤمناً
أعيد كتابة تراتيل العبادة
مشركاً بآلوهية الذكورة
أستغيث بمن أوكل العبودية
ذاك الغيبيّ معز الرعية !
*****
أنا الناسك المتعبد
على عتباتك الطاهرة
لوجه عظمة ..
ما بعد حدود الكون..!
منذ أن أرهقني الحسُّ بوجودك
! ومنذ عرفتك
لا ضلعاً ناقصاً
لا عورة
لا غير نصف الكأس الممتلئ
يثور في نفسي عشتارُ
شعور البحث عن خالق لا إنسيّ
معبوداً لا يقتلع أظافري, وجلدي
لا يمقت الأنوثة, والرجولة
لا يمجّد الجنس والنكاح
فمتى أجد معبوداً يحتويني ؟
كلّما تألّقت شرارة العدلُ
في دمي !
أنحني لكِ وأكتفي .
العنوان: رد: معبد السماء
أرسل بواسطة: إنهاء الياس سيفو في 18:57 11/11/2014

قدسيٌ
يبقى هذا الانحناء
في محراب البحث عن الحقيقة
والاكتفاء بتعريف الحق
أقف امام هذا النص واتأمل كيف ينساب نوره على العقول السوداء

شكرا لقلمك وانت تُغني زاوية ادب بالجميل والراقي والهادف
تحياتي الخالصة اخي العزيز سفيان

انهاء