ankawa

الاخبار و الاحداث => أخبار شعبنا => اخبار فنية ثقافية اجتماعية => الموضوع حرر بواسطة: عنكاوا دوت كوم في 06:59 30/10/2014

العنوان: كنيسة سيدة النجاة في ذكراها الرابعة بعد تجديدها ..الكنيسة لاتمد يدها لمصافحة ماضيها الدامي
أرسل بواسطة: عنكاوا دوت كوم في 06:59 30/10/2014
عنكاوا كوم-سامر الياس سعيد

وانا بصحبة زميلي مراسل الموقع في  العاصمة الحبيبة بغدادالزميل بسام ككا حاثين الخطى باتجاه كنيسة سيدة النجاة كنت اتامل المكان المحيط وارى الترقب والوجوم يترجم مشاعر اهالي المنطقة وقد تحولت المنطقة المحيطة بالكنيسة الى غرفة عمليات عسكرية تعج بالعسكريين الباحثين عن حلول ناجعة من شانها تقليل حجم الخسائر والاصابات..

كنت وانا اقترب اكثر فاكثر من الكنيسة تتوارد في مخيلتي ذكريات ربما استقيتها من منتصف تسعينيبات القرن الماضي حينما كنت اؤدي الخدمة العسكرية في مقر يقع على بعد امتار من الكنيسة الواقعة في منطقة الكرادة وكنت احيانا اؤدي فيها صلاتي واتالف مع سكانها الذين ينحدر معظمهم من مدينة الموصل  وكنت بذلك اشعر بانني قريب من مدينة الموصل برغم مئات الامتار التي تفصلني عنها في حينها ..

وانا اقترب من الكنيسة تبلورت في راسي فكرة عن موضوع صحفي طرحته امام زميلي ككا فاعجب بالفكرة ربما كانت فرصته سانحة باقتراب ذكرى الجريمة التي شهدتها الكنيسة في31 تشرين الاول من العام 2010 ولكنني رايت ان انظر الى الكنيسة وهي تشهد اقتراب هذا التاريخ مستذكرة عبر اعوام اربعة مرت عليها  انها لم تعد تلك الكنيسةالتي  شهدت كل تلك الاحداث الدامية فالوصول اليها بات صعبنا بعض الشي باكتظاض طريقها المفضي اليها بالحواجز الكونكريتية الكبيرة التي لو ارتفعت قليلا لشوهت ذلك الطاق الذي تسمت باسمه الكنيسة وعرفت لدى البغداديين باسم كنيسة ام الطاق  اضافة لتسميتها  التي عرفت بها وهي كنيسة سيدة النجاة ..

مجددا لم تنفع محاولاتي باقناع عنصر الحراسة في الكرفان القريب من بوابة الكنيسة بان اوثق لحظات زيارتي للكنيسة ولم اعرف سببا وجيها في ذلك طالما ان  الكنيسة ارتدت حلة بهية  جميلة بعد ما تعرضت له عن طريق تلك الجريمة المؤلمة ولكن ما جعلني افكر مرارا والتفت وانا في محيط الكنيسة عن اثار الدمار وهل بقي ام تم التخلص منه وارى ان من الضروري ان تبقى تلك الابواب التي حملت اثار الرصاص  في او رواق قريب من الكنيسة فلذلك معان ودلالات مهمة ابرزها ان لاتحاول الكنيسة طمس معالم الجريمة التي حلت بها اضافة الى ان الجريمة لابد ان تكون مترسخة لتوثق واحدة من الاستهدافات الكبيرة التي تعرض لها شعبنا عبر الاعوام التي تلت عام 2003 ومرد حجم الاستهداف الذي يتخذ من الجسامة عنوانا له في شان كنيسة سيدة النجاة حول نمكن المجرمين من تنفيذ جريمتهم في وسط العاصمة وفي منطقة مكتظة بالحراسات والعناصر الامنية وبقائهم مدججين بالاسلحة ليحاولوا تصفية اكبر عدد من الضحايا ..اجد من  الاولى ان تكون هنالك نرى فيها  تلك الاثار الاليمة التي رغم انها مازالت تعد غصة في قلوبنا لكنها تبعث فينا الامل كما استحقت ان تكون دماء الشهداء بذار للايمان ..

وهذا ما دفع العشرات من اهالي بلدة بغديدا لان يتجاوزوا مئات الاميال ليلوذوا بها ويكونون قريبين منها فلذكراها تزامن كبير بما يعيشوه من ماساة النزوح والتهجير الذي افضى بهم بعيدا عن بلدتهم وديارهم ..

حينما اردت الدخول الى الكنيسة من اجل تلاوة صلاة الابانا جائني صوت نسوي حازم بترتيل قرقوشي معبر(ايكا عمي ) فاجبتها بعربيتي التي لااتقن سواها (الى الكنيسة سيدتي )..!!
العنوان: رد: كنيسة سيدة النجاة في ذكراها الرابعة بعد تجديدها ..الكنيسة لاتمد يدها لمصافحة ماضيها الدامي
أرسل بواسطة: josef1 في 09:18 30/10/2014



           
              بسم الاب والابن والروح القدس الاله الواحد امين
                صليب المسيحيين ينزف  فمتى القيامة  ؟
                 قال سيدنا يسوع المسيح له كل المجد
              انا القيامة والحيا ة  من آمن بي وان مات سيحيا
اخوتي واخواتي إن وجودنا على هذه الارض هو موقت وزائل، ونحن المؤمنون  نعيش للحياة الابدية الخالدة . إن حبة الحنطة ان لم تسقط على الارض وتمت لن تعطي حياة جديدة ، وهل يوجد تضحية اكثر من التضحية بالنفس من اجل جعل كلمة الله هي العليا ، ولكن يا احبتي ما يجب علينا الا ان نقول ...
         الرب اعطى والرب اخذ وليكن اسم الرب مباركا
ان مكان الشهيد هو فوق ، على ساحة الابدية ، حيث ستلقى سفينتك مراسيها وحيث قد سبقك الرب ليعد لك المكان الذي تشتهيه لنفسك ، والذي طالما سعيت اليه ، دون ان تجده أبدا لنفسك هنا على الارض . لنرتل كلنا ترتيلة العزاء والتي نرتلها في كنائسنا المقدسة عن روحهم الطاهرة وهذه الترتيلة للرجال .

                  انت ملجائي ربي... اغفر ذنبي وارحمني
                 اسمعوا يا اخواني.... الموت المر قاساني
                اغمض عيوني .....        واخرس لساني
                كاس المرارة اسقاني ربي يغفر ويرحمني
                                        وهذه ترتيلة النساء
.                         سبحانك يا خالقنا ...            ومولانا الكريم
                         ا لمزمع أن يقيمنا   ...          من وسط الرميم                                                                                                           
                         امضي ومعك الحياة ...             من هذه الحياة                                                                                                                                                                                                                       
                       أ لمملوءة شقاوات   ...             واحزان وكربات     
                         امضي اسمعي تلك التطويبات        المعدةالى الحكيمات
                               الرب يجعل نصيبك             مع القديسات
                             بحضن مريم العذراء            ست  البتولات
بقلوب حزينة وعيون باكية نشاطركم احزانكم بهذا المصاب الاليم يقول الرب في كتابه المقدس ( ايها العبد الصالح والامين كنت امينا في القليل اقيمك على الكثير ادخل الى فرح سيدك ) . ادخل الان الى الملكوت .  ويقول له المجد هنيئا لكم اذا عيروكم و اضطهدوكم وقالواعليكم كل  كلمة سوء من اجلي متى ( 5 : 11 )
           الراحة الابدية اعطها لهم يارب ونورك الدائم فليشرق عليه
سيادة البطريرك يوسف الثالث يونان راعي الكنيسة السريانية الكاثوليكية في العالم المحترم
 رعاتنا البطاركة والمطارنة والاباء حفظكم الرب
 شعبنا المسيحي في العراق الجريح  والعالم قلوبنا معكم  .
 عوائل المرحومين  الشهداء الابوان ثائر سعد الله عبدال و وسيم القس بطرس
وكافة الشهداء الذين استشهدوا خلال قداس الاحد الدامي في كنيسة سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في الكرادة ببغداد في 31 ـ 10 ـ 2010  صبركم واعا نكم الرب  .
نشارككم الاحزان بوفاتهم  وشهادتهم في سبيل الحق وايمانهم   اسكنهم الرب  ملكوته مع الابرار والصديقين ويكون استشهادهم  اخر الاحزان لكم جميعا   ولشعبنا المسيحي الجريح  في العراق .
وفي هذه المناسبة الحزينة لنرجع الى كلمات الطفل البرئ  شهيدنا الشجاع آدم الذي استشهد داخل الكنيسة  (لا عاب فاك عندما نطقت بوجه الارهابيين الذين تعدوا على أهلك وعلى مؤمني كنيسة الرب ). ( كافي ، كافي ،  كافي ) .
علينا جميعا بعد الان أن نصرخ بهذه الكلمات ولا نسكت ، فقد ولى زمن السكوت  . آدم طلب بكلماته البسيطة هذه الكف عن الاجرام الحاصل بحق شعبنا ، هذه الكلمات خرجت من فم طفل بريئ أراد الحياة لشعبه ولكنه ذهب ضحية المجرمين القتلة . ستذهب يا عزيزنا آدم الى جنة الخلد مع الشهداء ألابرار وسيذهب قاتلوك الى النار الابدية المعدة لابليس وبقية شياطينه  .

           الشماس يوسف جبرائيل حودي والعائلة ـ شتوتكرت ـ المانيا