رغم ظروف النزوح وتداعياته:
ابنة بغديدا الطالبة المتفوقة آيدى ثابت ميخائيل تحقق معدل 98 % في السادس العلمي
(http://uploads.ankawa.com/uploads/1414856841271.jpg) (http://uploads.ankawa.com/)
رغم ما تعرضت له شرائح واسعة من شعبنا خلال الأشهر الماضية من التهجير والنزوح عن مدنهم ومناطقهم ولا سيما عن مدينة الموصل وبلدات ومناطق سهل نينوى بسبب استيلاء المجاميع الإرهابية المسلحة على هذه المناطق، واضطرار أبناءها للنزوح عنها تحت مختلف أنواع التهديدات متوجهين إلى محافظات ومدن إقليم كوردستان ومناطق أخرى آمنة. ورغم المعاناة من هذا النزوح على مختلف الأصعدة الإنسانية.. وما خلّفته من صور وصور لدى من عاشها فعليا ومن عايشها معنويا.. فإن إرادة التحدي ومواجهة الصعاب ظلت قائمة عندهم، وهذا نموذج حي على ذلك، إذ ورغم نزوح أسرتها إلى عنكاوا في أربيل منذ نحو ثلاثة أشهر، فقد استطاعت ابنة بغديدا الطالبة المجتهدة آيدى ثابت ميخائيل أن تتحدى الصعاب وتديم اجتهادها وتواصل تفوقها في مسيرتها العلمية لتحقق معدلا قدره 98 % في مرحلة السادس الإعدادي/ الفرع العلمي بعد أن أدت الامتحانات النهائية في منطقة النزوح.. مدرسة روناكي في أربيل، حيث تم إعلان النتائج قبل أيام قلائل.
وعن سبل تمكنها من تحقيق هذا التفوق العلمي رغم ظروف النزوح وما تركته من آثار وتبعات معيشية ونفسية عليها، وما إذا كانت أسرتها قد ساعدتها في هذا التفوق أو أية عوامل أخرى.. تقول آيدى إن ذلك يعود إلى مواظبتها على المذاكرة والتحضير اليومي بشكل منتظم منذ انطلاق العام الدراسي دون أن تترك المواد الدراسية تتراكم عليها بل أنها كانت تذاكر حتى في يوم تعرض بغديدا للقصف من قبل الإرهابيين، بالإضافة إلى تشجيع ودعم أسرتها لها، وكذلك دور الكادر التدريسي لمدرستها.. إعدادية مريم العذراء في بغديدا، والذي كان له دور مهم في هذا التفوق، حيث تتقدم آيدى بالشكر والامتنان لهذا الكادر.
وعن أمنياتها وطموحاتها المستقبلية تقول آيدى: الأمنية الأولى والأهم أن تنتهي هذه الأوضاع الأمنية الحالية ويحل الأمن والسلام في البلد وفي المناطق المضطربة ونعود ويعود جميع المهجرين والنازحين إلى مدنهم وبلداتهم ومنازلهم للعيش بأمان واطمئنان وكرامة. ومن ثم فإن طموحي هو دخول كلية الطب حيث تقدمت للدراسة فيها.
الجدير بالذكر إن الطالبة المتفوقة آيدى هي أبنة الفنان التشكيلي المعروف في أوساط شعبنا.. ثابت ميخائيل بتق.