عدد من اهالي تللسقف لـ(عنكاوا كوم ):ثلاثة اشهر على تحرير بلداتنا ومازالت بيوتنا تسرق
عنكاوا كوم-خاص
اكد عدد من ابناء بلدة تللسقف ان منازلهم مازالت تتعرض للفتح والعبث بمحتوياتها بالرغم من تحريرها من قبضة تنظيم الدولة الاسلامية واشاروا ان منازلهم تقتحم ويسرق بعض محتوياتها على الرغم من انها حاليا تحت سيطرة قوات البشمركة
.
وقال(م.ن) ان تنظيم الدولة الاسلامية سيطر على بلدة تللسقف في مطلع اب لكنه تقتقهر وانسحب منها جراء المواجهات مع قوات البشمركة في السابع عشر من اب اي ان سيطرة داعش على البلدة لم تستمر سوى عشرة ايام خلال هذه الايام لم يقتحم عناصر داعش سوى 20 منزل واستقر فيها حتى ان الكنيسة سيطر عليها لكنه لم يعبث بمحتوياتها لكن بعد تاريخ 17 اب وهو تاريخ تحرير البلدة فوجيء اهالي البلدة بعد هذا التاريخ ان بعض المحلات تم فتحها والعبث بها فكانت اول وجبة تقتحم المنازل تبحث عن مقتنيات ذهبية بالاضافة الى مبالغ المال واضافة الى ذلك الاسلحة الخاصة باصحاب تلك المنازل اما الوجبة التي استلمت زمام سيطرتها بعد تلك الوجبة والتي حلت بعد اسبوع من تاريخ 17 اب اي في الاسبوع الاخير من ذلك الشهر فبدات تسرق تلفزيونات البلازما فيما تلا ذلك باسبوع وجبة اخرى كانت تتخصص بسرقة الاجهزة الكهربائية مثل الخلاطات وست البيت بالاضافة الى قناني الغاز وبراميل النفط الابيض فضلا عن الملابس وحتى تلك السرقات شملت الستائر والموكيت والسجاد..
اما (ف.م) فقال ان الدخول الى تللسقف كان يتلخص بالتنسيق مع سيطرة خاصة بقوات الاسايش في النقطة التي هي باتجاه قرية باقوفا واتخذت من الطريق المؤدي لحي السلام موقعا لها وكانت هذه السيطرة تنسق مع لجنة محلية تللسقف التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يمنح اي مواطن من اهالي البلدة ورقة فيها تاييد ويسرد فيها المواد التي بيحاول اخراجها بدون ذكر الكمية اما الان فيتم تسجيل اسم المواطن ورقم سبارتها ونوعها في تلك السيطرة ويتم تطابق المعلومات في لجنة المحلية التي بدات تمنح ورقة التاييد مقرونة بذكر نوعية وكمية المواد التي يتم اخراجها من البلدة وتابع ان عدد العوائل التي تقصد البلدة من اهاليها لغرض اخراج مقتنايتهم يبلغ يوميا ما بين عشرة الى عشرين عائلة ..واضاف ان السيطرة المذكورة تمنع اي مواطن يقصد البلدة في الساعة الواحدة ظهرا من الدخول وتحدد اقصى موعد للبقاء في البلدة الساعة الرابعة عصرا حيث تتم مسالة المواطن دائما عن موعد خروجه من البلدة
وقال (و.س) ان منزله تعرض للاقتحام ومازالت اثار احذية خاصة بالعسكر على مداخل المنزل واضحة للعيان اضافة الى كسر اقفال المنزل وزجاج الابواب بالرغم من ان منزله لم يفتح او يتعرض للسرقة اثناء سيطرة داعش على البلدةمشيرا بان عدد كبير من عوائل تللسقف اختارت الهجرة ومغادرة البلد بسبب هذه الممارسات التي جرت للبلدة..