ankawa

المنتدى الثقافي => أدب => الموضوع حرر بواسطة: عهود الشكرجي في 17:30 14/11/2014

العنوان: الـــــــــــذاكرة
أرسل بواسطة: عهود الشكرجي في 17:30 14/11/2014
الذاكرة

عهود الشكرجي

لماذا
 نسلم راية الذاكرة للماضي البعيد؟
لماذا

نحب العودة لامسنا المجيد ؟
لماذا

دوما نحكي في الماضي ونعيد؟
اعلة فينا ؟

في زماننا

ذكرياتنا

ام ماضينا التليد؟

تلاشينا
 مابين مد الماضي وجزر حاضرنا العنيد

كيف لنا ان نسلخ انفسنا من ذاكرة الغد

عراة بلا حاضر

بلا غد

مازلنا نحتفظ بثوب الماضي المهترئ

كانه ثوب عيد

مابين كفي رحى نحرنا الماضي

وهاهو الحاضر يقتل فينا بلا مؤيد

سحقنا الماضي

حين كانت غفوتنا من لحظة الحاضر

حين غصبنا القدر على الركوع عند اعتابه

   وها نحن اليوم

ماضي اعلن برائته منا

وحاضر ينسج فينا خيوط العنكبوت
وغد
لانعرف ان كان قريب ام بعيد
   

العنوان: رد: الـــــــــــذاكرة
أرسل بواسطة: خوشابا سولاقا في 14:23 15/11/2014
عزيزتي الشاعرة عهود الشكرجي المحترمة
تقبلي تحياتنا ومحبتنا مع باقة ورد من ماضينا
عجبنيا كثيراً مضمون قصيدتكِ ، ولذلك وجدنا ضرورة التعليق عليها إن كان فهمنا لها موفقاً ، وعليه أقتبس هذه الأبيات منها لغرض التعليق
( لماذا
 نسلم راية الذاكرة للماضي البعيد؟
لماذا
نحب العودة لامسنا المجيد ؟
لماذا ..... الخ )
لقد عودت تغييرات أنظمة الحكم المتوالية في العراق منذ انقلاب 14 تموز عام 1958 والتي أطاحت بالنظام الملكي الى اليوم العراقيون أن يحنوا الى ماضيهم لأن حاضرهم  الذي يوَلدهُ كل تغيير جديد كان أسوء بكثير من سابقه بكل المعايير والمقاييس ، لذلك بات العراقيون يرفضون حاضرهم ويمقتونه وينظرون بنظرة الخوف والريبة الى مستقبلهم الذي يولده أي تغيير قادم ، على هذا المنوال توالت حلقات مسلسل حياة العراقيين من السيء الى الأسوء ، فبقيت صورة الماضي في ذاكرة العراقيين هي الصورة الأجمل والأنصع والأكثر بياضاً مقارنة بصورة الحاضر القاتمة ، هكذا كانت الحالة في عهد الدولة العراقية الحديثة منذ تأسيسها في عام 1921 م . أما عندما نقرأ عن تاريخ المجتمع العراقي كما نقلها لنا العالم الاجتماعي العراقي الكبير المرحوم الدكتور علي الوردي ، فسوف نجد أن التاريخ يعيد نفسه بنفس النسق مع اختلاف صور شخصيات مسرح الحياة العراقية . وعندما نقرأ كتاب " وعاظ السلاطين " للمرحوم الوردي الذي صدر عام 1954 م سوف نشعر ونحس أن أحداث ذلك الكتاب تحدث اليوم بكل تفاصيلها مع اختلاف صورة الوعاظين والسلاطين ، وتتكرر نفس المسرحية التي كانت تمثل على مسرح الحياة العراقية عام 1954 وما قبلها لقرون طويلة في عام 2014 وتستمر ... لهذا السبب فإن حب العراقيين للماضي والعيش معه وفيه أصبح سمة مرافقة لحياتهم ، شعب يمقت الحاضر ويخاف من المستقبل . (( هذا ما يدعونا لأن ...... نسلم راية الذاكرة للماضي البعيد ..... ونحب العودة لأمسنا المجيد )) يا عزيزتنا عهود ، نرجو أن نكون قد وفقنا بتعليقنا وفهمنا جوهر قصيدتكِ متمنين لك التوفيق في عطائكِ الشعري وتقديم الأفضل والأرقى مستقبلاً ، ودمتِ بخير وسلام ................ تحياتنا ومحبتنا
            خوشـــابا ســـولاقا – بغداد
العنوان: رد: الـــــــــــذاكرة
أرسل بواسطة: إنهاء الياس سيفو في 07:31 16/11/2014

انا ايضا اجد في الماضي فسحة امل
متنفس للحياة النقية
وهذا لكون القادم يحمل القاتم من الالوان
نحن نبحث عن ذاتنا في الحاضر ولا نجدها
وترانا نفقد هويتنا وسط زحام خانق من المهاترات
ونتوه وسط هذا السؤال "غدٌ لا نعرف ان كان بعيد ام قريب"

تحياتي الخالصة اختي العزيزة عهود
انهاء