نينوى...أيتها الرهينة
صلاح نوري
شُهبٌ في الأفقِ لاحت
تُعلن عن زائرٍ غريب
ربما النحس ذاتهُ
أو وجعاً يبتلينا من جديد
نفوسنا نحو السماء هفت
علّها تُدركنا طيورَ أبابيل
تعويذةَ حامي حِمنا اللتي
أخذتنا الى البعيد البعيد
سألناها عوناً لا تُجيب
حشدهِم حين استحل
فاق في غيّهِ أعتى البشر
منهم مَن حِقدهِ استعر
ومنهم مَن أصابهُ هبل
عاث في الأرض فسادْ
سبى الأصالةَ
غزى بالسيفِ العِباد
نينوى تطلُّ حيرى من بعيد
تارةً تبكي وتارةً تستغيث
أدركوني
رهينةٌ انا في مسالِخَ ابليس
تشرين الثاني 2014