ankawa
المنتدى الثقافي => إعلام الفكر والفلسفة => الموضوع حرر بواسطة: النوهدري في 15:46 24/11/2014
-
أفلاطون . فيلسوف . شخصية يونانية ..
شخصية مشهورة ..
سيرة أفلاطون الفيلسوف القديم :
افلاطون( باليونانية : Πλάτων Plátōn )
( عاش بين 427 ق.م - 347 ق . م ) فيلسوف يوناني قديم ,
وأحد أعظم الفلاسفة الغربيين , حتى ان الفلسفة الغربية اعتبرت انها ماهي الا حواشي لأفلاطون . عرف من خلال مخطوطاته التي جمعت بين الفلسفة والشعر والفن . كانت كتاباته على شكل حوارات ورسائل وإبيغرامات ( ابيغرام ) :
قصيدة قصيرة محكمة منتهيه بحكمه وسخريه يعرف أرسطو الفلسفة بمصطلحات الجواهر ، فيعرفها قائلا :
( أنها علم الجوهر الكلي لكل ما هو واقعي ) . في حين يحدد أفلاطون الفلسفة بأنها عالم الأفكار قاصدا بالفكرة الأساس اللاشرطي للظاهرة .
بالرغم من هذا الإختلاف فإن كلا من المعلم والتلميذ يدرسان مواضيع الفلسفة من حيث علاقتها بالكلي ، فأرسطو يجد الكلي في الأشياء الواقعية الموجودة في حين يجد أفلاطون الكلي مستقلا بعيدا عن الأشياء المادية ، وعلاقة الكلي بالظواهر والأشياء المادية هي علاقة المثال ( المثل ) والتطبيق .
الطريقة الفلسفية عند أرسطو كانت تعني الصعود من دراسة الظواهر الطبيعية وصولا إلى تحديد الكلي وتعريفه ،
أما عند أفلاطون فكانت تبدأ من الأفكار والمثل لتنزل بعد ذلك إلى تمثلات الأفكار وتطبيقاتها على أرض الواقع .
أفلاطون هو أرسطوقليس ، الملقَّب بأفلاطون بسبب ضخامة جسمه ، وأشهر فلاسفة اليونان على الإطلاق .
ولد في أثينا في عائلة أرسطوقراطية . أطلق عليه بعض
شارحيه لقب " أفلاطون الإلهي " .
يقال إنه في بداياته تتلمذ على السفسطائيين وعلى كراتيلِس ، تلميذ هراقليطس ، قبل أن يرتبط بمعلِّمه سقراط في
العشرين من عمره .
وقد تأثر أفلاطون كثيرًا فيما بعد بالحُكم الجائر الذي صدر بحقِّ سقراط وأدى إلى موته ؛ الأمر الذي جعله يعي
أن الدول محكومة بشكل سيئ ، وأنه من أجل استتباب النظام والعدالة ينبغي أن تصبح الفلسفة أساسًا للسياسة .
وهذا ما دفع فيلسوفنا للسفر إلى مصر ، ثم إلى جنوب
إيطاليا ، التي كانت تُعتبَر آنذاك جزءًا من بلاد اليونان القديمة .
وهناك التقى بـالفيثاغوريين . ثم انتقل من هناك إلى صقلية حيث قابل ديونيسوس ، ملك سيراكوسا المستبد ، على أمل أن يجعل من هذه المدينة دولة تحكمها الفلسفة .
لكنها كانت تجربة فاشلة ، سرعان ما دفعته إلى العودة
إلى أثينا ، حيث أسَّس ، في حدائق أكاديموس ، مدرسته
التي باتت تُعرَف بـأكاديمية أفلاطون .
لكن هذا لم يمنعه من معاودة الكرة مرات أخرى لتأسيس
مدينته الفاضلة في سيراكوسا في ظلِّ حكم مليكها الجديد
ديونيسوس الشاب ، ففشل أيضًا في محاولاته ؛ الأمر الذي أقنعه بالاستقرار نهائيًّا في أثينا ، حيث أنهى حياته محاطًا بتلاميذه .
فلسفته :
أوجد أفلاطون ما عُرِفَ من بعدُ بطريقة الحوار ، التي كانت عبارة عن دراما فلسفية حقيقية، عبَّر من خلالها عن أفكاره
عن طريق شخصية سقراط ، الذي تمثَّله إلى حدِّ بات من الصعب جدًّا ، من بعدُ ، التمييز بين عقيدة التلميذ وعقيدة أستاذه الذي لم يخلِّف لنا أيَّ شيء مكتوب . هذا وقد ترك أفلاطون كتابةً ثمانية وعشرين حوارًا ، تتألق فيها ، بدءًا من الحوارات الأولى ، أو " السقراطية " ، وصولاً إلى الأخيرة ، حيث شاخ ونضج ، صورة سقراط التي تتخذ طابعًا مثاليًّا ؛ كما تتضح من خلالها نظريته في المُثُل ، ويتم فيها التطرق
لمسائل عيانية هامة .
تميِّز الميتافيزياء الأفلاطونية بين عالمين :
العالم الأول ، أو العالم المحسوس ، هو عالم التعددية ، عالم الصيرورة والفساد .
ويقع هذا العالم بين الوجود واللاوجود ، ويُعتبَر منبعًا للأوهام ( معنى استعارة الكهف ) لأن حقيقته مستفادة من
غيره ، من حيث كونه لا يجد مبدأ وجوده إلا في العالم الحقيقي للـمُثُل المعقولة ، التي هي نماذج مثالية تتمثل فيها الأشياء المحسوسة بصورة مشوَّهة .
ذلك لأن الأشياء لا توجد إلاَّ عبر المحاكاة والمشاركة ، ولأن كينونتها هي نتيجة ومحصلِّة لعملية يؤديها الفيض ، كـصانع إلهي ، أعطى شكلاً للمادة التي هي، في حدِّ ذاتها ،
أزلية وغير مخلوقة ( تيميوس ) .
المصدر / منتدى اشخصيات التّاريخيّـة
والأنساب والقبائل العراقيّــة .
-
عاشت ايدك اخويه نوهدري موضوع شيق ولطيف. افلاطون وهل يخفى القمر !!
مودتي لك
-
شكرا اخي العزيز ♥ عراقُ لي ♥
للمشاركة الأحلى من العسل !
وافر آعتزازي .