تبـّت يدا داعش
الشاعر: زكر أيرم أنطوان
عضو جمعية الحقوقيين العراقيين
تعاني شعوب العالمين العربي والإسلامي وخاصة في الشرق الأوسط من صراعات طائفية وعنصرية تحركها ثقافتان، الأولى ثقافة العنف، تعمل على دفع المنظمات الأرهابية ذات النزعة الدينية والطائفية لممارسات أعمال العنف، يقابلها ثقافة اللاعنف التي تنبذ أساليب الأضطهاد ، تقر للإنسان حقه في الحياة والوجود والأقرار بالرأي والرأي الأخر وحرية تداول السلطة وعدم أحتكارها من قبل فئة متسلطة والأستيلاء عليها بإنقلابات عسكرية عن طريق سفك الدماء . من بين المنظمات الأرهابية أخص بالذكر منظمة ” داعش” ، دولة الإسلام في العراق والشام، الأرهابية الممتد نفوذها الى أقاليم واسعة، والمدعومة من منظمات من جهات متعددة بالداخل والخارج لبسط سيطرتها. وأدرج في قصيدتي هذه التي بعنوان: تبـّت يدا داعش، مستنكرا أعمالها غير الإنسانية.
تبـّت يدا داعش ٍ
عندي كلامٌ صريحٌ كلّهُ عَتــــــــــب ُ يا ليتكمْ تسمعوه ُ أيها العـــــــــــربُ
ألم ْ تـَحنْ ساعة ٌ تصحوا ضمائـُرِكم فالزحف ُ منـّا دنى والنارُ تقتـــــــربُ
لهفي على امة ٍ قد مَسّها ضــــــرر ٌ من بعد ان غابَ عنها صيدها النُجــبُ
تبـَتْ يدا داعش ٍعما فعلـــــــــــــت ْ هم ْ طغمة ٌ تقتل ُ للأفكِ تـَنتســــــــبُ
ما كان للنبلِ ذِكرٌ في معاجمهــــــم هل يرتجى مِن ْ بغّي ٍللعـُهر ِ ينجـذ ب ُ؟
قـُطعانـُها قد أتـَتْ تسبي حـَرَائرنــــا في وحل ِ أرجاسها غاصت ْ الرُكَـــبُ
أين النشامي تيوسُ الغاب ِ سادرة ٌ في غيها أرذلَ الأفعال ِ ترتكـــــــــــبُ
قالوا أتينا لنبي دولة كذ بـــــَــــــوا والمفتري في مجالِ الحَقِ ينقلـــــــــبُ
مرّ الزمانُ تناديكم ْ حـَوادثــُــــــــــه ُ عودوا الى رشدكم قد بانَ السبــــــبُ
فالخوفُ والنحرُ لا يبني لكم دولــــة ً والشك ُ يزاح ُ وتنجليْ الرِ يــــــــــــبُ
الاخ زكر ايرم انطوان
مناشدة جميله لمن يصغي لصوت الحق ويستسيغ جميل الكلام شعراً
يطربني الشعر العمودي حيث اجده كلام ولحن وموسيقى ينعش الالباب ،
عاش يراعك على هذه الابيات الجميله، غير انني ان لم اكن مخطأً ارى اختلال الوزن في البيت الرابع بمجمله وكذلك في وزن عجز الابيات الخامس والسادس والتاسع والعاشر، إن لم تَكُن هناك تغيرات بهذا الشأن لم يتسنى لي مواكبتها والاطلاع عليها . لقد كان الشعراء دوماً من السباقين في المناداة والتنديد بالظلم والطغيان ويدعون لاحقاق الحق ، فلا غرابة في ان يلتقي المسلكان معاً في شخصكم .
لك مني التحيه وتقبل فائق احترامي متمنياً لك الموفقيه في المجالين