ankawa

المنتدى الثقافي => أدب => الموضوع حرر بواسطة: عادل الزوري في 23:08 29/11/2014

العنوان: اتصل بي .. طفل نازح صغير ..!!!
أرسل بواسطة: عادل الزوري في 23:08 29/11/2014

أتصل بي .. طفل نازح صغير ..!!!



 عادل شايب زوري



اتصل بي ..

طفل نازح

صغير ..

يسكن خيمة ..

من عائلة فقير

يشكوا لي ..

من التقصير

حدثني كانه

رجل كبير

قال لي ..

عمي البعيد ..!!!

خذني ..

الى عالمك

الجديد

البرد هنا

قاسي شديد

الجوع ..

ياكل من جسدي

العنيد

انا وحيد ..!!!

أحن الى ..

غرفتي الجميل

اشتاق للبستان

والنخيل

لا صديق العب معه

ولا زميل ..!!!

ودعنا الفرح ..

والضحك هنا

قليل

أمي ..

دموعها دوما

تسيل

وابي ..

صار بدنه

نحيل

يفتش عن

حل بديل

عمي الغريب ..

أخي الرضيع

يحتاج حليب

لكن صدر ..

أمي

يِبُسَ من كثرة

النحيب ..!!!

عمي ..

قل للجموع

انني مشتاق

للعودة والرجوع ..!!!

قلبي موجوع

وفي احلامي

مفزوع

اختي ..

تشعل الشموع

تتضرع للرب

يسوع

وعيونها تملأها

الدموع

تصلي للعذراء..

وهي ركوع

تطلب منها

بخشوع

تحرير الارض

والزروع ..!!!

عمي ..

متى نعود ..؟؟؟

الأنتظار كسر

الصمود ..

بيتنا دمرته

القرود ..

الامل زال

من الوجود ..

أنتظر منك ..

ان تاخذني خارج

الحدود ..!!!

لا أسمع صوت

البكاء ..

او نحيب النساء

وانين الرجال

الشرفاء

ولا أرى ومضات

الرصاص في

السماء ..

ولا تهزني ..

عصفات الانفجارات

العمياء ..!!!

عمي أرجوك ..

أتوسل اليك ..

أن تأخذني بعيدا

عن أرضنا ..

التي أمتلأت

بالأشلاء ..!!!

لا اريد العودة

الى دارنا المطلي

بالدماء ..

ولا الى حقلنا

المليء بالغام

الاعداء ..!!!


 27.11.2014
العنوان: رد: اتصل بي .. طفل نازح صغير ..!!!
أرسل بواسطة: إنهاء الياس سيفو في 08:37 02/12/2014

الاخ الكاتب عادل

في هذا النص الكثير من الحقائق المؤلمة
والكثير من القهر والمعاناة
والعالم لا يأبه لبراءة تموت ومستقبل للطفولة يُدفن
هنا الكثير من صدق المشاعر
شكرا لوفرة الصور الشعرية وهي تجسد واقع مرير

تحياتي الخالصة
انهاء
العنوان: رد: اتصل بي .. طفل نازح صغير ..!!!
أرسل بواسطة: عوديشو سادا في 19:00 08/12/2014
عاشت الأنامل والأفكار استاذ عادل على بهاء وجمال القصيدة وبأبهى حلة شعرية من معاناة براءة الأطفال وخاصة مفرداتك البهية التي فيها الكثير من حقائق وشجون حس ونبرة زهور العراق. وضمير الأنسانية المصلوب بمقابر الشر وخاصة من السلاطين والملوك والحكام والرؤساء العظماء بالدكتاتوريات بكل المؤامرات وجميع الإتفاقيات أصبح ذلك الضمير لا يأبه لحياة ومعايير وقيمة أنساننا الحاضر المُعاصر. فأسترخص الدم بأبخس الأثمان وسوق النخاسة الداعشي لدولة الغربان السيء الصيت لبيع النساء دليل على رخص قيمة ذلك الأنسان العزيز عند الله.. تحياتي

عوديشو سادا