بطريركية الكنيسة الشرقية القديمة/ مكتب الإعلام
الرسالة الرعوية لقداسة البطريرك مار أدى الثاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد والعام الجديد
أدناه صورة من الرسالة الرعوية لقداسة البطريرك مار أدى الثاني رئيس الكنيسة الشرقية القديمة في العراق والعالم.. بمناسبة عيد الميلاد المجيد والعام الجديد (بالسريانية)، يليها ترجمة للرسالة (بالعربية):
(http://uploads.ankawa.com/uploads/1419269635961.jpg) (http://uploads.ankawa.com/)
(http://uploads.ankawa.com/uploads/1419269407691.jpg) (http://uploads.ankawa.com/)
(http://uploads.ankawa.com/uploads/1419269407852.jpg) (http://uploads.ankawa.com/)
(http://uploads.ankawa.com/uploads/1419269407973.jpg) (http://uploads.ankawa.com/)
من الرسالة الرعوية لقداسة البطريرك مار أدى الثاني رئيس الكنيسة الشرقية القديمة في العراق والعالم للتهنئة بعيد الميلاد المجيد والعام الجديد 2015:
مرة أخرى أفاض الرب علينا وعليكم بنعمة روحه القدوس لنقف في بيته هذا رافعين صوتنا ومكررين تهليل ملائكة السماء: "المجد لله في العلا وعلى الأرض السلام والرجاء الصالح لبني البشر"، هذا التهليل الذي أنشده الملائكة عند ميلاد ربنا ومخلصنا يسوع المسيح له المجد في بيت لحم.. إتماما لنبوءات الأنبياء في العهد القديم.
مبارك لكم عيد ميلاد الرب مع رجاءنا أن تحتفلوا به بالفرح والهناء.
لكن احتفائنا بعيد ميلاد الرب لهذا العام 2014 يمتزج بشي من المرارة بسبب ما جرى في بعض بلدان المشرق ومنها بلدنا العراق وسوريا في الأشهر الأخيرة من أحداث أمنية غير جيدة ولا سيما في بعض مدن ومناطق وطننا المبارك العراق وكذلك سوريا، هذه الأحداث التي جلبت الضيق لأبناء شعبنا وأجبرتهم مع أبناء عدد من المكونات الأخرى على ترك منازلهم وممتلكاتهم تحت التهديدات المختلفة للمجاميع المسلحة المتطرفة التي سيطرت على هذه المدن والمناطق.. ما أدى إلى تهجيرهم ونزوحهم لمدن ومناطق أخرى آمنة بعد أن رفضوا إنكار إيمانهم المسيحي القويم، لكنهم في ذات الوقت تلقوا في مناطق نزوحهم مصاعب إنسانية مختلفة إلى جانب حر الصيف وبرد وأمطار الشتاء.
عليه كنا قد أصدرنا مرسوما بهذا الشأن أكدنا فيه لأبناء كنيستنا وشعبنا المتمكنين ولا سيما في بلدان الاغتراب أن لا يتلكؤا في مساعدة ودعم أخوتهم المعانين في العراق، كما أصدرنا بيانا أكدنا فيه على ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي ومؤسساته المختلفة مسؤوليته بتقديم الدعم الإنساني للمهجرين من مدنهم ومناطقهم ومنازلهم كخطوة أولى لإنهاء هذه المعاناة، مع توحيد الصفوف في وجه الإرهاب والظلم.. وتوفير الحماية الدولية لأبناء شعبنا في منطقة سهل نينوى، أو أي إجراء آخر مناسب يمكّنهم من العودة لمنازلهم وأملاكهم ويعيشون بكرامة ليحافظوا على وجودهم وهويتهم الدينية والقومية كمكون أصيل في الوطن.
وإذ نتقدم بالشكر والامتنان للحكومة العراقية والحكومات المحلية لاستقبالهم أبناء شعبنا المهجرين وتقديم الممكن لمساعدتهم، نأمل أن تحرص كل الجهات المعنية بالأمر على بذل المزيد من الجهد لإنهاء هذه المعاناة سريعا وبما يؤدي إلى حماية حياة وكرامة وممتلكات كل العرقيون عموما.. ومنهم أبناء شعبنا وباقي المكونات الصغيرة الأخرى.
أحباؤنا في الرب:
إلى جانب دعواتنا هذه لمعالجة الأمر، وإلى جانب كل مساعينا ومساعيكم المباركة في مساعدة وإسناد إخوتكم المعانين بكل السبل الممكنة، لا يفوتنا في هذا اليوم المبارك وهذا العيد المجيد، أن نرفع صوتنا بالصلاة والابتهال إلى الرب الإله له المجد أن يترحم علينا جميعا ولا سيما على المعانين الواقعين تحت أحوال غير جيدة بسبب هذه الأحداث في الأشهر الأخيرة.. ويرفع عنهم هذه المعاناة، ويحميهم ويحفظهم ويحفظكم جميها بنعمة روحه المقدسة. وأن يُحل الأمن والسلام في وطننا المبارك.. وفي كل بلد يشهد اضطرابا.. حيث نتذكر أبنائه في صلاتنا كي يرحمهم ويُحل الأمن والسلام في بلدانهم فيعيشوا في أمن وكرامة.
ولتكن نعمة الرب يسوع المسيح ومحبة الله الآب وشركة الروح القدس معنا جميعا إلى أبد الآبدين.. آمين
كتب في قلايتنا البطريركية ببغداد
كانون الأول 2014
أدى الثاني
بالنعمة: جاثليق بطريرك
الكنيسة الشرقية القديمة
في العراق والعالم
Merry Christmas
Eshaya Helo
Sydney - Australia