ankawa

الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: janan kawaja في 19:09 04/01/2015

العنوان: أردوغان يخفي أدلة تأخذه إلى المحكمة الدولية
أرسل بواسطة: janan kawaja في 19:09 04/01/2015
أردوغان يخفي أدلة تأخذه إلى المحكمة الدولية
الرئيس التركي يطلب من أجهزة الاستخبارات تغييب جميع القرائن والوثائق المُثبتة لتورط الحكومة بدعم تنظيم 'الدولة الإسلامية'.
ميدل ايست أونلاين

(http://www.middle-east-online.com/meopictures/slidea/_191478_e700.jpg)
يقف على إخفاء معالم الإدانة بنفسه

أنقرة ـ يحاول النظام التركي المحافظ إخفاء كافة الأدلة والقرائن التي تثبت وقوف القادة الأتراك خلف دعم الجماعات الإرهابية، خاصة تنظيم الدولة الإسلامية المتمركز في العراق وسوريا، عقب تزايد الشكوك بشأن دعم أنقرة للمتطرفين بطريقة سرية، ما قد يعرضها للملاحقة الدولية.

وتنكر السلطات التركية كافة الاتهامات التي وُجهت لها فيما يتعلق بتغذيتها لأنشطة الإرهابيين والسماح لهم بالمرور من أراضيها لمقاتلة النظام السوري الذي تطالب أنقرة بإزالته من الحكم.

وفي هذا الاطار وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تعليمات لأجهزة المخابرات تطالبها بإخفاء جميع الأدلة والوثائق التي تثبت تورط الحكومة بدعم تنظيم الدولة الاسلامية ، خوفا من تعرضه لمساءلة أمام المحاكم الدولية بتهمة دعم التنظميات الإرهابية.

وحسب مصادر اعلامية تركية محلية فإن توجه الغرب للتحقيق في علاقة الدولة التركية بتنظيم الدولة الإسلامية يثير مخاوف أردوغان وهو ما دعاه لمطالبة حكان فيدان، رئيس جهاز المخابرات وذراع أردوغان اليمنى للتخلص من كل ما يمكن أن يستخدم ضده في أي محاكمات دولية.

ويأتي ذلك على خلفية التقارير الدولية المتتالية الصادرة بشأن الدعم الذي تقدمه الحكومة التركية لتنظيم الدولة الاسلامية وغيره من الجماعات الإرهابية المسلحة في سوريا.

ويرى مراقبون أن الرئيس التركي يتوجس خيفة من امكانية كشف الجهات الغربية لحقائق تدين أردوغان بوقوفه خلف تأجيج الإرهاب في المنطقة من منطلقات ايديولوجية تصب في خانة خدمة مشروع الاسلام السياسي الذي تساقطت أوراقه في تونس مصر وليبيا بفضل الإرادة الشعبية لهذه الدول.

وذكرت بعض وسائل الاعلام الموالية للاكراد في وقت سابق ان سيارة مفخخة يقودها انتحاري قدمت من الحدود التركية وانفجرت على المعبر، ما اثار تساؤلات حول التزام تركيا بمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية. وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان انتحاريا فجر سيارة مفخخة بينما فجر اخر حزاما ناسفا.

ووجه نائب حزب الشعب الديموقراطي فيصل ساري يلدز سؤالا برلمانيا مكتوبا لداود اوغلو جاء فيه "هل تم اجراء اي تحقيق في المزاعم بان سيارة مفخخة، قيل انها جاءت من تركيا، انفجرت اثناء عبورها الى كوباني من معبر مرشد بينار الحدودي.

وفي ظل تزايد الضغوط على انقرة، طلب أردوغان من فيدان منع جميع المبادرات والأعمال الهادفة لاتهامه كمجرم حرب وداعم للإرهاب إلى جانب اتهامه بارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية.

ويرى خبراء ان تركيا كانت بوابة سهلة المرور للمتشددين الذاهبين الى سوريا للالتحاق بالجماعات المتطرفة، مؤكدين أن السلطات التركية بإمكانياتها اللوجستية والرقابية كان من السهل عليها ان ترصد هذه التحركات، لكنها غضت الطرف اعتقادا منها بأن ذلك سيزيد من إمكانية سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

واعترف العديد من الشبان الذين غُرّر بهم وذهبوا للقتال في سوريا والعراق ثم عادوا الى مواطنهم بانهم سلكوا معبر تركيا وتعاونوا مع وسطاء للعبور إلى "أرض الجهاد".

وانتقدت تركيا لسماحها لمقاتلين أجانب بعبور حدودها الى العراق وسوريا ولانها لم تفعل شيئا يذكر لإنهاء حصار متشددي الدولة الإسلامية لبلدة كوباني الحدودية السورية التي تقطنها أغلبية كردية.

واقتصرت مشاركة انقرة في التحالف على السماح لمجموعة من مقاتلي البشمركة بالعبور من الاراضي التركية لمساعدة المقاتلين في مدينة عين العرب الكردية في قتالهم ضد الدولة الاسلامية.

وقال متابعون إن الهروب التركي من مواجهة القوى المتطرفة يرفع من منسوب الشكوك حول وجود علاقات مشبوهة بين نظام أردوغان والجماعات المتشددة.

ولم يعد لتركيا أي ذرائع لتقديمها بعد الإفراج عن 49 رهينة تركية كان التنظيم المتشدد قد اختطفهم من القنصلية التركية الموجودة في مدينة الموصل العراقية في 11 يونيو/حزيران.
العنوان: رد: أردوغان يخفي أدلة تأخذه إلى المحكمة الدولية
أرسل بواسطة: النوهدري في 16:30 27/01/2015

تتطلّع الشعوب الحرّة  ؛  انْ ترى الدّكتاتور " اردوغان "
قابعـاً في قفض الإتّهام في المحكمـة الدّوليّـة  !
حاكم مجنون مُصاب بعقدة جنون العظمـة ؛  يقلّد زمن السّلاطين  !
ونحنُ نعيش في القرن الـ 21  !!!  .