الفنان العراقي عماد نيسان السناطي يفوز بشرف تصميم شعار وطابع بريدي الذكرى المئوية للمذبحة التركية
فاز الفنان عماد نيسان السناطي بشرف تصميم شعار الذكرى المئوية للمذبحة التركية ( 1915 ـ 2015) واللتي ستقام في مدينة يوتيبوري السويدية في شهر نيسان المقبل ،
وجدير بالذكر بأن منظمة الذكرى المئوية للمذبحة ومعها منظمات جماهيرية عديدة تعمل جاهدة لتعريف وتنبيه العالم لما حدث من جرائم إبادة جماعية للمسيحيين ألأرمن ـ السريان ـ الآشوريين ـ الأغريق ـ الكلدان والأكراد التي حدثت أبان حكم تركيا العثمانية وراح ضحيتها قرابة المليوني شهيد عام 1915
يقول السناطي : لأننا سكتنا آنذاك ، أستمر مسلسل قتلنا وتهجيرنا الى اليوم ، نعمل بلا كلل أو ملل وبكل أمكانياتنا لمنع وقوع أي شئ مشابه لما حدث مرة أخر
نسعى للضغط على تركيا للأعتراف الكلي بالمجزرة ، ونسعى لرفع صوتنا في عموم السويد وليكون تأثيرنا مباشراً على دول الأتحاد الأوربي
وعن تصميم الشعار يقول الفنان عماد السناطي : أنه لشرف عظيم أن أٌمنح فرصة تصميم الشعار والذي سيتم أصداره كطابع بريدي في السويد ، تخليداً للمسالمين العزل الذين تم سحقهم بخيول جيوش الدولة التركية .
الشعار مصمم بلون واحد ، وهو الأحمر الغامق ، لون الدم الذي أصطبغت به الأرض قبل مائة عام لضحايا قاربوا المليوني أنسان في مذبحة قل نظيرها في تاريخ الأنسانية .
يتكون الشعار من دائرتين متداخلتين ترمزان ألى جزء من سلسلة دلالة على تواصل القتل منذ قرن من الزمان ولغاية اليوم ،
عند تقاطع الدائرتين يتشكل جزء بيضوي الشكل يرمز للعين ، دلالة على الرصد والمراقبة ، عيوننا متيقظة ولن نتهاون عن المطالبة بمحاسبة قاتلنا، في بؤبؤ العين يتشكل العلم التركي ، ليعطي رمزية أن آخر صورة يراها الضحية هي صورة قاتله ، العلم التركي على شكل قطرة دم كبيرة يتوسطها سيف كبير الذي هو أداة الجريمة
على يمين الشعار تواريخ ذكرى المذبحة 1915 ـ 2015 وأسفل الشعار مكتوب باللغة السويدية ( 100 عام والمذبحة مستمرة)
والفنان عماد نيسان السناطي من مواليد الموصل 1957 عضو أتحاد الفنانين الدانماركيين ، رسام ونحات له أعمال مميزة في العديد من الدول والعواصم الأوربية
هذا وستبدأ أحتفالات الذكرى المئوية للمذبحة في الخامس والعشرين من أبريل القادم ، حيث تتهيأ مدارج الجامعات ومسارح المدينة وقاعات العرض لأستقبال هذا الحدث الهام الذي يتخلله أنشطة ومحاضرات وأفلام وثائقية ومسيرات جماهيرية ، وكذلك قداس صلاة في أكبر كنائس يوتيبوري ( دوم شيركان) من أجل تلك النفوس التي زُهقت قبل مائة عام ، ومن أجل أن يحل السلام في ربوع أوطاننا ويعود المهجرون ألى ديارهم .