ankawa

الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: janan kawaja في 14:34 20/01/2015

العنوان: حزب الله لن يردّ على اسرائيل لا من لبنان ولا من خارجه
أرسل بواسطة: janan kawaja في 14:34 20/01/2015
حزب الله لن يردّ على اسرائيل لا من لبنان ولا من خارجه
مراقبون: هجوم القنيطرة أفاق نصرالله على جسامة خطأ استراتيجي بالمشاركة في الحرب السورية، ودفعه إلى التريث لئلا يتفاقم الفشل.
ميدل ايست أونلاين

(http://www.middle-east-online.com/meopictures/slidea/_192485_hez.jpg)
حسابات البيدر لم تتفق مع حسابات الحقل

بيروت ـ يتهاطل في لبنان وخارجه سيل من الأسئلة حول طبيعة ردّ حزب الله على الهجوم الاسرائيلي القاسي الذي استهدف في الجولان السوري نخبة من قادة الحزب اللبناني ومن الحرس الثوري الإيراني، بشكل يقول مراقبون إنه "أفقد حسن نصرالله أعصابه إلى حد أقعده عن إلقاء كلمة العادة ليفضح جرائم الاحتلال بعبارات منتقاة وشديدة البلاغة"، ويهدئ من روع "المؤمنين به وبرمزيته المقاومة"، بإطلاق وابل من التهديدات ضد "العدو الصهيوني" مفادها ان "الجريمة لن تمرّ وأن الرد سيكون قاسيا".

وعلى غير العادة، تفاجأ نصرالله هذه المرّة بموقف لبناني داخلي واضح يرفض مطلقا أن يغامر حزب الله بجرّ البلاد إلى حرب قد تدمر ما بقي من لبنان ودولته المعطلة. ودعا عدد من السياسيين المعارضين للحزب ولسياسته التي دابت على عدم مراعاة ظروف البلاد إلى الردّ عل اسرائيل اذا شاء ولكن بشرط ألا كون الردّ من على الأراضي اللبنانية ومبررهم بكل بساطة أن الهجوم الاسرائيلي لم يقع على الأراضي اللبنانية، وبالتالي فإن على نصرالله أن يهاجم الإسرائيليين من الجولان السوري المحتل حيث وقع الهجوم على عناصره، إذا شاء.

وقال وزير العمل اللبناني سجعان قزي في تصريح لصحيفة النهار "ان على حزب الله أن يلتزم ما أعلنه حسن نصرالله عندما أصبح الحزب مشاركا في الحرب السورية، فدعا جميع الاطراف في لبنان ممن لهم موقف مما يجري في سوريا لتحييد لبنان عن اختلافهم ونقل صراعاتهم الى سوريا. وعليه، فإن الغارة الاسرائيلية قد وقعت في سوريا مما يستوجب أن يكون رد الحزب إذا شاء من سوريا وليس من لبنان حيث يلتزم القرار 1701".

وأضاف "ان الاسرائيلي الموجود في الجليل موجود أيضا في الجولان ولا داعي لتحميل لبنان تداعيات ما جرى".

ويضيف هؤلاء أن تصريح قزي يحمل بين أسطره تحذيرا واضحا لحسن نصرالله من اية مغامرة قد يتحملها لبنان رغم انه ليس مسؤولا عنها.

ويقول محللون إن نصرالله بدأ يدرك أخيرا حجم خطئه الاستراتيجي الجسيم بالمشاركة في الحرب السورية، وإنه لا يريد أن يفاقم هذا الخطأ بحرب جديدة مع اسرائيل مرفوضة لبنانيا بشكل قاطع وقد تكلفه الكثير سياسيا وأمنيا على المستوى الداخلي هذه المرة.

ونقلت مصادر لبنانية عن جهات مقربة من "حزب الله" تأكيدها أن "العملية الاسرائيلية في القنيطرة بأنها أدخلت المنطقة في منعطف خطير وهو التدخل الأكثر وضوحا لإسرائيل على خط الازمة السورية".

ويقول مراقبون إن مثل هذا التدخل الاسرائيلي على خط الحرب في سوريا يشكل خطوة مفاجئة تماما لتقديرات حزب الله الذي بنى تحليله لمقومات الربح والخسارة في مشاركته بالحرب السورية، على استبعاد أي تدخل اسرائيلي على الاقل في الوضع الراهن.

وكان كبار قادة الحزب بينهم أمينه العام حسن نصرالله يقدرون أن الاسرائيليين ـ مرحليا على الأقل ـ يتقاطعون مع الحزب ومع النظام السوري في أن الإرهاب يشكل أكبر خطر على المنطقة، وبالتالي فإنهم لن يقوموا بأية مغامرة قد تحبط جهودهما للقضاء على الإرهاب.

ويضيف المراقبون أن هذا الإخفاق الكبير في قراءة الحزب الشيعي اللبناني للمشهد العام في المنطقة سيفرض على قادته التهدئة الى أقصى حد ممكن إلى حين القيام بإعادة قراءة عميقة للوضع وتقييم سلوكه السياسي الموغل في طائفية أوقعته في شراك حرب سورية توشك على تدميره.

وبالنسبة لعدد من المحللين فإن اسرائيل ربما باتت متيقنة من أنه لا أفضل من هذا الوضع الذي يوجد فيه حزب الله، حتى تتمكن من تصفية حساباتها معه مستغلة حالة الإخفاق الشامل التي أصيب بها في حربه السورية.

وبرر نصرالله المشاركة في الحرب السورية بمحاولة درء الإرهاب عن لبنان فجاءه الإرهاب إلى لبنان بأكثر مما كان يعتقد.

وحزب الله ليس في أفضل حالته حتى على صعيد علاقاته الداخلية اللبنانية. ويبدو في المشهد اللبناني العام أن لا أحد ممن نصحوا الحزب بألا يغامر في سوريا وبان يتخلى عن صلفه في التعاطي مع الشأن اللبناني سيرتب على كتفي حسن نصرالله لمواساته في "هزيمة" مدوية تلوح في الأفق في مواجهة "التكفيريين" واسرائيل في سوريا، لأنه بالغ في العنجهية واتخذ قراراته الالقاتلة دون استشارة أحد.

ويؤكد المحللون ان من أخطر الهفوات التي وقع فيها حزب الله هو اعتماده المطلق على القوة العسكرية وتجربة مقاتليه في خوض الحرب الشعبية لاتخاذ قرار أحادي ومتجاوز على القرار السيادي للبنان، دون ان يراعي معطى مهما جدا وهو استحالة الانتصار في هذه الحرب في بيئة إقليمية ودولية تكن له عداء شديدا لأسباب مختلفة وعديدة.

وعلقت المصادر المقربة من "حزب الله" على مسألة الردّ على الهجوم الاسرائيلي المميت قائلة "واهم من يعتقد ان الرد سيكون عبر الاراضي اللبنانية، وما يؤكد هذا التوجه هو عدم إعطاء التعليمات لعناصر المقاومة على الحدود مع فلسطين المحتلة برفع جهوزيتهم". ورجحت ان يكون الرد "خارج الأراضي اللبنانية".

لكن عددا من الملاحظين والخبراء في شؤون المنطقة يؤكدون أن عدم مسارعة نصرالله بإلقاء خطاب يلملم فيه تداعيات الضربة التي ألحقت ضرار بالغا بمعنويات أنصاره، هو دليل قوي على أن الردّ على الهجوم من أي مكان سواء كان داخل لبنان أو خارجه لم يعد أمرا مطروحا في هذه المرحلة وربما في مراحل لاحقة أيضا.

ويضيف هؤلاء أن نصرالله لم يشا أن يخطب ردا على الهجوم الاسرائيلي تفاديا لأية وعود بالانتقام كما يستوجبه العرف السياسي للحزب في مثل هذا الظرف.

وقال بعض المقربين من نصرالله انه "لم يكن هناك توجه لإلقاء كلمة لكن ثمة مناسبات قريبة سيتحدث فيها الامين العام".

ويتساءل معلقون "مالذي سيقوله نصرالله لأنصاره قبل أعدائه في أي خطاب مقبل، إذا لم يكن تهديدات من قبيل "سنضرب حيفا والجليل وما بعد بعدهما؟"
العنوان: رد: حزب الله لن يردّ على اسرائيل لا من لبنان ولا من خارجه
أرسل بواسطة: النوهدري في 10:36 21/01/2015

تهديد زعيم حزب الله  ,  الشّيخ حسن نصرالله  ,  يهدّد آسرائيل
بمحوها من الوجود  !  ومرّت حروب  ,  دمّرت مناطق  في الوطن
العربي  !  وحزبهُ الكارتوني (  للعرض فقط  )  ,  لم يحرّك ساكن  !  .  فهو لمْ يردّ على اسرائيل  !  سينتظر الى
أنْ يتحول العنب الى زبيـب  !  .