ankawa

الاخبار و الاحداث => أخبار شعبنا => اخبار فنية ثقافية اجتماعية => الموضوع حرر بواسطة: ankawa.com - Duhok في 10:32 22/01/2015

العنوان: بالفيديو: نسيم صادق لفضائية بادينان: ليست مهمتنا القول عن ما يجري لا يمثل الإسلام، بل انها مهمة المراجع العليا الإسلامية
أرسل بواسطة: ankawa.com - Duhok في 10:32 22/01/2015
بالفيديو نسيم صادق لفضائية بادينان: ليست مهمتنا القول عن ما يجري لا يمثل الإسلام بل مهمة المراجع العليا الإسلامية

عنكاوا كوم – خاص – دهوك

في مقابلة تلفزيونية أجرتها فضائية بادينان سات الكوردية مساء الخميس الثامن من كانون الثاني الجاري ضمن حلقة خاصة من برنامج ( ئيفارا بادينان/مساء بادينان ) تناولت تداعيات تهجير المسيحيين وأوضاعهم الحالية في ضوء النزوح القسري وفيما يتعلق بالاحتياجات الرئيسية لموسم الشتاء وما إذا كانت بالمستوى المطلوب، وحول ما إذا عاد المسيحيين المهجرين إلى المناطق التي يتم تحريرها من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية، وعن كيفية إحيائهم للأعياد المنصرمة وغيرها من الأسئلة والمحاور التي طرحها مقدم البرنامج " بلبل عبد الله " والمتصلين من مشاهدي البرنامج على ضيف البرنامج الصحفي والناشط المدني " نسيم صادق " من دهوك.

أستعرض الناشط الشاب " نسيم صادق "  في بداية الحوار الظروف التي في ضوئها هجر المسيحيين قسراً من مناطقهم قائلاً: " المسيحيين عندما نزحوا إلى دهوك غالبيتهم لم ينقلوا ممتلكاتهم وأموالهم معهم، وخصوصا نازحي الموصل الذين علاوة عن كونهم تركوا بيوتا ومحال ووظائف ومال خلفهم، فان غالبيتهم تعرض في طريق نزوحه إلى سرقة أموالهم ومقتنياتهم وسياراتهم من قبل مسلحي التنظيم، كما لم يتمكنوا خلال الفترة القياسية منذ مطلع نزوحهم لغاية اليوم من تدبير أمورهم المعيشية الرئيسية كالمسكن والعمل والمصروف اليومي ليهيئ لهم استقبال الشتاء بمتطلباته التي لا تقتصر على تامين المواد الغذائية والألبسة والأغطية، حيث يأتي تأمين النفط في صدارة الأولويات "

(http://uploads.ankawa.com/uploads/142192383441.jpg) (http://uploads.ankawa.com/)

وجود الغالبية القصوى من النازحين المسيحيين في قاعات الكنائس والأندية الثقافية والاجتماعية والرياضية

نسيم أكد في محضر حديثه " وجود الغالبية القصوى من النازحين المسيحيين في قاعات الكنائس والأندية الثقافية والاجتماعية والرياضية، والمعظم الآخر استأجر البيوت والشقق السكنية، ومن بين النازحين من حل ضيفا عند أقاربه ومعارفه، ومؤخراً انتقل عدد منهم إلى الكرفانات التي أعدتها الكنائس والمنظمات الإنسانية في مناطق متفرقة "

 وبخصوص المساعدات التي قدمت للنازحين أكد نسيم بان " المسيحيون قدمت لهم مساعدات مادية ومعنوية من قبل حكومة الإقليم والمنظمات الإنسانية كالجمعية الآشورية الخيرية، ولجنة أسيرو، ومنظمة حمورابي، ومنظمة سولت فونديشين، ومنظمة كابني وغيرها من المنظمات والجمعيات التي ترتبط بأبناء شعبنا، بينما قدمت الحكومة الدعم للنازحين من خلال قواطعها والتي تمثلت بالدوائر الحكومية المنتشرة في مختلف مناطق تواجد النازحين وتحت إشراف قائمقامية ومحافظة دهوك "

وفي سؤال للإعلامي بلبل عبد الله حول أسباب غياب تجمع النازحين المسيحيين في المخيمات أسوة بالنازحين الايزيديين أوضح نسيم بان: " للوجود المسيحي في الإقليم ثقله الخاص وفي عدة اتجاهات حيث تتواجد عشرات القرى الكلدانية السريانية الآشورية في دهوك في مناطق عمادية وزاخو وغيرها، وعندما حدث التهجير الجماعي للمسيحيين من الموصل ومناطق متفرقة من سهل نينوى توجه النازحين إلى القرى المسيحية التي فتحت أمامهم أبوابها، والمسيحيين استقبلوهم في البيوت الفارغة وقدموا لهم المستلزمات الضرورية للمبيت "

الإنسان ينبغي أن يعيش بكرامة... والنازحين المسيحيين لم يأتوا للتنزه إنما الظلم والاضطهاد الذي لحقهم هجرهم قسراً

وفي تساؤل حول أسباب عدم تجمع النازحين المسيحيين في مكان واحد ولما له من تأثير في عملية تسهيل إيصال المساعدات لهم؟ قال نسيم: " في حال تجمع المسيحيين في محل واحد سيؤمن وصول المساعدات إليهم بشكل مباشر وعلى نحو أسهل من قبل المنظمات الإنسانية والحكومة، غير إن الإنسان ينبغي أن يعيش بكرامة، وإذا توفر له مسكن سيكون أفضل من القاعة، والكرفان سيكون أفضل من الخيمة، ولاحظنا الخيم منذ مطلع موسم الشتاء ومع تساقط الموجة الأولى من الأمطار كيف تعرضت إلى الانهيار وألحقت الخسائر بالمواطنين النازحين لاسيما في مخيم خانكي"

وتابع " المسيحيون أرادوا أن يضمنوا لأنفسهم العيش بكرامة أكثر، وإذا ما توفرت لهم الفرصة فلما لا؟ خاصة وإنهم لم يأتوا للتنزه إلى الإقليم إنما الظلم والاضطهاد الذي لحق بهم هجرهم قسراً من مناطقهم، وإذا كانوا مخيرين في قرارهم لما اختاروا ترك منازلهم أبدا وما كانوا سيفضلون أن يحلوا ضيوف على أية قرية أو عائلة حتى وان مثلوا أقاربهم ومعارفهم "

وبمزيد من التراجع إلى الخلف قد نشهد رؤية الديناصورات

الناشط الشاب عبر في محضر حديثه عن استياءه لما آلت إليه ظروف البلاد في أيامنا هذه وقال: " الوضع الحالي احدث عودة عصر الخلافة الذي أحكامه تبتغي أن يقتلع المسيحي من الوجود، وإرغامه على دفع الجزية لقاء الحفاظ على إيمانه، أو التحول منه، أو الخروج من منطقته دون أن يحمل شيئا من ماله وممتلكاته، وغيرها من الممارسات التي تمارس وفق مفاهيم لا تمت بالإنسانية صلة، لربما وبمزيد من التراجع إلى الخلف قد نشهد رؤية الديناصورات كما أقولها في كثير من الأحيان مازحاً، عليه ومن هذا المنطلق ندعم اليوم المسيحيين المهجرين قسرا للعيش في مناطقهم في الإقليم بكرامة ورأس مرفوع مع ضمان توفير كافة مقومات المعيشة لهم "

وفي سؤال مباغت للإعلامي بلبل حول ماذا كان هناك فرق بين المهجرين المسيحيين ليتمتعوا في معيشتهم بكرامة أكثر عن بقية المهجرين قال صادق: " عندما نتحدث عن أهمية الحفاظ على الكرامة الإنسانية للمهجر لا ندعو للحفاظ على كرامة المسيحي وحده دون غيره من مهجرين عرب وايزيديين لأننا نتحدث عن أهمية الحفاظ على كرامة الإنسان، وان كان النازحين المسيحيين يتمتعون بعيش كريم أكثر، فذلك يعود لكون وجود المسيحيون في الإقليم يمثلون محل ثقل ولهم وفرة من القرى المسيحية التي فتح أهاليها بمختارها البيوت الفارغة لاستقبالهم، ولم يتكلف النازحين كثيراً بشي ربما قاموا فقط بترميم تلك البيوت التي ربما كانت متروكة منذ فترة طويلة ليتم تأهيلها للسكن من جديد، كما إن غالبية أصحاب تلك البيوت لا يتقاضون الإيجار الشهري من النازحين عن تلك البيوت، لذا حال كانت الفرصة المماثلة قد توفرت للنازحين الإيزيديين وغيرهم لما قصدوا المخيمات طالما كانت البيوت تستقبلهم "

وبخصوص ما إذا وجد أي تمييز من قبل الجهات المعنية في إيصال المساعدات الإنسانية للنازحين على أساس الانتماء الديني للمسيحيين أكد نسيم بان " المهجرين المسيحيين حظوا بتمييز إيجابي من قبل أبناء شعبنا أنفسهم في تقديم المساعدات، حيث لحسن الحض توفرت لهم المساعدات من قبل المنظمات الإنسانية ذات الطابع الخاص بالمسيحيين بنحو أفضل، وبتبرعات وإسناد مادي من الجاليات المسيحية في بلاد المهجر "

نقيم عاليا تعايش المسيحي السلمي مع المسلمين... ولكن ينبغي قول حقيقة معينة

وفي تساؤل للإعلامي بلبل حول ما إذا كانت العودة إلى عصر الخلافة الإسلامية هي التي تسببت بما جرى للمسيحيين قال نسيم: " في الحقيقة تنظيم الدولة الإسلامية والمعروف بـ ( داعش ) لم يأتي بشيء من ذاته إنما استند على نصوص من القرآن في حملته ضد المسيحيين "

وتابع: " في الحقيقة نحن نقيم عاليا تعايش المسيحيين السلمي مع المسلمين لآلاف السنين لاسيما في الإقليم الذي يمتاز بتعددية قومية ودينية، ولكن ينبغي قول حقيقة معينة المشكلة لا تكمن مع تنظيم إرهابي إنما مع مفاهيم متوارثة في الإسلام ينبغي محوها، والتي تفرض على المسيحي إنكار إيمانه أو دفعه للجزية أو الخروج من بلدته، في الوقت الذي نحن ماضون باتجاه بناء دولة قانون يشع فيها مبادئ احترام حقوق الإنسان، والتعامل مع أهل البلد على أساس المواطنة وليس على أساس الانتماء الديني كمسيحي أو إيزيدي "

مضيفا قوله: " أما بالعودة إلى عصر الخلافة فأعتقد بان تنظيم الدولة الإسلامية لم يأتي بشيء من ذاته بل أستند في كل ما يذهب إليه على نصوص كتابية من القران، وقد يقول قائل من علماء الدين المسلمين في هذا الصدد بان تفسير تلك الآيات ليس كما يفسره تنظيم الدولة وبان تلك الآيات قد أنزلت لعصر معين ولا يجوز تفسيرها بهذا النحو لتحقيق مآرب سياسية، في الوقت الذي نرى فيه حال كان تفسيرها كذلك أو لم يكن فحن من يدفع الضريبة "

مسيحي واحد في العراق يتضرر وليس عائلة مسيحية، يعتبر أمر ذو شأن كبير

مشدداً بالقول: " مسيحي واحد في العراق يتضرر من جراء هذه السياسة الخاطئة وليس عائلة مسيحية نعتبره أمر ذو شأن كبير، لأن المسيحيون لم يكونوا يوما طرفا في صراع طائفي بين سنة وشيعة أو تنافس بين حكومة الإقليم والحكومة المركزية وأطراف الصراع السياسي، إنما كانوا عامل خير ودافع لعملية السلام، وفي الوقت الذي يصفون مسلمي العراق المسيحيين بورود العراق عليهم إدراك حقيقة بان من يزرع الوردة عليه أن يحافظ عليها ولا يقطعها "

بلبل الذي اعتبر بان مجرى الحوار فرض جملة من التساؤلات تساءل عن ما إذا كان المسيحيين يرون بان تنظيم الدولة الإسلامية قد مارس حملته ضد المسيحيين تحت غطاء الإسلام أم انه مثل الإسلام، خاصة وان ممارساته طالت المسلمين والايزيديين أيضا؟ نسيم الذي يعمل مراسلا صحفيا لموقع عنكاوا كوم وإذاعة S.B.S  الاسترالية أكد في محضر رده بان " المسيحيون يرون كلا الحالتين واردة في ضوء عدم قيام الأزهر لغاية يومنا هذا بتكفير جماعة تنظيم الدولة الإسلامية، في الوقت الذي تطلب من المراجع العليا في الإسلام ومنذ اليوم الأول الخروج في تظاهرات تندد بممارسات التنظيم وتكفير الجماعة والقول بصريح العبارة بان جماعة تنظيم الدولة الإسلامية لا يمثلون الإسلام وليس لهم أية صلة به وبنصوص القران "

معللا صادق ما ذهب إليه: " بالكيفية التي يخرجون فيها المسلمين بتظاهرات في العالم ضد ما يعتبرونه ممارسات تسيء إلى الإسلام وصورة رسول الإسلام، هكذا كان ينبغي عليهم الخروج على مستوى العالم في تظاهرات للتنديد بالتنظيم على اعتبار انه أيضا يسيء إلى الإسلام، وهذا لم نلتمسه حتى الآن باستثناء تصريح لرئيس اتحاد علماء المسلمين في دهوك الذي قالها وبلغة صريحة وواضحة بان تنظيم الدولة الإسلامية تنظيم إرهابي كافر متوحش لا يمثل الإسلام، ووجود الشك لدى المسيحيين باعتبار تنظيم الدولة الإسلامية يمثل الإسلام في حالة معينة نراه أمراً طبيعياً وفقاً للمعطيات الحالية فالتنظيم قام بطرد المسيحيين والاستيلاء على بيوتهم وممتلكاتهم وأموالهم وذهبهم التصرف بها كاتبين على بيوتهم " ملك الدولة الإسلامية " في ظل علم كتب عليه الله رسول محمد والى غير ذلك من الرموز الإسلامية التي استخدمها في حملته، أما إذا كان المسلمين لا يرتضون بذلك فعليهم لعب دور أقوى في إدانة كافة تلك الأعمال غير الإنسانية "

في أي محل يحلوا فيه المسيحيين في العراق يعتبرونها أرضهم

وفي سؤال لأحد المتصلين فيما إذا كان المسيحيون قد انظموا إلى جبهات القتال في الحرب ضد الإرهاب أم يلتزمون الجلوس في بيوتهم ومنهمكين بأعمالهم في دهوك أكد نسيم بان " المسيحيين مستعدين للدفاع عن أرضهم حتى آخر قطرة، لان دهوك ونينوى وبغداد وفي أي محل يحلوا فيه يعتبرونها أرضهم، وقد ذهبوا إلى جبهات القتال وقد شكلوا قوات خاصة متأهبة لتلقي التدريب والدفاع عن مناطقهم "

وحول ما إذا عاد المسيحيون المهجرون إلى المناطق التي تم تحريرها من قبل البيشمركة من مسلحي تنظيم داعش أو وجود خطة معينة لإعادتهم بين صادق بان " المسيحيون المهجرون لم يعودوا إلى معظم مناطقهم رغم تحريرها من قبل تنظيم الدولة الإسلامية، لان مناطقهم تقع تحت الخدمات والكثير من بيوتهم تعرضت إلى التفجير والقصف والسرقة والنهب فضلا عن وجود الألغام والعبوات المتفجرة بشكل واسع في تلك المناطق، والمزروعة في البيوت في أماكن لا يمكن التحسب لها "

لافتاً في الوقت ذاته إلى " عدم تشجيعهم للمواطنين للعودة إلى مناطقهم ما لم يتم تحريرها بالكامل وتمشيطها من الألغام وإيصال الخدمات إليها، معولا على القوات التي يمكنها دحر التنظيم الإرهابي سيكون بإمكانها أيضا تمشيطها من الألغام أيضا، والمنظمات التي قدمت يد العون للنازحين في الإقليم سيكون بمقدورها أيضا مد يد العون لهم خلال عودتهم ومساعدتهم للنهوض بمناطقهم وأعمارها "

ندعم تشكيل القوات العسكرية في سهل نينوى بهوية وطنية

وفي مداخلة لأحد المتصلين دعا خلالها إلى " عدم إعتبار قوات حماية سهل نينوى المشكلة من قبل المسيحيين قوات مسيحية، إنما اعتبارها  قوات كوردية وبيشمركَة الإقليم "
رد نسيم قائلاً: " إن اعتبار القوات المشكلة من المسيحيين لحماية سهل نينوى بالقوات المسيحية سيكون احد الأخطاء التي يفترض عدم الوقوع بها كما لو تم اعتبارها قوات كوردية في الوقت ذاته، حيث ندعم تشكيلها بهوية وطنية لأننا نؤمن بان الوطن هو للجميع وحمايته مهمة جميع مكوناته، وفي حال تسميتها بالقوات المسيحية سيمثل عودة إلى المربع الطائفي، ولكن يبقى اتخاذ الطابع المسيحي على تلك القوات المشكلة متماشياً مع سياق تهجير سكان تلك المناطق لكونهم مسيحيين، وعندما يراد لهم الدفاع عن مدنهم لاستعادتها فهم يدافعون عنها أيضا تحت هذا الاسم، ,ريثما تزول كل هذه المفاهيم سيتطلب مضي وقت طويل "

ليست مهمتنا القول عن ما يجري لا يمثل الإسلام بل مهمة المراجع العليا الإسلامية

وبينما دعا متصلين إلى عدم كناية تنظيم الدولة الإسلامية بهذا المسمى لان التنظيم لا يمثل الإسلام والإسلام الحقيقي هو دين الرحمة والرأفة مع الإنسان والحيوان على حد سواء وهذا التنظيم لا يمت بالإسلام بصلة قال نسيم: " باعتقادي تحدثنا عن هذه الجزئية مطولاً، وقلنا حال تصور المسيحيين بان التنظيم يمثل الإسلام في حالة معينة فسيكون من الطبيعي لان التنظيم حمل اسم إسلامي وعلم إسلامي واستعان بعدد من الآيات من القرآن في قتل المسيحيين وتهجيرهم "

وتابع: " ليست مهمتنا القول عن ما يجري لا يمثل الإسلام بل مهمة المراجع العليا الإسلامية التي حال لم ترغب يمكنها إيضاح مواقفها وتفسير الآيات على نحو مخالف والخروج في تظاهرات في الشارع وإحراق علم التنظيم وتأكيدهم بان التنظيم لا يمثل الإسلام، ويبقى حين الإشارة لأي حزب أو تنظيم سياسي مقرونة باسمه المعلن، هكذا حين يتم الإشارة إلى التنظيمات والجماعات المتطرفة فمثلا حين الإشارة إلى تنظيم القاعدة يذكر باسمه تنظيم القاعدة وهكذا حين يتم الإشارة لتنظيم الدولة الإسلامية أيضا لان هذا هو اسمه، ولسنا نحن من وضعه عليه إنما هو انطلق من خلاله "

البرنامج الذي استمر لنحو ساعة متواصلة على الهواء مباشرة تخلله تقرير إخباري استعرض خلاله معاناة النازحين المسيحيين وهم يتحدون الصعاب في قاعات الأندية والمراكز الثقافية والاجتماعية والرياضية والكنائس وقدم التقرير صورة واقعية لمعاناة النازحين من خلال إجراء المقابلات معهم ووقوفا عند جوانب معينة تم الإشارة إليها خلال في التقرير وفيما يتعلق بمنحة المليون دينار المقدمة من قبل وزارة الهجرة المهجرين قلل نسيم من دورها في دعم العائلات النازحة بالمستوى المطلوب قائلاً: " أولاً من الخطأ تسميتها بمنحة المليون دينار لأنها كانت تتجزأ وتقل عن المليون دينار تبعاً لعدد أفراد الأسرة في عدة حالات، ناهيك عن تعرض عدد من المواطنين إلى الإهانة أثناء مراجعتهم لاستلام المنحة في العديد من مراكز التوزيع، كما لا يزال الكثير من النازحين لم يتسنى لهم استلام المنحة حتى اللحظة "

وفي محور آخر من الموضوع وبخصوص الطريقة التي احتفل بها المسيحيين بالعيد في ظل تحديات التهجير القسري ذكر نسيم بان " المسيحيون احتفلوا بالعيد كنسياً والنازحين حضروا المراسيم الكنسية حالهم كحال البقية من مسيحيي سكان الإقليم، ومسيحيي دهوك وتضامناً مع محنة إخوتهم النازحين مسيحيي الموصل وسهل نينوى لم يقيموا احتفالات بمناسبة عيد ميلاد المسيح والسنة الميلادية الجديدة إنما اقتصرت مظاهر العيد على تبادل الزيارات الاجتماعية وتقديم التهاني عن طريق الاتصالات الهاتفية وعبر الانترنيت "

لم تكن الهجرة حلا أبدا... وليس لأحد حق التصرف بممتلكات المهجرين

ومن جانب آخر تسائل الإعلامي بلبل عبد الله حول ما إذا كانت هجرة المسيحيين إلى الخارج حلا للوقوف في مواجهة العدوان بين صادق في محضر رده بان " الهجرة إلى الخارج لم تكن أبداً حلا ولم تحظى الفكرة بأي دعم رسمي، غير إن أسبابها قوية ولا يمكن لأحد الوقوف أمام هذه الأعداد الكبيرة لصدهم مع غياب توفر البديل "

مستطرداً بالقول: " أسباب هجرة النازحين قوية فها هي تللسقف بلدة تم تحريرها منذ عدة أشهر ولكن لا احد يمكنه العودة إليها وسط تساؤلات تطرح نفسها بنفسها لأهلها من سيعوضني عن بيتي المتفجر؟ من سيعوضني عن البيت الذي تعرض للسرقة والنهب؟ من يعوضنا ومن يعوض الآلاف من المواطنين أمثالنا، ومع كل هذا لا ندعم الهجرة إلى الخارج بل ندعم الثبات في الوطن ومواجهة العدو وتحرير كافة المناطق وعودة سكانها إليها على أمل أن يتحقق ذلك قريباً وان نحل نحن سكان الإقليم في العيد القادم ضيوفاً عليهم ونحتفل بالعيد سوية "

وبخصوص موقف المراجع المسيحية من العائلات المسيحية التي هاجرت الوطن ولم تثبت وقت المحنة إذا ما عادت بعد استتباب الأمن من جديد وعودة الحياة إلى طبيعتها وتعويض كافة المتضررين من جراء هذه الحملة بين صادق بان " حلم كافة العائلات المسيحية هو العودة وكسب التعويض المادي والمعنوي عن كل ما تعرضوا له من خسائر ولكنهم يرونه أمر بعيد التحقيق، وفي حال تحقق ذلك فعلى الجميع أن يدرك بان المسيحيين الذين هاجروا الوطن لم يهاجروه بشكل مطلق إنما جميعهم يأملون العودة إليه مجددا في يوم من الأيام،  وكافة ممتلكات المسيحيين من بيوت وعقارات لا يمكن لأحد التصرف بها وفقا للدستور والقوانين العراقية كبيعها وشرائها من دون سند قانوني، لأنهم يمتلكون سندات عقارية بها وستعود إليهم "

مضيفاً بان " أسباب هجرة الكثير منهم كانت لأسباب نفسية فمعظم المسيحيين في دهوك وللأسف الشديد سافروا هم أيضا إلى الخارج بعد إن رؤوا إخوتهم المسيحيين المهجرين بأي محنة يمرون، ورغم قلة النسبة التي سافرت قياساً بالباقين، فهي تعتبر نقطة ضعف مقارنة ببقاء وتحمل العائلات النازحة ضيوف الإقليم للظروف المعيشية الصعبة في القاعات على أمل عودتهم مجددا إلى مناطقهم "

هذا وأشار الناشط المدني نسيم صادق خلال المقابلة وتبعاً لإحصاءات غير دقيقة صادرة عن عدد من المنظمات الإنسانية عن وجود نحو ( 7500 ) عائلة مسيحية نازحة في دهوك، ( 460 ) عائلة في السليمانية و (12000 ) عائلة في اربيل، ( 260 ) عائلة في كركوك و( 600 ) عائلة في السليمانية ليشكل مجموعها جميعاً نحو ( 20820 ) عائلة مسيحية نازحة يشكل مجموع أفرادها ما يقارب ( 104,100 ) فرداً.
 
إلى ذلك شكر نسيم في ختام الحوار " حكومة إقليم كوردستان، والمنظمات الإنسانية، والكنائس المسيحية، وكافة جماهير الإقليم على وقفتهم مع محنة النازحين حفاظاً على وحدة الصف، رغم الظروف المادية الصعبة التي يمر بها أبناء الإقليم أنفسهم في ضوء تأخر صرف رواتب الموظفين غير إنهم مواقفهم وموقف كل من مد يد العون إلى المتضررين ودعم النازحين هي محل شكر واعتزاز، كما قدم خالص شكره لأسرة برنامج ( ئيفارا بادينان ) وعلى وجه الخصوص لمقدم البرنامج الإعلامي الكوردي " بلبل عبد الله " لطيب الاستضافة ولكافة مشاهدي فضائية بادينان سات والمتصلين "

ويذكر بان برنامج ئيفارا من إعداد أسرة البرنامج وتقديم الإعلامي الكوردي " بلبل عبد الله "  ويبث في حوالي الساعة 6:00 مساء كل يوم عدا الجمعة والسبت وأيام العطل الرسمية، ويعاد في حوالي الساعة 12:00 ليلاً بحسب التوقيت المحلي للعراق... علماً بان قناة بادينان تبث برامجها على القمر الصناعي نايل سات وبتردد  / v11111/27500

كما يمكنكم مشاهدة المقابلة بالفيديو كاملة بإتباع الرابط التالي:

http://www.ankawa.org/vshare/view/6517/nasim-sadiq/


مواضيع ذات صلة:

•    بالفيديو نسيم صادق لفضائية بادينان: المسيحيون في الإقليم يثقون بان التعايش المشترك يحذو بمستويات جيدة، ويقلقون ذات الوقت من قدوم لحظة معينة يزول فيها
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,719510.msg6178661.html#msg6178661

(http://uploads.ankawa.com/uploads/1421918998752.jpg) (http://uploads.ankawa.com/)
(http://uploads.ankawa.com/uploads/1421918998883.jpg) (http://uploads.ankawa.com/)
(http://uploads.ankawa.com/uploads/1421918999064.jpg) (http://uploads.ankawa.com/)
(http://uploads.ankawa.com/uploads/1421918999225.jpg) (http://uploads.ankawa.com/)
(http://uploads.ankawa.com/uploads/1421918999376.jpg) (http://uploads.ankawa.com/)
(http://uploads.ankawa.com/uploads/1421918999557.jpg) (http://uploads.ankawa.com/)
(http://uploads.ankawa.com/uploads/1421918999718.jpg) (http://uploads.ankawa.com/)
(http://uploads.ankawa.com/uploads/142191899999.jpg) (http://uploads.ankawa.com/)
(http://uploads.ankawa.com/uploads/1421919000110.jpg) (http://uploads.ankawa.com/)
العنوان: رد: بالفيديو: نسيم صادق لفضائية بادينان: ليست مهمتنا القول عن ما يجري لا يمثل الإسلام، بل انها مهمة المراجع العليا الإسلامية
أرسل بواسطة: قشو ابراهيم نيروا في 22:40 29/01/2015
                       ܞ
ܚܙܡܐ ܚܩܝܪܐ ܡܘܚܒܐ ܓܠܝܘܢܪܐ ܢܣܝܡ ܤܐܕܩ ܚܝܐ ܓܢܘܟܘܢ ܩܐ ܕܐܗܐ ܟܫܝܪܘܬܘܟܘܢ ܘܢܓܝܒܘܬܘܟܘܢ ܐܠܗܐ ܡܒܪܟ ܠܘܟܘܢ ܐܡܝܢ ܀ QASHO IBRAHIM NERWA