ankawa
الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: النوهدري في 09:36 02/02/2015
-
الشبكة الآشـورية لحقوق الإنسان -
السبت 31 ـ 01 ـ 2015 علمت الشبكة الآشـورية لحقوق الإنسان من مراقبيها في مدينة الحسكة السورية أن تنظيم الدولة الإسلامية داعش طلب من سكان البلدات الآشورية الواقعة في منطقة الخابور بريف الحسكة الشمالي إزالة الصلبان المرفوعة على كنائسها . وأفاد مراقبونا أن سيارتين محملتين بالمسلحين ترفعان علم داعش دخلتا الى بلدة تل هرمز مساء أمس الجمعة وطلب مسؤولها من الوجهاء والأهالي تعميم قرار داعش الجديد والقاضي بإزالة الصلبان المرفوعة على كنيسة القديس بيثيون في البلدة ومن على كنائس البلدات المجاورة جميعا . هذا وقد علم مراقبونا أن سكان عدد من القرى الخابورية الأخرى قد شرعوا بالفعل بتغطية أو إزالة الصلبان عن كنائسهم في أجواء من الخوف والترقب . يذكر أن سلسة القرى الآشورية في منطقة الخابور ، والتي يبلغ عددها 34 بلدة وقرية ، قد تأسست منذ العام 1933 وقد بنيت فيها العديد من الكنائس .
-
" إزالة الصليب في ولاية تشين " : النظام يقلق المسيحيين ! فيدس ..
الأثنين 02 ـ 02 ـ 2015
هاخا : إن حكومة ولاية بورما في تشين ( في غرب ميانمار )
أمرت بإزالة صليب من 16 مترا ، يقع على تلة في مدينة هاخا ، يوم 30 يناير/ كانون الثاني . كماوعلمت فيدس ، بأن المرسوم ينص على أن الصليب ، الذي رُفع في أبريل / نيسان عام 2014 ، شيد بشكل غير قانوني . تيال سيم ، أحد الشيوخ المسيحيين
من تشين ، عليه الآن المثول أمام المحكمة ويواجه عقوبة لمدة سنتين في السجن . وفقا لـ " منظمة حقوق الإنسان في تشين " ( CHRO ) ، يجب على الحكومة سحب القرار وضمان الحرية الدينية . المسيحيين التشينيين الذين زرعوا الصليب ، أشاروا بأنّهم لم يطلبوا أي تصريح رسمي لأنهم علموا أنَّهم لن يحصلوا عليه , وأشارت CHRO " القيود التمييزية تجعل من المستحيل تقريبا الحصول على تصاريح للمباني غير البوذية والمعالم الدينية " . في 2012 صدر تقرير بعنوان " تهديدات وجودنا : اضطهاد المسيحيين في تشين في بورما " ، أرسل إلى فيدس ، وهو يتتبع بالتفصيل هذه القيود ويوثق تدمير 13 صليب مسيحي
في دولة تشين في السنوات الأخيرة . قضية الصليب في هاخا تظهر هذه الانتهاكات للحرية الدينية وحقوق الأقليات ، ويقول بيان أرسل إلى فيدس من قبل المنظمة غير الحكومية " التضامن المسيحي العالمي " ( CSW ) إن بعض المؤمنين في تشين ينوون تنظيم احتجاج علني في الأيام المقبلة ، لمنع إزالة الصليب . ووفقا للجنة التضامن المسيحي العالمي ، " إن تدمير الصلبان المسيحية في ولاية تشين هي سياسة متبعة من السلطات البورمية منذ فترة طويلة ، وغالبا ما يرافقه بناء للمعابد البوذية في مكانها . إذا أرادت بورما المضي قدماً في مسار حقيقي
للإصلاح ، نحن بحاجة لحماية الأقليات الدينية واحترام حق الإنسان الأساسي في حرية الدين " .