ankawa
الحوار والراي الحر => المنبر الحر => الموضوع حرر بواسطة: عنكاوا دوت كوم في 22:47 02/02/2015
-
عقد يوم السبت الماضي المصادق 31/1 مؤتمر ( حوار الأديان والمذاهب في العراق ) برعاية مؤسسة الحكيم الدولية.
القيت في المؤتمر عدة كلمات و خطابات وحين جاء دور غبطة البطريرك مار لويس ساكو كانت الرئاسات العراقية الثلاثة (رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ورئيس الوزراء حيدر العبادي ورئيس البرلمان سليم الجبوري ) قد أنسحبت من قاعة المؤتمر وهذا ما أنتقده غبطة البطريرك ساكو في كلمته حيث قال: "في البداية أود ان أعرب عن عتبي على الرؤساء الثلاثة الذين انتظرناهم ساعة، فجاءوا واسمعونا ما يريدون وخرجوا من دون ان يسمعوا ما نريد. هذا مؤسف حقا".
فهل تعتقد بأن خروج الرئاسات العراقية الثلاث من مؤتمر الاديان قبل خطاب البطريرك الكلداني كان مقصودا؟
يرجى مناقشة الموضوع على شكل ردود.
-
فعلاً كان الأمر مقصوداً بدليل أنسحابهم جاء قبل القاء غبطة أبينا البطريرك ألمبجل ساكو كلمته والملفت للنظر انسحابهم جاء سويتاً
-
شلاما
اعتقد ان مسالة انسحابهم جاءت عفوية
باعتبارهم هم وحدهم من يملك كلمة الامر والنهي بحكم مراكزهم السياسية في بحث القضايا واصدار الاحكام
وكتجسيد لحكم السطوة السياسية بالمفهوم الشرقي التي ترمي الى الاستخفاف باراء الرعية
ويكفى ان غبطته قد اصدر حكما صاءبا سيذكره التاريخ. كموقف شجاع وحكيم ومسوءول
ليكون عبرة للمسوولين فيما بعد في امثال هكذا لقاءات او ندوات او موتمرات
وتبقى كلمة غبطته صرخة سياسية في وجه كل سياسي يحاول الاستخفاف بصوت ابناء الرعية
نشكر غبطته على موقفه الشجاع والحكيم هذا ونامل ان يقتدى به الاخرون في مثل هذة المواقف ليكون لرموز شعبنا صوتا مسموعا
-
هذا نظام ثابت للمسؤولين في الشرق المتخلف طبعا ، يأتي المسؤول متأخرا ، يصفق له الحضور ، كلمات الترحيب والشكر والامتنان لحضوره المبارك ، يقص الشريط ، اذا اراد ويريد فيقول بضع جمل امام الكاميرات للدعاية ، يأكل من الأطيب ومن الألذ ، ثم بابتسامة ماكرة يعتذر للقائمين وللحضور لأنه مرتبط بأمور هامة تخص الخدمة العامة ــ ربما الذهاب الى الحمام أو لمتابعة المسلسل المدبلج ، أو .. ــ لأننا لم نعثر على اية بصمة لجهود المسؤولين من كل الخدمات المبذولة الا بصمات الفساد والسرقة والخراب ، للأسف هذا المرض يتوارثه المسؤولين في بلدان الشرق المتخلفة ، واحتمال اذا يوما اصبحت انا قيادي في أية مسؤولية مدنية ، دينية ، سياسية ربما ساكون مثلهم وربما انت عزيزي القارئ البسيط وأقولها بكل صراحة ، وإلا لماذا لم يصلح حالنا وتبدلت احوالنا منذ عقود وقرون .. ؟؟؟!!!
-
لا اعتقد بان تصرفهم كان مقصودا لاكثر من سبب وهناك من الاسباب ما يمنعهم من تقصد ما فعلوه.
اولا عقلية الثلاثه هي ليس عقليه بمؤهلات القائد الذي يتحسب لكل صغيره وكبيره في تصرفاته وغالبا ما يستوحش ويستبعد محاسبته على شان كهذا كونهم في مناصب اشبه بالمنزله في منظورهم وهو في هذا المنصب,, ثانيا تصرفهم جدا في نظرهم يبدو طبيعيا حين يكوناجراء تقليدي دأب عليه مسؤولينا على مر انظمة الحكم في العراق . وكلمات البطريرك سوف لن تذهب هباء لانهم سوف يعتذرون في كل الاحوال.....
اما ما يمنعهم من التعمد فيما قاموا به فهو رغم تفاهة طرق تفكيرهم ,لكنهم ان كان في جماجهم عقل مدبر ليخطط لهذا الاجراء وبتقصد ,لابد لهم ان يتحسبوا لناتئج تصرفهم لانهم على الاقل في كل ما يصرحون به يتخمون مسامع الشعب باحترامهم وتضامنهم مع شرائح العراق المعذبه, خلاصة الكلام هم ليسوا بمستوى من يستحق قيادة العراق , اذ حتى لو افترضنا كان وراءهم مهمات ظارئه كان عليهم ان يتعذروا ويطلبوا السماح قبل المغادره
-
اسرة موقع عنكاوا المحترمون
الاخوة المتحاورون المحترمون
بعد التحية
اسمحوا لي بالقول وحسب راي الشخصي ان مغادرة قمة الهرم في الرئاسات العراقية السيادية الثلاثة (الجمهورية والوزراء والنواب) لمؤتمر حوار الاديان والمذاهب المنعقد في بغداد بوقت مبكر وحتى اذا افترضنا جدلا انه لم يكن مقصودا ومستهدفا به غبطة البطريرك مار ساكو فأنه يعتبر استخفافا ونوع من رسائل التهميش والاقصاء وعدم الاكتراث للمكونات غير المسلمة ومنهم شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي حبث ان مؤتمر حوار الاديان والمذاهب في العراق ما هو الا اكذوبة وتضليل اعلامي والضحك على الذقون ومنبر لالقاء الكلمات فقط من دون برنامج عمل وتوصيات وقرارات ملزمة لان المراجع الدينية السنية والشيعية لغاية كتابة هذه السطور لم يصدر عنها اي فتوى تحرم استباحة دماء واملاك واعراض المكونات غير المسلمة رغم كل الظلم والويلات الواقعة عليها ماذا يفسر ذلك بحق السماء اذن لماذا حوار الاديان والمذاهب ؟
وهنا لابد من التأكيد في ظل ظروف وطننا العصيبة الحالية فأن شعبنا الكلداني السرياني الاشوري المسيحي ينتظر موته البطىء والتصفية المبرمجة المشبوهه لحين التلاشي والزوال كما حصل لليهود العراقيين لان شعبنا لم يصنع مستقبله بنفسه فصنعه له غيره لعدم وجود اصدقاء جادين وصادقين معه في الوطن ومقتنعين بوجوده القومي والديني وحقوقه الا القليل فبعد ان كنا اصلاء اصبحنا شركاء واليوم اقلية وغرباء !!
السؤال الذي يطرح نفسه لماذا يهمش ويستخف برموز شعبنا وحقوقه المشروعة وكذلك برموز بقية المكونات غير المسلمة ؟ اين اصدقاء شعبنا في المؤتمر اذا كان لنا اصدقاء ؟ الى متى ستبقى الرئاسات الثلاثة لا تكترث بما يحل بشعبنا من كوارث وقتل وتهجير وتغير ديمغرافي وبطالة واقصاء ؟ شبعنا من الوعود !! الى متى ستبقى الرئاسات الثلاثة لا تستجيب لحقوقنا القومية والتاريخية المشروعة والتي عبرت عنها تنظيماتنا القومية ؟ الى متى ستبقى الرئاسات الثلاثة تتعامل معنا على اساس نظام المحاصصة المقيت والمواطنة من الدرجة الثانية وليس الدستور الذي ساوى بين جميع ابناء الشعب العراقي دون تميز على اساس ديني او قومي او مذهبي ؟ ام ان شعبنا يقاس بمكيالين !!
وفي كل الاحوال لم نسمع ونلتمس من الرئاسات الثلاثة غير الوعود والتطمينات والكلمات المعسولة وعبارات التضامن المدججة بالعواطف والمشاعر لكن خريطة المواقف على الارض لم تتغير عما كانت عليه وهذه الخطب الناعمة كالحرير ليس حبا وصداقة بشعبنا !! نعم !! وانما من باب رفع العتب والمجاملة واحيانا لامتصاص الضغط الاخلاقي والاممي الناجم عن اوضاع شعبنا الفظيعة والمروعة التي لا يتحملها ضمير او عقل بشري لا بل حتى حيواني فيما تعرض له شعبنا عبر التاريخ مع تقديري
انطوان الصنا
-
الأخوة في اسرة موقع عنكاوا الموقرون
يبدو إن الرئاسات الثلاث في قرارة ذاتها وبجوهر ايمانها الفعلي كانت تنظر الى المؤتمر بانه مؤتمر المذاهب وليس مؤتمر الاديان ، كما اعتقد بان العقلية التسلطيه والاعتباطيه في الاداره والآمبالات وسوء تقييم الامور وضعف في برمجة الوقت بما يناسب الحالة ومتطلباتها ومضمونها هو الذي دعاهم الى ذلك ، فمن يعتبر نفسه قائداً سياسياً ولديه من المستشاريين بهذا الكم ولا اقول العدد الذي لدى كل من الرئاسات كان من واجبهم ان يستمعوا ويصغوا هم ومستشاريهم في هذا المجال بجديه الى كل ما يطرح وخاصة والعراق مجتمع متدين تسود فيه كلمة رجال الدين لدى العامه من الشعب ،
لا يسعني إلاّ ان اقول بان الامر ليس غريباً لدى القادة العراقيين على مر العصور بشكل خاص والقادة العرب بشكل عام وبحسب منظورهم الى المجتمع من الابراج العاليه،
حقيقة بعد ان يرى ويتعود الفرد على نمطية وعقلية وتصرف القادة في العالم الحر يرى في نمطية القادة في بلداننا عقلية لا تخضع لموازين العصر ، والله يكون في عون ا لشعوب المنكوبة بقادة التراضي والمساومات ،
ولكن في هذه الحاله وان لم يكن الامر مقصوداً وهو ما اراه ، غير انه يعتبر نوع من الاستخفاف وخلافاً لما يبدونه امام الرأي العام والذي يتبين بانه ليس إلاّ لغرض الاستهلاك الاعلامي .
غير ان ملحوظة غبطة ابينا البطريرك لويس روفائيل الاول ساكو("في البداية أود ان أعرب عن عتبي على الرؤساء الثلاثة الذين انتظرناهم ساعة، فجاءوا واسمعونا ما يريدون وخرجوا من دون ان يسمعوا ما نريد. هذا مؤسف حقا"). تبقى وصمة عار لغطرسة المتغطرسين والقادة الامبالين المولعين بالاملاء لا يُجيدون ولا يستسيغون الاصغاء وتبقى نبراساً ينير دروب من يسمون انفسهم قادة الان وفي المستقبل.
-
لا أظن ان الانسحاب كان مقصودا وربما كان سببه عدم تقدير الرؤساء الثلاثة لأهمية حضورهم الاستغراضي أصلا لغرض اثبات الوجود لا غير
-
ان سبب خروج الرئاسات العراقية الثلاث من قاعة المؤتمر قبل القاء البطريرك لويس ساكو لكلمته هو لعدم تقبل هؤلاء اى نقد موجه اليهم كونهم جميعا مسؤولون عما يحدث للمسيحيين وغير المسحيين من اضطهاد ومعاناة في العراق وليس باستطاعتهم عمل اى شيء لانه يبقى المسيحي بنظر اغلبية الشعب العراقي من هذا الجيل "كافر" و "عميل للغرب" .
-
سواء كان خروج الرئاسات العراقية الثلاث مقصود او غير مقصود او عفوي او لانهم كانوا على موعد اخر او لانهم لم يقتنعوا بكيفية المؤتمر او لاي سبب اخر مهما كان فان الرسالة التي ارسلوها من خلال خروجهم هي واحدة لا تتغير مهما كان السبب. فهم بخروجهم وعدم استماعهم لغبطة البطريرك فانهم هكذا وجهوا رسالة الى المتطرفين والى مؤيدي المتطرفين والى بقية الشعب العراقي اللذي لم يتحرك في ايقاف الابادة الجماعية ضد المسيحين وهذه الرسالة مفادها بان المسيحين غير مهمين والضحايا بينهم غير مهمين ولن يهتم احد اذا استمريتم بابادتهم وانتم ترون باننا حتى كرؤوساء لا نعطي لاي حديث لهم اي اهمية.
وبهذه النتيجة الحتمية من رسالتهم هذه فان هذه الرئاسات الثلاثة يجب اعتبارهم هكذا مشتركين في الجريمة ومشتركين في الابادة الجماعية.
وانا اقترح بتقديمهم الى المحاكم في حالة توجههم الى اية دولة في الخارج.
-
إن الانسحاب قبل كلمة البطرك ساكو الجليل هو تصرف غير متحظر لا يليق بمركز روساء دولة، إن الحكومة العراقية الحالية في موقع مرتبك ليست لديها القدرة الجازمة للسيطرة على البلد، رجال الدين من صفحة والميليشيات من صفحة والدواعش من صفحة، إيران والسعودية وتركيا من صفحة أخرى. ومن ناحيتنا والسبب الاهم هو "ضعفنا"، ولذلك اشدد بامتنا أن تراجع حساباتها بالتوجه نحو إكتساب طاقة القوة بالعمل الجماعي المكثف ومحو الترسبات القديمة التي سببت تفتيتنا إلى أجزاء صغيرة، إن التنظيمات الاجتماعية الدينية والسياسية المحترمة الحالية لديها مسوولية تاريخية في تحمل الاعباء بالشكل الصحيح والسليم, وهذه هي معالجتي المتواضعة للمعظلة.
قيصر شهباز
-
اعتقد كان غير مقصوداً
-
عفوا تستقيم الجملة كما يلي:
كان غير مقصود
نبيل يونس دمان
-
(http://uploads.ankawa.com/uploads/1423030899111.jpg) (http://uploads.ankawa.com/)
-
المعذرة فاتني لم أجيب على السؤال! بدون "معلومات موثوقة" لا يمكنني أن أجيب بنعم أو بلا حول المقصود من المغادرة، وفي كلتا الحالتين ليس مهماً بنظري، المهم أين نحن واين متوجهون.
قيصر
-
الشيء الغريب في الموقف انا جدا مستغرب كيف تم الأتفاق بين الكردي والسني والشيعي موقف يثمن عليه.
لأنه في نهاية المطاف لا بد ان يخدم شعب العراق هذا الأتفاق.
-
اتوقع انهم لا يتمكنون من مواجهة الموقف ولا يوجد لهم اي صلاحيه بئتخاذ القرار بدون الرجوع الى الملك الكبير و هذا هو السبب فقد لهم صلاحية ترويج الطائيفيه خلق الفتنه بين مكوينات الشعب ٠ لولا الرؤساء الثلاث مستقلين سياسيا و اقطصاديا و اجتماعيا ٠ في حينها يستمعون الى كلمت السيد ساكو و يونفذون مطالبه حسب قوانين الدوله و الدستور
-
أعتقد ان الصيغة التي طرح بها هذا التساؤل ليس في محله.. ما هو الفرق بين ان يكون خروجهم مقصودا من عدمه.
كلما ازداد الانسان غباوة.. أزداد يقينا بأنه افضل من غيره في كل شئ..! علي الوردي
أعتقد انهم اصلا لم يعووا لماذا كان عليهم الحضور.. وغبائهم جعلهم يغادروا قبل ان يستمعوا للاخرين.. لمجرد يرون انفسهم في مواقع رئاسية توّلد لديهم قناعة بأنهم أفضل من جميع الحضور!! ومجرد مشاركتهم بالطريقة التي حدثت من وجهة نظرهم, باركت المجتمعين.
عصام المالح
-
تصرف يدل على قصر نظر وضيق الأفق وخلل في تقدير الموقف . ليس المهم إن كان مقصوداُ أم لا , بل المهم كيف فسّرالطرف المقابل الأمر. وما دام غبطته أبدى امتعاضه فهذا يعني أن التصرف بالنسبة له مقصود , كما أن عدم مبادرة أي منهم بالتوضيح لحد اللحظة يدل على استخفافهم بردة فعل المتحدث ألذي هو راعينا المبجل . مشكلة الإنسان يدافع عن المسحوقين حينما يكون خارج السلطة ولكن ينقلب إلى ساحق أشد سحقاً من سلفه عند استلام السلطة . يحضرني ما حصل بعد إعلان النظام السابق عند وفاة القائد المؤسس للحزب بأنه كان قد أسلم وأبقى الموضوع سراَ , وبعد أيام معدودة عرض التلفزيون لقاء الرئيس مع البطريرك والمطارنة والكهنة , والتي هي رسالة لمسيحيي الوطن بأنهم غير مقصودين بإعلان اسلام مؤسس الحزب من جهة , وللآخرين بعدم استغلال الحدث من جهة أخرى . ألحكيم من يتعلم حتى من غريمه . موشي ديان صرح بعد هزيمة حزيران أن سبب خسارة العرب كونه شعب لا يقرأ ... طيب ماذا عنك يا صاحب الفخامة يا معصوم .. آمل أن تكون إسماً على مسمّى وتبدء الإيضاح إن لم أقل الإعتذار أولاً وأنت إبن رجل دين تقدّر جيداً موقع رجل الدين وخاصة من هو على الكلدان والعالم
تحياتي
-
تصرفهم كان غير مقصود لأنهم لا يمثلون الشعب ،فقط يعرفون انفسهم انهم أصبحوا رؤساء في الحكومة
ثائر حيدو
-
الاخوة المتحاورين المحترمين
صدقوني هلموا بنا نتحرك نحو الانفصال من ما يسمئ العراق... لدينا الارض الجغرافيه والمصادر !!! ولدينا ثقلنا في الغرب وللعلم كل الادلة تقودنا الى الانفصال !!!
دعونا نبدا بالخطوة الاولى وهي ترديد كلمة الانفصال في خطاباتنا ونتائجها ستكون عن قريب مفتاح الطريق لشعبنا !!!
مجرد وجهة نظر ... وتحياتي للجميع
مارتن البازي
سدني - استراليا
-
كلا ..
ظافر شانو
-
أعتقد ان الصيغة التي طرح بها هذا التساؤل ليس في محله.. ما هو الفرق بين ان يكون خروجهم مقصودا من عدمه.
كلما ازداد الانسان غباوة.. أزداد يقينا بأنه افضل من غيره في كل شئ..! علي الوردي
أعتقد انهم اصلا لم يعووا لماذا كان عليهم الحضور.. وغبائهم جعلهم يغادروا قبل ان يستمعوا للاخرين.. لمجرد يرون انفسهم في مواقع رئاسية توّلد لديهم قناعة بأنهم أفضل من جميع الحضور!! ومجرد مشاركتهم بالطريقة التي حدثت من وجهة نظرهم, باركت المجتمعين.
عصام المالح
بالطبع ليس هناك فرق بين ان يكون مقصود او غير مقصود
ولكن المشكلة هي ان هؤلاء يعرفون باننا سنقوم بمراعاة هذا الغباء, بل هم ايضا يطالبوننا بمراعاة هذا الغباء. وهذه الحالة منتشرة في عدة نواحي اخرى. مثلا في الغرب تجد عندما يتعرض المسلمين الى اي تصريح من قبل احدهم ويعتبرونه مهين, تجد بان كل الجمعيات الاسلامية تطالب المجتمع الغربي بتحمل مسؤولية ذلك ورفض ذلك التصريح ...
اما عندما تحدث احداث قتل بشكل مروع بما تسمى بجرائم الشرف او ان يقوم احدهم بوصف الاخرين بانهم كفار او غيرها فان لا احد من هذه الجمعيات الاسلامية تجد نفسها مكلفة باظهار اية مسؤولية. ستسال لماذا لا يفعلون ذلك؟ الجواب لانهم تعودوا بان على الاخرين مراعاة تخلفهم. كما قلت هذه حالة وصفة منتشرة...
بمعنى ان اننا لم نقم بالمطالبة باي اجراء ضد هذه الرئاسات او لم نطالبهم بالاعتذار فذلك سيكون فقط لسبب واحد وهو اننا لا نملك شيئا سوى مراعاة غبائهم وتخلفهم. وهم بانفسهم يطالبوننا بهكذا مراعاة ويتسلون بمراعاتنا لتخلفهم.
-
شلاما
ان كان مقصودا او لم يكن مقصودا فيحسب هذا عليهم ولا يبرر هروبهم من القاعة غير انهم لا يعيرون اي أهمية للمكون المسيحي والبقية الغير المسلمة ، في وقت يعلمون جيدا ان الشارع الغير مسلم يغلي لكبر مأساتهم وأنهم بين السندان والمطرقة ، فالخروج من هذه الأزمة لا تتم الا بالهجرة الجماعية من وطن لم يصلح وطنا لغير العقارب والحيايا ، لذا اخرجوا ونظفوا ملابسكم من تراب هذا الوطن الذي تعفن وهذا ما يوصي به الرب ، مع تحياتي
دومنيك كندو
سويسرا