ankawa

الاخبار و الاحداث => اخبار و نشاطات المؤسسات الكنسية => الموضوع حرر بواسطة: ستيفان شاني في 10:36 03/02/2015

العنوان: حلقة دراسية تحت عنوان: "الحياة المكرسة: علامة رجاء" في إيبارشية أربيل الكلدانية
أرسل بواسطة: ستيفان شاني في 10:36 03/02/2015

لحياة المكرسة علامة رجاء
ضمن إحتفالات الكنيسة بسنة الحياة المكرسة أقام مجلس الرهبانيات في إيبارشية أربيل الكلدانية حلقة دراسية تحت عنوان: "الحياة المكرسة: علامة رجاء"
يوم الأثنين الموافق 2 شباط 2015 في كابلة المعهد الكهنوتي البطريركي. وهو باكورة أنشطة المجلس لهذه السنة.
أفتتحت الحلقة برتبة صلاة في الساعة الخامسة والنصف مساء، أعقبها كلمة من صاحب السيادة المطران بشار وردة تطرق فيها على البركات التي ترجوها الكنيسة من هذه السنة، وعلى الموقف البطولي
الذي أبده المكرسين في ظل أزمة النزوح القسري الذي يعيشهُ شعبنا، وإلى أهمية أن تكون هذه السنة فرصة لمراجعة حقيقية في حياة المكرسين.
بعدها قدّم الأب فادي القس ليون مدير المعهد الكهنوتي البطريركي قراءة في رسالة البابا فرنسيس للمكرسين مؤكدا في على ما تنتظره الكنيسة من هذه السنة، وعلى صفات المكرس اليوم، فالمكرس عليه أن يكون إنسان الفرح ليُثير تساؤولات ف يحياة الشبيبة، وإنسان اليقظة، فيكون نبياً يُميز حضور الروح، وإنسان الشِركة من أجل تكامل متبادَل، وإنسان الإرسالية.
ثم تأمل الأب يوحنا عقيقي، الراهب الماروني بالرجاء الذي يعيشه الراهب من خلال المشورات الإنجيلية، مؤكداً على أن الرجاء هو عمل من أجل الآخرين، في الصلاة والعمل وشهادة الحياة، فالرجاء ليس تأملاً أو فكرة، بل عمل مُلتزِم.
وأرسل الأب منصور المخلصي مداخلة حملت عنوان: الراهب أمام تحدي العنف والهجرة، والذي فيه بيّن الرهبان والراهبات حضورهم إلى جانب شعبهم المتألم ومرافقتهم في سماعهم لحاجاتهم المادية والروحية. وتأملَ في حياة مار إسحق النينوي الذي كتبَ عن العنف ومصدره، وكيف على الراهب محاربة العنف الداخلي؛ الكبرياء، مؤمناً برحمة الله التي لها الكلمة الأخيرة.
وختم سياة المطران أميل نونا الحلقة بمداخلة حول: "الأهم للحياة المكرسة"، كد فيها على أهمية أن يجعل الله منطلقا للحياة الرهبانية، ليعيش حياته في محاولة لمعرفة الذات من خلال معرفة الله، ويعمل على أن يكون هناك تناغم ما بين منطلقات الشخص وغاياتهِ.
تقاسم بعدها الجميع العشاء مؤكدين على أهمية هذه اللقاءات.