ankawa

الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: janan kawaja في 15:54 09/02/2015

العنوان: يوم حب يهزم سنة من الحرب
أرسل بواسطة: janan kawaja في 15:54 09/02/2015
يوم حب يهزم سنة من الحرب
شباب الوطن العربي يحتفل بـ'سانت فالنتاين' في كل عام رغم اهوال الحرب، وفتاوى بتحريم عيد انساني يجدد المشاعر بين المحبين.
(http://www.middle-east-online.com/meopictures/slidea/_193770_4gg.jpg)
الورود تصنع السعادة
 
ميدل ايست أونلاين
تونس ـ تفصلنا ايام قليلة على الاحتفال بعيد الحب ويعرف باسم الـ"فلانتاين" في حين لا تنقطع عنا اخبار الحرب وكوارثها بقية كل السنة، لذلك يستعد البعض لانعاش مشاعرهم من خلال الاحتفال بهذه المناسبة وتشديد علاقاتهم العاطفية في مواجهة فعل القتل اليومي.

وكان الرومان يحتفلون بعيد الحب قبل أن يعتنقوا المسيحية، قبل ما يزيد على سبعة عشر قرنا، وكانوا يعبرون بهذا العيد على الحب الإلهي، واستمروا في الاحتفال به بعد اعتناقهم المسيحية، إلا أنهم نقلوه من مفهومه الالاهي إلى مفهومه الحالي المعبر عن شهداء الحب ومن أبرزهم القديس فالنتين تخليدا لذكراه والذي ظل رمزا للعشاق وشفيعا لهم وراعيا لمشاعرهم.

وفالنتاين هو قسيس كان يعيش أيام حكم الامبراطور الروماني كلاوديس الثاني أواخر القرن الثالث الميلادي، وفي فبراير/شباط 270 م أعدم القسيس فالنتين، لأنه عارض أوامر الإمبراطور الداعية إلى منع عقد أي قران لأنه لاحظ أن العزاب أشد صبرا في الحرب من المتزوجين الذين غالبا ما يرفضون الذهاب إلى المعارك.

فالنتين كان يعقد الزيجات في كنيسته سرا احتراما منه لمشاعر العشاق والمتحابين إلى أن افتضح أمره، واقتيد للسجن وهناك تعرف على ابنة احد حراس السجن كانت عليلة وطلب منه أبوها أن يشفيها ووقع في حبها وقبل أن يعدم أرسل إليها بطاقة كتب عليها "من المخلص فالنتين".

وهكذا بعد أن دخل الرومان في النصرانية بنيت كنيسة في روما في المكان الذي أعدم فيه تخليدا لذكراه.

من أهم شعائر هذا اليوم هو إبداء الفرحة والسرور وتبادل الورود الحمراء، بالإضافة إلى تبادل بطاقات التهنئة المعبرة عن الحب بين العشاق، كما تقام حفلات راقصة خلال الليل والنهار يتبادلون خلالها الهدايا التي تكون إما على شكل ورود حمراء أو صناديق شوكولاته.

ويختلف تعاطي المجتمع العربي مع عيد الحب، فمن الناس لا سيما فئة الشباب من يجد في هذه المناسبة فرصة سانحة للتعبير عن مشاعر الحب لمن يكنون لهم هذه العاطفة الجياشة، ومنهم من يراها مناسبة لا يليق بالمسلم أن يحتفل بها لكونها من آفات التقليد للغرب.

وفي المغرب تكفي جولة في شوارع الرباط وغيرها من المدن الكبرى للمغرب، ليتساءل المرء عن السر في هيمنة اللون الأحمر طيلة الاسبوع الثالث من فبراير/شباط في شتى الأماكن والفضاءات العمومية من مقاه ومطاعم وأسواق تجارية التي تتشح باللون الأحمر من خلال بالونات كبيرة ورسومات لقلوب واسعة حمراء رمزا للحب، وأيضا بعبارات التهنئة بهذه المناسبة للمحبين ورواد هذه المحلات.

واصبح الاحتفال بـ"عيد الحب" تقليدا شائعا لدى الكثيرين في تونس احدى اكثر الدول العربية انفتاحا على الغرب وان كان البعض في هذا البلد يرفضه باعتبار انه تقليد دخيل و"شكل من اشكال الغزو الثقافي".

ففي احياء العاصمة التونسية يحرص الكثيرون على الاحتفال بـ "عيد الحب"، وتزدان المحال التجارية بمظاهر العيد من قلوب وشموع حمراء ويقبل الناس على شراء الورود وبطاقات المعايدة وعلب الشوكولاتة بينما تقيم الفنادق الكبرى حفلات كبرى بهذه المناسبة وتخفض اسعار الغرف للمحبين.

وفي مصر تستعد محلات الزهور في مدينة الاقصر التي تحمل معالمها كثيرا من صور الحب في مصر القديمة لليوم الذي يقوم فيه المحبون من أزواج ومخطوبين وغيرهم بالسير على خطى أجدادهم الفراعنة الذين استخدموا الورود للتعبير عن الحب لمحبوباتهم.

وتمتلأ اسواق القاهرة بالدببة الحمراء في المحلات التي تبيع الهدايا حيث يقبل العشاق على شراء الهدايا لتقديمها لمن يحبون اعتقاداً منهم بأن هذه الهدايا الحمراء تشعل لهيب الحب في القلوب.

من جهة أخرى تستنكر الاحزاب ذات التوجه الديني، الاحتفال بعيد الحب، باعتباره بدعة دخيلة علي تقاليد الإسلام والمسيحية علي حد سواء، ومنافيا لكل الأديان، فضلا عن أنه ليس له علاقة بالدين ولم يرد فى السنة أو الشرع.

ودوّن بابا الإسكندرية تواضروس الثاني على صفحته على موقع تويتر الخميس بمناسبة عيد الحب "حياة الجسد هدوء القلب، ونخر العظام الحسد، المحبة التي تملأ القلب وتفيض، تعطي صحة وعافية لكل أعضاء الجسد، واليوم عيد الحب".

وفي اليمن يظل "عيد الحب" مناسبة مجهولة عند كثيرين، بينما لا يزال البعض يربطها بالديانة المسيحية. ومؤخرا بدأت شريحة محدودة العدد من الشبان بالمدن الرئيسية تحتفل سنويا بالمناسبة، وتقوم بإحياء التقاليد المتعلقة بها، وأبرزها إهداء الهدايا والورود الحمراء.

ووفقا لمراسل "سكاي نيوز" عربية فإن مظاهر الاحتفال المحدودة بالمناسبة تتركز بأماكن معينة في العاصمة صنعاء، منها منطقة حدة الراقية جنوبي المدينة، حيث تشهد الأسواق والمراكز التجارية زيادة في مبيعات الهدايا من الأزهار والدمى وبطاقات التهاني.

و دعا بعض رجال الدين، وبينهم عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح، محمد قحطان، شباب اليمن إلى "عدم التقليد الأعمى"، وقال إنه يضم صوته للذين "لا يفضلون أن تؤسس في اليمن مناسبة عيد الحب".

وفي المقابل وزعت مؤسسة الفتاة اليمنية منشورات باللون الأحمر على طلاب وطالبات جامعة صنعاء تقول إن "عيد الحب لا عادة ولا عبادة"، حسب ما أورد موقع "نيوزيمن".

وفي عدن قال ناشطون مدنيون لــ "الأمناء نت" أنهم سينظمون فعاليات مختلفة بهذه المناسبة، وذلك محاولة منهم لتهدأة الأوضاع خصوصاً في ظل الصراعات السياسية التي يذهب ضحاياها العشرات من الأبرياء ليس لهم ذنب بكل ما يحدث.

وبعيدا عن السياسة٬ يستعد العراقيون للاحتفال بهذه المناسبة من خلال شراء هدايا خاصة تعبر عن الحب وتتخذ أشكالا متنوعة كالقلوب وباقات الزهور والدمى ذات الألوان الزاهية.

وجرت العادة في هذه المناسبة التي توافق الرابع عشر من شباط في كل عام٬ ان يقوم أفراد العائلة بتبادل التهاني والهدايا٬ لاسيما بين الزوجين٬ والاولاد والام.

وتبدأ المتاجر في مثل هذه الأيام من كل عام بعرض مختلف أنواع الهدايا الخاصة بعيد الحب٬ وتتحول واجهات هذه المتاجر ومعروضاتها الى اللون الأحمر٬ وهو اللون المفضل للهدايا التي يتبادلها الناس بهذه المناسبة.

أما في السعودية فقامت الشرطة في عامي 2002 و 2008 بحظر بيع الأشياء الخاصة بعيد الحب، كما فرض على العاملين في المحلات التجارية أن يزيلوا من واجهات العرض أية سلع حمراء اللون، ولا تحتفل المملكة العربية السعودية بهذا العيد، ولكن شوق العاشقين لهذا اليوم أدى لظهور نوعًا من أنواع السوق السوداء لبيع الزهور وورق تغليف الهدايا، وتغريدات استهزاء من منع الفرحة على الشباب.
العنوان: رد: يوم حب يهزم سنة من الحرب
أرسل بواسطة: النوهدري في 16:24 13/02/2015

الحبّ بات في خبر كان  !
فالصّراع القائم في المعمورة  ,  سوف يأتي
بنهايـة البشـر  !  .