ankawa

الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: النوهدري في 16:07 13/02/2015

العنوان: • السّـعوديّة .. تسلّح قبائل مــأرب ... !!! •
أرسل بواسطة: النوهدري في 16:07 13/02/2015
السعودية تسلّح قبائل مأرب ...
 ومصر تجهز قوة تدخّل عسكري سريع !
 ـ طالبت بفك الإقامة الجبرية عن الرئيس ...
 ـ الأمم المتحدة / اليمن ينهار .
 الخميس 12 ـ 02 ـ 2015
 نيويورك ( الأمم المتحدة ) –
« القدس العربي »
 من عبد الحميد صيام – ووكالات :
 تعالت أمس الأصوات الأممية المحذرة من مغبة تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية في اليمن  ،  في وقت فشلت جولات من الحوار يجريها المبعوث الدولي جمال بن عمر في صنعاء مع الفرقاء السياسيين للخروج من الأزمة  ،  إثر تشدد الحوثيين جهة عدم التراجع عن إعلانهم الدستوري الذي تراه أغلب القوى السياسية والقطاعات الشعبية انقلاباً على العملية السياسية برمتها  ،
بعد وضع الرئيس اليمني ورئيس الحكومة قيد « الإقامة الجبرية » في صنعاء  .
 وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون  ،  أمس الخميس ، أمام مجلس الأمن الدولي إن اليمن « ينهار أمام أعيننا »  ،  داعيا إلى التحرك لوقف انزلاق البلاد نحو الفوضى  .
 وعرض الأمين العام للأمم المتحدة أمام مجلس الأمن نتائج
زيارته إلى السعودية والإمارات حيث أجرى محادثات ركزت على
« منع حرب أهلية في اليمن » كما قال  .
 وأضاف بان كي مون أمام أعضاء المجلس الـ15 أن
« اليمن ينهار أمام انظارنا  ،  ولا يمكن ان نتنحى جانبا ونتفرج »  .
 ودعا بان كي مون إلى منح الرئيس هادي ورئيس وزرائه
« حرية التنقل »  .
 من جانبه  ،  قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن جمال بن عمر للمجلس عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة « اليوم يقف اليمن على مفترق طرق  ،  إما الانزلاق إلى حرب أهلية والتفكك
او أن البلاد ستجد سبيلا لتطبيق الانتقال » السياسي  .
 وأضاف « إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سياسي في الأيام المقبلة  ،  هناك مخاطر فعلية ايضا لانهيار الريال » ما سيؤدي
إلى تخلف البلاد عن الدفع او تسديد الرواتب  .  وأضاف :
 « قد يجد عشرات آلاف الأشخاص أنفسهم بدون وظيفة » .
 وقال : « رغم كل العراقيل  ،  لا يزال بإمكان اليمنيين النجاح » في عملية الانتقال الديمقراطي
 التي بدأت قبل أربع سنوات.
 جاء ذلك ضمن جلسة عقدها أعضاء مجلس الأمن أمس، بعد ان تم تأجيلها، بناء على طلب من جمال بن عمر ،  لإعطاء صورة أفضل
عن اتجاهات الحوار التي يشرف عليها بنفسه بين الأطراف اليمنية.
 وقالت وكالة « أسوشيتدبرس » الأمريكية إن السعودية « تسلح » رجال القبائل الموالية لها في اليمن عبر حدودها الجنوبية  ، لدعمهم ضد الحوثيين  ،  في وقت « تجهز » فيه مصر «وحدة عسكرية للتدخل إذا حصل تهديد لمضيق باب المندب »  ،  فيما قال مسؤولون أمنيون إن هناك تنسيقا بين البلدين للتعاطي مع الوضع المضطرب في اليمن  .
 وأوضحت الوكالة أنه « في حين هرب دبلوماسيون وموظفون
غربيون من اليمن الأربعاء  ،  زادت المخاوف إزاء الاضطرابات المتزايدة في البلد الفقيرة  ،  والمملكة العربية السعودية تسلح رجال القبائل الموالية لها عبر حدودها الجنوبية  ،  ومصر تجهز وحدة عسكرية للتدخل إذا اقتضى الأمر» .
 ونسبت الوكالة إلى مسؤولين يمنيين، طلبوا عدم كشف هويتهم  ، قولهم إنه « بينما يتقدم المقاتلون الحوثيون للسيطرة على المزيد من الأرض  ،  كانت السعودية  ، الحليف القوي للولايات المتحدة، ترسل الأسلحة والأموال لرجال القبائل في محافظة
مأرب  ،  شمالي اليمن  ،  لدعمهم ضد المتمردين »  .
 وخلال الأشهر الأخيرة أعربت السعودية مرارا عن قلقها إزاء استيلاء الحوثيين على السلطة، لكن المملكة  ،  لا تزال شديدة التكتم  ،  حيث لم تذكر شيئا عن تسليح أو تمويل رجال القبائل هناك لمحاربة المتمردين الحوثيين  .
 ووفق الوكالة  ،  « مأرب هي، منطقة صحراوية غنية بالطاقة مقصورة على السنة  ،  تقع على الحدود مع السعودية  ،
 حيث كانت القبائل مقربة للسعوديين منذ فترة طويلة  .
كما أنها موطن لعدد كبير من المسلحين من الفرع المحلي
لتنظيم القاعدة  ،  العدو اللدود للحوثيين »  .
 ونقلت الوكالة عن 3 مسؤولين أمنيين مصريين  ،  طلبوا عدم ذكر هويتهم  ،  قولهم إن مصر جهزت قوة تدخل سريع يمكنها التدخل ، إذا هدد الحوثيون الممرات الملاحية في البحر الأحمر
الاستراتيجي  ،  لافتين إلى أن هذه القوة  ،  تأتي من الجيش الثالث ( الميداني )  ،  الذي يدير العمليات الأمنية والاستخباراتية في البحر الأحمر من مقره في ( محافظة )
السويس  ،  شرقي القاهرة  .
 ووفقا للوكالة « اليمن على أحد جوانب ( مضيق )
باب المندب  ،  المدخل الجنوبي الضيق للبحر الأحمر  .
ويصل الممر السواحل المصرية والسعودية بقناة السويس في مصر ، وهو الطريق البحري الرئيسي لحركة النفط من منطقة الخليج »  .
 وأضاف المسؤولون أن المصريين والسعوديين ينسقون للقيام برد عسكري مشترك للتعامل مع أي احتمالات في اليمن، بما في ذلك تعطيل الشحن  .
 ويتواجد الألاف من القوات الخاصة المصرية مع نظرائهم
السعوديين على حدود المملكة مع العراق كإجراء احترازي ضد المتشددين من جماعة الدولة الاسلامية المتطرفة  .
 وقالت الوكالة أيضا إنه « باعتبارهما أقوى دولتين سنيتين
في المنطقة  ،  فإن مصر والسعودية تنظران لصعود الحوثيين بانزعاج وتعتبرانه انتصارا جيوسياسيا جديدا لدولة إيران
غير العربية بعد أن عززت نفوذها في العراق وسوريا ولبنان »  .
 وأضافت : « الحوثيون ينفون أي صلة لهم بإيران، كما يصعب
على وجه الدقة تحديد دور طهران في الأحداث الأخيرة  ، 
غير أن الرئيس الإيراني  ،  حسن روحاني ومسؤول كبير بوزارة الخارجية الإيرانية  ،  أوضحا في تصريحات منفصلة  ،  الأربعاء أن الجمهورية الإسلامية تنظر باستحسان للأحداث في اليمن »  .
 علاء عز الدين  ،  الخبير العسكري  ،  والمدير الأسبق لمركز الدراسات الاستراتيجية للقوات المسلحة المصرية  ،  قال إن أي عمل يهدد الملاحة البحرية في البحر الأحمر ويؤثر على عمل
مضيق باب المندب وقناة السويس  ،  « لن يقبل به
أحد من المجتمع الدولي »  .
 وفي حديث لوكالة الأناضول عبر الهاتف  ،  قال عز الدين  :
«  ليس مصر والسعودية فقط، من ستقف ضد الحوثيين في اليمن
في حال تهديد المجري الملاحي  ،  فهذه منطقة مؤثرة
استراتيجية  ،  غير مسموح بتعطيلها  »  .
 وحول التقارب المصري السعودي في هذا الشأن  ،  لم يستبعد
عز الدين هذا التنسيق العسكري  ، وقال :  « أتمنى أن يكون التنسيق أعم وأشمل ليضم كل دول أخرى، تحت مظلة الجامعة العربية  ،  لمنع أي تهديد للتجارة الدولية »  .
 ودعا إلى تكوين قوة تدخل سريع لحماية المنطقة من الإرهاب   ، ووقف أي تهديدأو تصعيد للعمليات ضد المصالح الدولية.
 ولم يصدر إعلان رسمي حتى الساعة ( 17:57 ت.غ )
سواء من الجانب المصري أو السعودي بخصوص
التدخل العسكري المحتمل في اليمن  .
 وكانت اللجنة الثورية  ،  التي يرأسها محمد الحوثي  ، 
أعلنت من القصر الجمهوري بصنعاء يوم الجمعة الماضي
 ما أسمته « إعلانا دستورياً »  ،  يقضي بتشكيل مجلس وطني
مكون من 551 عضوا  ،  يتم عن طريقه انتخاب مجلس رئاسي مكون من خمسة أشخاص يكلفون شخصا بتشكيل حكومة انتقالية  .
 وقوبل إعلان جماعة الحوثي بالرفض من معظم الأطراف السياسية
في اليمن، الذي يعيش فراغاً دستورياً منذ استقالة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وحكومته في 22 يناير / كانون الثاني الماضي  ،  على خلفية مواجهات عنيفة بين الحرس الرئاسي ومسلحي جماعة الحوثي  ،  أفضت إلى سيطرة الحوثيين على دار الرئاسة اليمنية  ،  ومحاصرة منزل الرئيس اليمني وعدد
من وزراء حكومته  ..  ومنذ 21 سبتمبر/ أيلول الماضي  ،
يسيطر مسلحو الحوثي  ،  يعتنقون المذهب الزيدي  ،  بقوة السلاح
 على المؤسسات الرئيسية في العاصمة صنعاء  ،  وبسطت سيطرتها على محافظات شمالية وغربية ذات أغلبية سنية  .
 ويتهم مسؤولون يمنيون وعواصم عربية وغربية  ،  إيران بدعم الحوثيين بالمال والسلاح  ، ضمن صراع على النفوذ في عدة دول بالمنطقة بين إيران والسعودية جارة اليمن  .
وهو ما تنفيه طهران  .
 وتواجه جماعي الحوثي اتهامات بالعمل على إعادة حكم الزيدية المتوكلية  ،  الذي بدأ في الشطر الشمالي من اليمن عام 1918، وانتهى في 1962  ،  عبر تحرك مسلح بقيادة ما يطلق عليه
«  تنظيم الضباط الأحرار »  ،
 وهو ما تنفيه الجماعة  ،  مرددة أنها تسعى إلى شراكة حقيقية مع كافة القوى اليمنية  .