ankawa
الاخبار و الاحداث => أخبار العراق => الموضوع حرر بواسطة: albabely في 18:12 18/02/2015
-
لندن ـ نشرت صحيفة الاندبندنت في عددها الصادر الثلاثاء تقريرا لموفدها، باتريك كوكبيرن، إلى العراق، يتحدث عن الحياة في مدينة الموصل، التي هي تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”.
وتحدث كوكبيرن مع لاجئين في مدينة إربيل، عاشوا في الموصل، منهم علي حسين مصطفى، الذي ترك المدينة الأسبوع الماضي.
وتقول الاندبندنت إن الكثيرين من اللاجئين الذين تحدثت إليهم يخشون من قوات الحكومية ذات الأغلبية الشيعية أكثر من خشيتهم تنظيم “الدولة الإسلامية”، وإن كانوا لا يحبون أي منهما.
ويقول علي إن “بعض المقاتلين يعاملون أهالي المدينة بوحشية، وبعضهم مؤدبون ويعاملون الناس باحترام”.
ويذكر أستاذ الرياضيات الذي انضم إلى تنظيم “الدولة الإسلامية”، ويعامل الناس بلطف ويتصدق بجزء من أمواله والطعام على الفقراء.
وعلى الرغم من أن أفراد عائلة علي نزحوا من الموصل، فإنه يؤكد أن العديد من مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” أفضل من جنود الحكومة العراقية الذي حكموا المدينة 10 أعوام قبل 2014.
ولكنه في الوقت ذاته يروي مشاهد وحشية عن جلد من يحمل هاتفا نقالا، لأن تظيم “الدولة الإسلامية” يخشى من الجواسيس الذين يستخدمون الهواتف لنقل المعلومات إلى الطائرات الأمريكية التي تحوم فوق رؤوسهم.
ويشير إلى أن المقاتلين الأجانب أشد قسوة على النساء اللواتي لا يرتدين النقاب.
ويروي أحمد، الذي لا يزال يعيش في الموصل، قصة امرأة أخذت إلى مركز الشرطة لأن عينها ظهرت من النقاب، وتعرضت لعقوبة جسدية بسبب ذلك.
وأدى منع استخدام الهاتف إلى عزلة الموصل تماما عن العالم الخارجي. فقد حطم التنظيم العديد أجهزة الاستقبال الهاتفي، ولكن الاتصالات لا تزال ممكنة في بعض الأماكن المرتفعة. (بي بي سي)
http://www.raialyoum.com/?p=219808
-
من الطبيعي انْ يخشونَ اهالي الموصل !
لأنّـه بعد القضاء على جيوب تنظيم داعش الإرهابي !
ستظهر المجموعات المجرمة التي تعاونت معــهُ ؛
وهللّت له مرحبّـة بهِ بتواجدهِ في الموصـل ! .
-
اجاكم الموت والتشريد والقتل يااهل الموصل الخونة الجبناء انتم وشيوخكم الإرهابيين الذين كانوا ينادون من من الجوامع التي كانت وكر للقتل والإرهاب كانوا ينادون لاتشترون بيوت النصارى الكفار سيتركونها مجبرين وستظل لنا حلال مع أموالهم .. ياخونة لن ننسى ظلمكم وخيانتكم في سهل نينوى المسيحي نحنن نعرف جيدا حتى الجيران خانونا وسرقونا وساعدوا داعش بكل شيء ... نار الجهنم قادمة ستحرقكم انتم واموالكم وبيوتكم .. ابيدوهم ياجيشنا العراقي البطل وكل غيور يدافع عن العراق من بكرة ابيهم لتظل عبرة للأجيال المصلاوية القادمة
-
نحمد ربنا ونشكره انه جاي تعترفون على بعضكم البعض بانكم شعب لا يستحق الحياه وكلكم لاتثقون ببعضكم وكلكم قتله وسراق ..
-
الموصل كانت تسمى (سلة خبز العراق ) وحاليا سلة ارهاب العراق وكانت تسمى ام الربعيين وحاليا تسمى ام النغولة انا اسف لهذا التعبير ولكنه الواقع المرير .واهل الموصل يتمنون يبقون تحت حكم داعش .ام العشائر العربية في الموصل التي تدعي الاخلاق والنخوة اقول لكم بين معدنكم بس هو مبين من البداية ياهل الحقد والغدر والخيانة.