فالموارنة اليوم عرب يتباهون ويتفاخرون بلغتهم العربية وثقافتهم العربية والإسلاميةهنا أعذرني سيدي الكريم ..... 6 سنوات عشت في لبنان، وعايشت الكثير الكثير من الموارنة، لم اسمع ما رونياً يقول أنا عربي، بل يقولوا عن انفسهم نحن فينيقيون
وشدني حقا وفاة المطربة الشحرورة صباح. هي مارونية وسريانية الثقافة ولكن هويتها (لغتها) عربية بدليل ان ما قدمته من فن رائع لم يكن لنا فيه حظ ونصيب. فنها كمطربة شكل علوا وسموا للثقافة العربية والإسلامية.اتمنى التوضيح .... لأول مرة أسمع بأن اغاني صباح شكّلت علوا وسموا للثقافة الأسلامية...العرب ممكن لكن الأسلامية!!
وحتى الكنيسة المارونية عرّبت نفسها أي إستبدلت فنونها وثقافتها وادابها وليتورجيتها التي كانت تشكل هويتها من خلال لغتها السريانية الى العربية. لم تخسر مسيحيتها ابدا ولكنها خسرت هويتها.
من هذا نستدل ان الموارنة رغم انهم لم يخسروا الأرض إلا انهم خسروا الهوية.الموارنة كسبوا الأرض، وهوية، وشعب غي,v، وهذا ينفي ما ذكرته بعد ذلك (هذا يعني ان الوجود والبقاء هو للثقافة واللغة وليس للأرض).
وانا وانت نسمي انفسنا كلدان (تسمية)ولكن لا تمثل هويتنا كممارسة.
اما مسألة إن كانت الشحرورة صباح قد ساهمت في إعلاء الثقافة العربية والإسلامية فهذا امر مفروغ منه واظن لا يتطلب الكثير من المناقشة.ما زلت اسأل، كيف ساهمت صباح في أعلاء الثقافة الأسلامية؟
كل متعلم للغة العربية، كانت هذه اللغة بالنسبة إليه اللغة الأم او لغة ثانية، يتشبّع من حيث يدري او لا يدري بالثقافة العربية والإسلامية لأن هذه اللغة ما هي وفي اغلب مفاصلها إلا إنعكاسا للدين.نفس الشيء أقول بأن اللغة متداولة قبل الأسلام ....والآن الكثير من لغة القرآن غير متداولة ولا يعرفها العامة والنخبة ايضاً بأستثناء الدارسين....وليس من الضروري أن أكون مشبّع بالثقافة الأسلامية كوني اتكلّم العربية، بل ممكن ان أكون مطلّع على تلك الثقافة ليس بحكم اللغة فقط، بل لأن الجو الأعلامي اسلامي..
هناك لغة اخرى في العالم تحمل الدين في ثناياها دون تعصب الا وهي لغتنا المقدسة السريانية لأن كل من يتعلم هذه اللغة لا بد وان يعرج في تعليمه لها وقراءته لنصوصها على كنوزها وهذه الكنوز ما هي إلا بحق المسرة والبشارة الإنجيلية في اسمى درجاتها وبسمو لم تصله أي لغة اخرى في العالم.صحيح ....لأن لغتنا الأم وقفت بنموها، ولولا الكنيسة والطقوس، لأصبحت في خبر كان...لذا من الطبيعي لو اردت تقرأ لغتنا فلك خيار واحد فقط، وهو الكتب الطقسية......بينما يمكنني ان اتعلم العربية بدون الكتب الأسلامية كما كان قواعد اللغة العربية والأدب قبل اسلمته....قدري قاد بقرنا ....البلبل الفتان يطير في البستان وغيرها
حتى بطرس البستاني الذي هذّب ترجمة الكتاب المقدس الى العربية يستند الى الأسلوب القرأني وأسلوب الحديث والتراث والأدب العربي الرفيع في تهذهيبه للنص العربي.
- السريانية. افضل لهجة سريانية محكية في رأي الشخصي وأقربها الى اللغة السريانيةالفصيحة هي لهجة القوش ولهجة بغديدا. اللهجتان متقاربتنا جدا (انظر كيف اننا شعب واحد لأن اهل القوش كلدان تسمية واهل بغديدا سريان تسمية ولكن هويتهم واحدة).هذا الكلام غير صحيح
هناك الأن مؤتمر عالمي كبير في إيران حول لغتنا السريانية يحضره المختصون من كافة انحاء العالم(لا اظن بينهم كلداني واحد) وستلقى فيه محاضرات وابحاث في لغتنا السريانية وسيكون النقاش فيه برمته بلغتنا السريانية. ولا تستغرب يا اخي العزيز إن قلت لك ان القائمين عليه هم اشقاؤنا الأشورييون حصرا وهؤلاء الأشورييون الغيارى هم كاثوليك مثلي ومثلك، أي غيروا مذهبهم في نفس الزمن الذي غيرنا نحن مذهبنا. الفرق هو الأشوري بقي محافظا لهويته حتى ضمن الكنيسة الكاثولكية وضمن اي محيط وجد نفسه فيه. نحن الكلدان ومع الأسف الشديد حاجة اخرى.
نعم انها الحقيقة بان الشعب الذي يفقد لغته سوف يفقد ثقافته وفنونه وليتروجيته الذاتيه كامة او شعب ذات خصوصية تميزه عن غيره من الشعوب والامم ،
وبما ان اللغة هي ركن اساسي بل هي الدعامة الاساسيه للقوميه لذا فان الحفاظ عليها وبقائها حية معطاة يعني حيوية وزخماً لاستمرارية وجود تلك الامه ، وبزوالها تفقد الامة جوهر هيكليتها الاساسيه باعتبار اللغة ركيزة من ركائزها
، فالحقيقة تقال بان الحفاظ على اهم ركيزة لوجودنا القومي جاء عن طريق الكنيسه بحفاضها على حيوية اللغه واستمرارها لنبقى شعباً لنا كيان مميز لغوياً لا يمكن ان تنسب ثقافته وليتروجيته الخاصه وآدابه الى شعوب او امم اخرى
عليه تبقى ابداعات الاخوة الموارنه في جميع المجالات تحسب اباعات عربيه وان كانت في الاساس غير ذلك ، ويخطر في بالي هنا مثالاً اخر في هذا المجال (وان كان فردي) هو الشاعر الكبير نـزار قبـاني الذي يحسب كل ما قدمه من روائع الشعر وفي مجال الادب يحسب ظمن الأدب العربي في حين ان نزار قباني هو رجل تركي الاصل من ابويين تركيين ومن عائلة آقبيق قدم جده الى دمشق من مدينه قونية التركيه .
هاجر الكثيرون من أبناء قرانا في سبعينيات القرن الماضي الى بغداد والموصل ومدن أخرى بسبب ظروف قاهرة دعتهم لذلك، وبعد أن تعلموا قليلا من العربية (المجقلبة) أخذوا يتكلمون بها أو يفتخرون بإدخال مفرداتها في لغتنا المحكية (السورت) تباهياً، ظناً منهم بأنهم أصبحوا أكثر ثقافة من أقرانهم في القرى ممن كانوا يتكلمون لغة السورت الصافية، هذه ليست ثقافة وإنما الجهل الذي نقصده بكلامنا.
هذا التصرف - بجهل - كانت له نتائج كارثية على الجيل الثاني والثالث وإنْ كانت هناك أجيال أخرى مستقبلاً ؟! ليس في مجال اللغة فقط وإنما في مجالات أخرى كالعادات والتقاليد والثقافة وحتى الذوق العام.
مأساتنا هذه تكررت مرةً أخرى وبشكل أوسع بين أبناء شعبنا في الشتات. إنْ كنا نعذر أهل القرى البسطاء لعدم إدراكهم لخطورة تركهم لغتهم الأم أو تشويهها، فأن الكثيرين ممن إستقروا في الخارج وبضمنهم حملة شهادات عليا كانوا ومايزالوا يتفاخرون عندما يتكلم أولادهم لغة البلد الذي يسكنون فيه حتى داخل بيوتهم وعلى حساب لغتنا (السورث)، أو سمها ما تشاء.
والغريب أنهم أنفسهم وكذلك رجال دين يتباهون بإدخال كلمات أو مصطلحات من لغات أجنبية أثناء تكلمهم بالسورث، هذا ليس جهلاً وإنما تجاهلاً، وهو لايختلف عن الجهل ولكنه أكثر خطورة منه.
في الحقيقة ان لغتنا وهويتنا القومية هي عنوان وجودنا ، باعتبارها مستودع الذي تختزن به مقوماتنا وانتماءاتنا، وذاكرتنا المستقبلية.
يقول عالم اللغة السريانية جابرائيل صومــا : اللغة العربية هي جزيرة صغيرة في محيــــط اللغة السريانية . لكن الواقع ان هذه الجزيرة تكاد تغطي هذا المحيط الان . المهم لو قدر ان يكون لهذه اللغة منطقة جغرافية محددة بالتاكيد لن تفنى ولو بعد الف عام مع ان اي لغة كائن حى ينمو ويتطور وقد يموت او يندثر او يبقى في الكتب كما اللاتنيــة اليوم
عندما لا تحتفظ بما تبقى لك من اللغة وتخجل من تراثك ولاتستمتع بفنونك ولاتحتفظ بإرثك الكنسي فأقرأ السلام على أُمّتكَ.
لغة أجدادنا القدماء كانت الأكدية وقد فقدناها منذ يوم اقتبلنا اللغة السريانية ( الآرامية) كلغة بديلة مكتسبة وبما أنّكم تستندون الى نظرية تربط بين فقدان اللغة وفناء الأقوام فاننا نكون قد انقرضنا كقوم فعلياً بعد أن تخلّينا عن لغة الأجداد الأكدية وقبلنا تسمية دخيلة وقطعنا كل علاقة لنا مع الماضي الذي لا زال الكثيرون يتشدّقون به.
لا شكّ بأنّ اللغة الآرامية أو السريانية غنية بقواعدها ومفرداتها وقد زادها الارث الكنسي تألّقا ولكنّي لا أرى لها بقاءً مضمونا الآّ من خلال الكتب الطقسية حالها حال اللاتينية وانقراضها كلغة محكية في المهجر أمر حتمي بعد جيلين أو ثلاثة.
ستظطرّ الكنائس مع الوقت الى ترجمة الطقوس الى اللغة التي يفهمها المؤمنون في أي بلد من البلدان لأنّ ترديدها باللغة الآرامية ( السريانية ) دون أن يفهما أحّد يبقى دون معنى.
الكل يجامل : سيدي الكريم الكل يجامل ويشاكس ويُشاطر احياناً ويُعاكس احياناً اخرى والبعض يحلل الموضوع بطريقة اكاديمية ( لا هذه مالْتَك ) وطبعاً الفقراء مثلنا لا يستطيعون ان يقتربوا على تلك اللوترجيات ههههههههههههههه ..
...
لم اراك او اقرأ لك على ما جرى للمسيحيين في العراق وقراهم والاحداث التي توالت بعد ذلك فهل كنتَ في إجازة اكاديمية او بعيد ولماذا لم تكتب عن الذي جرى ويجري !!! انني الومك كثيراً في هذا الشأن !
انت ركزت على الكنيسة السريانية المارونية
الكنيسة المارونية استجابة لندائك قبل ان تكتب وهي اليوم تعود الى اسمها الاصلي وجذورها الحقيقة
اسمها الرسمي اليوم الكنيسة المارونية السريانية "راجع بيانات وموقع الكنيسة الرسمي" والبطريرك الراعي يفتخر بذلك امام الجميع وكل الموارنة اليوم يفتخرون انهم سريان ولا ينكرون ذلك
الطقوس المارونية اليوم فيها الكثير من السريانية وهي في طريقها الى اعادة الطقس السرياني بالكامل شي فشي
اتمنى كلامك ان ينطبق على الكنيستين الكلدانية والاشورية ليكون محفزا لتسمي نفسها الكنيسة الكلدانية السريانيةوالكنيسة الاشورية السريانية اسوة بالكنيسة المارونية
فلا يوجد فرق اذا كانت الكنيسة تعربت او تفنقت تكلدنت او تاشورة
حبيب الخوري
انتم دائما تتهجمون على العرب المسيحيين وكانهم مسلمين ولا تفرقون بين العروبة والاسلام وكان العربي ممنوع ان يكون مسيحي
الاشوريين والكلدان عندما يقعون باحراج يصفون الاخر انه عربي وكان العربي اتى من كوكب اخر وليس من حقه ان يكون مسيحيا هذا شعور بالنقص لمن لا يستطيع ان يثبت كيانه
وانا اعتز بسريانيتي ولست لادفاع عن العرب المسيحيين ولكن عن الحقيقة
العرب المسيحيون منتشرون بكنائسه الانجلية في الوطن العربي من الكويت الى الجزائر الى لبنان
نحن كشعب مشرقي عاش على هذه الارض منذ قرون خلت وتمكن عبر الاف السنين من المحافظة على ثقافته ولغته المشرقية في ظروف كانت اصعب بكثير من ظروف التي نمر بها وبوسائل تعليمية بدائية مقارنة بما هو موجود الان
اما فيما يخص هل للكنيسة هوية ام لا ؟ بشكل عام يمكننا القول لا ،لان رسالة الدين مبنية على نشر التعاليم باي لغة او ثقافة كانت ، ولكن الكنائس المشرقية يختلف الامر جذرياً ، ربما يسال سائل لماذا ؟ هناك نقطة مهمة يمكن لاي متابع ان يلاحظها بوضوح وهي ان معظم البطاركة او الباطريركيات في العالم موجودة كراسيهم في المشرق اي انها معظمها لكنائس مشرقية او قديمة وهذا المنصب ليس بمنصب روحاني فقط بقدر ماهو ثقافي او حضارى اوقومي او اداري لهذه الفئة او تلك من الشعوب القديمة كما نراه الان في التسميات الكنائس المشرقية هذا للروم وذاك للسريان و ذاك للكلدان والاقباط والاشوريون ..الخ
اما بخصوص كنيستنا المشرقية الكلدانية ودورها المحوري عبر التاريخ في الحفاظ على ارثنا وثقافتنا ومن بينها اللغة ، نتامل خيراً خصوصاً عندما نرى يتربع الان على كرسيها بطريركاً متمكناً ك مار لويس ساكو وخاصةً ان من بين شعاره الذي اتخذه لمسيرته البطريركية كلمة ( الاصالة ).
انت سياسي ونظرتك اشورية كلدانية شوفينية ونازية وتهرب من الموضوع ولا تستطيع الاجابةالاستاذ حبيب الخوري المحترم
حبيب الخوري
السيد لوسيان المحترمالسيد حبيب الخوري المحترم
انت تطبق كلامي انكم تهربون من الاجابات حول الموضوع لانه لا شي لكم سوىالهروب من الحقيقة
كان يجب عليك قراءة ردي بشكل دقيق
مختصر راي وفكرتي وما توجعلي راسي ارجوك
اللغة واسمها هي هوية الشخص، ولا فرق عندي بين سرياني يسمي نفسه عربي او اشوري او كلداني الثلاثة سئين
فقط اردت ان اقول ان اختيار اسم العرب اقل سواء من الاسم الاشوري والكلداني
يجب عليك التركيز عن العرب قبل وجود الاسلام والتفريق بين العربي المسلم والعربي المسيحي بعد الاسلام
فمن طلب منك الاعتذار وما دخل كلامك في ما كتبت سوى الهروب
ومن انت لتعترف بالعرب المسيحيين
وهل هم يعترفون بك وباشوريتك وكلدانيتك
نحن هنا نتخاطب بلغه عربيه محاولين اثبات هويتنا غير العربيه!
ومعظمنا هنا لغته العربيه نطقا وكتابة افضل باشواط من لغته الاصليه، فهل نحن مثلا نستطيع ان نقول بان هويتنا قد اصبحت عربيه؟
اطرح عليكم سؤالا يخص اسم لغتنا، فنحن بلغتنا التي نتحدث بها نسمي هذه اللغه بالـ (سورث)، وبما انك ضليع في هذا المجال وبلغتنا فهل تستطيع ان توضح لنا لغويا (بالاستناد الى قواعد لغة السورث هذه) المصدر او الجذر الذي اتت منه هذه التسميه؟
وهل ترجمتها الى السريانية او الاشوريه في اللغه العربية دقيقة وموفقه؟
السيد ليون برخو:
قبل عشرة ايام نال الأستاذ روبين بيث شمويل شهادة الدكتورا في اللغة السريانية ونشرت عنكاوا الخبر، وكتبتَ أنت إليه حينها مهنئاَ على الخبر المفرح. لكنك تكتب اليوم هنا في ردك على بيث نهرانايا بأنه لا يوجد اكاديمي من أبناء شعبنا إختصاصه اللغة السريانية، إن الخبر المفرح في نيل الدكتور روبين بيث شمويل الدكتورا في اللغة السريانية لا زال يطن في آذاننا، فكيف هذا التناقض؟
لك تحياتنا