ankawa

الحوار والراي الحر => المنبر الحر => الموضوع حرر بواسطة: lucian في 21:22 22/02/2015

العنوان: موقع عنكاوا ينفرد بالتذكير بالشهيد القديس المطران فرج رحو اما الكنائس والبطريركية فقد نسته
أرسل بواسطة: lucian في 21:22 22/02/2015
(http://www.ankawa.com/forum/index.php?action=dlattach;topic=773329.0;attach=1045061;image)


" ويبقى السؤال لماذا؟ لماذا قتلوا الأب بولس؟ لماذا قتلوا الأب رغيد ورفاقه؟ لماذا قتلوا فلان؟ لماذا فجروا الكنيسة الفلانية؟ لماذا فجروا الجامع الفلاني؟ لماذا قتلوا رجل الدين الفلاني؟ لماذا؟ ماهو السبب؟ اذا اصبحنا نبحث عن السبب سوف لا نقدر ان نجد الجواب على هذه الاسئلة لماذا .. لماذا؟
الذي نعرفه ان المسيحيين ليسوا اعداءا لأحد، يعني لا نريد ان نكون اعداءا لأي شخص حتى لا يأتوا لضرب عدوهم، إذن نحن لسنا أعداءا لأحد من الأشخاص فإذا كان هناك أعداءا لنا فنحن لسنا أعداءهم واذا ارادوا هم ان يكونوا اعداءا لنا فنحن كما اوصانا الانجيل المقدس بشخص يسوع المسيح له المجد (احبوا اعداءكم)، فنحن الذين يحبوننا نحبهم والذين يصادقوننا نصادقهم والذين يبغضوننا نصلي من اجلهم والذين يضطهدوننا نطلب لهم من الرب الرحمة والذين يعادوننا فنحن لا نعاديهم والذين يضربوننا فنحن لا نضربهم، فنحن لا نريد ان نكون اعداءا لأحد ما، واذا يوجد اي شخص عدو لنا اي هو الذي يريد ان يكون عدوا لنا فالمسيح يسوع يوصينا ان نحبهم ونصلي من اجلهم، فأنا دعوتكم اليوم ان نصلي من اجلهم حتى الله يعطي الرحمة في قلوبهم ويشفقون على هذا الشعب العراقي المتألم الجريح، كفى.. كفى من هذه الشرور في هذا البلد، لأنه نحن نريد ان نرى الحب، نريد ان نرى السلام، نريد ان نرى الأخوة، نريد ان نرى التضامن في هذا البلد، نريد ان نبني هذا البلد، اذا نحن اليوم ايها الاخوة المباركون دعوتكم حتى نصلي اولا ونقول بأن هذا بلدنا، وثانيا نقول نحن باقون هنا، أجدادنا بقو هنا رغم كل الأضطهادات، نحن ايضا باقون وسوف نبقى، وسوف لن نخرج من هنا لأن هذا هو بلدنا، وكل الدم الذي سفك من ابائنا واجدادنا في سبيل الايما بالمسيح وبقوا على هذه الارض، هذه التربة نبتت، ونحن ابناؤها مثل الآباء ولأجداد، ونحن مثلهم باقون وصامدون في ايماننا، وبالنسبة للأخوة الآخرين الموجودين في هذا البلد نحن نعيش معهم بالمحبة والسلام، نحن كنا في هذا البلد قبلهم بـ (600) سنة وهم جاءوا بعدنا بـ (600) سنة أخرى وعند مجيئهم الى هنا نحن احببناهم وعشنا معهم، وعشنا معهم بالتضامن ونريد ان نبقى معهم متضامنين لبناء هذا البلد فأرجوكم أرجوكم، مثل يسوع المسيح الذي لم يحقد في قلبه تجاه الذين صلبوه وقال على الصليب (أغفر لهم لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون) نحن اليوم جميعا وبقلب واحد نقول (يارب اغفر لهم لأنهم لا يدرون ماذا يفعلون)."

https://www.youtube.com/watch?v=6_qE1UR4H9o

موقع عنكاوا كوم ينفرد كالعادة في التذكير بالشهيد المطران تحت عنوان "عنكاوا كوم تستذكر سبعة اعوام على حادثة اختطاف واستشهاد شيخ الشهداء المطران فرج رحو"

ومن ثم يضيف انتقاد في عدم استحقاق الحقوق بقوله "القاتلون يسرحون في مدينة الموصل"

ومن ثم يذكر ابناء شعبنا بان "روح الشهيد توصينا بالثبات رغم المعاناة"

ولكن السؤال يبقى ايضا لماذا لا تقوم الكنائس باقامة مهرجانات وفعاليات للتذكير بالشهيد القديس المطران؟ لماذا تقوم الكنائس بتعليم ابناء شعبنا بان ينسى ضحاياه وشهدائه؟ لماذا لا تقوم البطريركية بارسال ايعاز ايضا الى كل كنائس الخارج باقامة فعاليات مناسبة لهذه الذكرى؟ كحمل الجميع لصورة الشهيد القديس المطران واشعال الشموع وتذكير الجميع به لتتحول الى تعاضد وتضامن اللذي اراده الشهيد القديس في الدفاع عن الحقوق وعدم التنازل عنها...

ويبقى ايضا السؤال لماذا ترفض جهات الفاتيكان بهذه الشدة بان يتم اعتبار الشهيد المطران قديس؟ انا شخصيا قرات عن عدة شهداء للكنيسة الكاثوليكية اللذين تم اعتبارهم قديسين ولم اجد بينهم من قدم ربع من ما قدمه الشهيد المطران, فهل يرفضون لانه ليس اوربي ام ماذا؟ هل يريدون ان يشكوا في  استشهاده وايمانه وتضحيته ام ماذا؟. والشئ اللذي يدعوا للاستغراب هو ان لجان التحقيق في اعطاء صفة القديس هم لا يتجرؤن بالذهاب الى مناطق ساخنة مثل بغداد خوفا على حياتهم. ولكن نحن لم نعد نعترف بهذه اللجان خاصة وان وقت تحقيقهم هذا قد طال كثيرا, فنحن سنعتبره قديس بانفسنا, ولتهتم هذه اللجان بالشعوب التي تنتمي اليها.

اما ابناء شعبنا فكان عليهم ان يقوموا في كل عام وفي هذه الذكرى بالقيام بمسيرات يحملون فيها الشموع لتذكير العالم بالشهيد القديس المطران والشهداء والضحايا من ابناء شعبنا. اذ لماذا هذه العبثية واللامعنى؟ فحتى الدول الاوربية التي وصلت الى درجة عالية من الاستقرار والامان لا تزال تستذكر الضحايا والشهداء اللذين ضحوا من اجل قيم عليا وخاصة كامثلة ضحايا النازية والفاشية...

هل هناك اية امكانية لاي شعب بان يمتلك ترابط وتعاضد وتضامن في الوقت اللذي لا يستذكر شهداءه وضحاياه ولا يطالب احد بتحقيق حقوقهم؟ بالتاكيد كلا.

بشكل عام تقول الحكمة النابعة من الطبيعة ما يلي:

الشعب اللذي يتعرض للاضطهاد ولا يستذكر ضحاياه وشهدائه ولا يطالب بحقوقهم هو عبارة عن شعب يستحق الاضطهاد.

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=773329.0
العنوان: رد: موقع عنكاوا ينفرد بالتذكير بالشهيد القديس المطران فرج رحو اما الكنائس والبطريركية فقد نسته
أرسل بواسطة: صباح قيا في 03:53 23/02/2015

ألأخ لوسيان
سلام المحبة
أحييك على  تذكير القراء بالشهيد المطران فرج  رحو ... أؤيد مقترحك بضرورة  قيام الكنيسة بنوع من الأنشطة لكي تبقى أسماء من سار على درب الشهادة من أجل الإيمان خالدة على مر الأزمنة .....
عندي توضيح بسيط من اجل الحقيقة فقط ,  ولست بصدد الدفاع عن طرف أو آخر مع احتفاظي برأيي الشخصي عن كل الأطراف ... أخي لوسيان : هنالك أربع مراحل للتطويب أو القداسة  , المرحلة الأولى تبدأ من الأبرشية المحلية والتي تشكل لجنة لإعداد ملف للمرشح , ويرفع بعد ذلك إلى الفاتيكان لدراسته  وعند القناعة  يعلن الشهيد " مباركاً " ’ ,  وبعد  ثبوت حصول معجزة بشفاعته يطوب قديساً ... أي زمام المبادرة مع الكنيسة الكلدانية , ومن الإجحاف أن نلقي اللوم على الفاتيكان .  ذكرت ذلك بالتفصيل ضمن اجزاء مقالي " حقيقة المعجزات الطبية في التطويبات الكنسية " المنشورة على الموقع , ولكن للأسف مثل هذه المواضيع  تثير اهتمام عدد محدود ومميز من القراء  فقط . مع العلم قدمت مقترحاً لمناقشة موضوع الترشيح للقداسة خلال إجتماع السنودس الإستثنائي  وربما لم يصل .
تحياتي


رابط الجزء الأول
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,771274.0.htm
رابط الجزء الثاني
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,771369.0.html
رابط الجزء الثالث
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=771583.0
رابط الجزء الرابع
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,771984.0.html
رابط الجزء الخامس والأخير
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,772413.0.html

جوانب من المحاضرة المقدمة ضمن نشاط الصالون الثقافي الكلداني لشهر كانون الثاني 2015 في وندزر- كندا
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,771533.0.html
العنوان: رد: موقع عنكاوا ينفرد بالتذكير بالشهيد القديس المطران فرج رحو اما الكنائس والبطريركية فقد نسته
أرسل بواسطة: lucian في 23:28 23/02/2015
الدكتور صباح تحية
انا كنت قد قرات مواضيعك وقراتها الان مرة اخرى وفي وقتها لم اكتب مداخلة لانني لم املك اعتراض عليها فهي بالفعل مجهود وبحث ممتاز. ولكن اذا كنت ترغب بان تقراء راي فانا استطيع ان اقوله لك. انت تعرف بانني دائما اقول لا تستمعوا للمنظرين او المثقفين وليبحث كل شخص بنفسه ليقتنع بالحقائق التي تتوضح امامه بنفسه. هذا الشئ بالذات افعله انا مع العلم لانني لا اصدق كل شئ تبيعه ما تسمى بالمؤوسسة العلمية. وضمن بحثي الفردي في شكوكي بالمؤوسسة العلمية قرات ايضا عن المعجزات, لانني انطلقت من فرضية بانه لا يمكن ان يكون مئات من الشهود بينهم اطباء وصحفين واخرين كلهم كذابين ولهذا بحثت. ونتيجة بحثي ربما ستذهلك: من يرفض المعجزات او ما سميتها ايضا "ما هو غير طبيعي" او ما سميتها ايضا "لا تفسير علمي لها" هي ليست المؤوسسة العلمية فقط وانما ترفضها الكنائس قبل المؤوسسة العلمية وفي مقدمتها الكنيسة الكاثوليكية وانا ساشرح لماذا.

ولكي اوضح اولا كيف بحثت وكيف اقوم بالتبريرات وادافع عن افكار معينة فهناك عدة طرق لاوضحها ولكني ساختار حوار دار بيني وبين دكتور في الكيمياء في شركتنا ودكتور اخر في هندسة الميكانيك, لان طرح هكذا حوار سيكون اسهل للقارئ بان يفهمه.
 
ما قلته في الحوار كان بان هناك اشخاص يبقون لعدة اشهر وربما لسنوات بدون طعام ومع هذا لا يموتون وهناك بالفعل شهود بينهم يتكونون من عشرات من الاطباء والممرضات وصحفين ومراقبة كاميرات في المستشفى بالاضافة الى الاهل والاقارب واشخاص اخرين. بحيث ان عددهم يصل الى المئات , فهل هؤلاء كلهم كذابين؟ احد الدكاترة قال لي "هل تريد القول بان هناك خالق يقوم بتزويدهم بشكل مخفي بالطعام؟" فقلت له في البداية كلا ليس الخالق وانما هي مؤامرة كبيرة يقف خلفها المخابرات الامريكية واليهود... عندها انجبروا على الدخول في الموضوع بجدية وسالوني ماذا تعتبرها؟... فقلت لهم (مستعملا اسلوب يجرهم للاستمرار بالنقاش) انا لن اعتبرها بانها تدخل من الخالق ولن اعتبرها حالة غير طبيعية وانما ساعتبرها حالة طبيعية ولكن نحن لم نصل بعد الى تفسير لها, وبحاجة الى ان ندخلها في العلم ونتبناها في العلم  لغرض البحث فيها...فقالوا وكأنهم متاكدين بانني لن امتلك جواب كيف ستبحث, عن ماذا ستبحث , كيف سيكون شكل الفرضيات؟...فقلت حسنا, مثال: لو اننا اطلقنا صاروخ وحسبنا كل القوى المعروفة لنا فنحن سنستطيع ان  نعرف اية مسافة سيقطعها الصاروخ خلال فترة زمنية معينة.ولكن لنفترض بان الصاروخ اللذي اطلقناه في الكون تاخر ب 200 كيلومتر عن المسافة التي كان يجب ان يكون فيها حسب حساباتنا, فماذا ستقولون؟ الن تقولوا بانه لا بد ان يكون هناك قوة اخرى اثرت عليه غيرت من حالته الحركية وهي غير معروفة لنا والتي علينا حسابها وبان نضيفها الى الحسابات؟ بالطبع لن يكون لديكم مانع من ان تسموا هذه القوة باي اسم جديد خيالي مثل "الشاجوجية". اذن بما ان وضع هكذا افترضات مسموح بها بالعلم والعلم قائم عليها, اذن انا سافترض بان الشخص اللذي بقي لعدة اشهر بدون طعام يمتلك مثلا معدات في خلاياه قادرة على تحويل اشعة الشمس الى طاقة تقوم بتغذيته بحيث لا يموت. هذا المعدات انا ساعطيها اي اسم مثلما يفعل العلماء, ما هي المشكلة؟ ... في النهاية لم يمتلكوا اي شئ للتبرير, لكنهم اصروا على رفضها بدون ان يمتلكوا اية حجة واعتبروها كلها كذب وهراء..

ما هي المشكلة؟ لماذا ترفض؟ - لنفترض بان المؤوسسة العلمية تحققت منها ولنفترض بانها وجدت بانها ليست كذب, فهل ستعترف بها؟ الجواب بكل تاكيد كلا. لماذا؟ لان تبني هكذا ظواهر سيدخل العلم كله كالكيمياء والبايولوجيا في موضع شك وستنهار كل ما تعتبره المؤوسسة العلمية بانها حقائق علمية. وليس هذا فقط سينهار الفيزياء كله ايضا, لان بقاء شخص على قيد الحياة بدون تغذية سيعني Perpetual motion في الفيزياء  تسمى بالحركة الابدية او الالة الابدية. والمؤوسسة العلمية تعتبر القبول بها بانه نوع من انواع الكفر.

اعود الى سؤالي لماذا ترفضها الكنيسة ايضا وليس فقط المؤوسسة العلمية. اكثر البابوات رفضا لها واكثرهم تاييدا للمؤوسسة العلمية هو البابا السابق بندكت , فهو جاء من دولة تعتبر دولة العلماء والفلاسفة والمفكرين وهي المانيا. وكان بنفسه فيلسوف . تستطيع ان تقراء في كتبه كيف يدافع عن موضوعية العلم. وهو من ناحية الفلسفة العلمية من اتباع كارل بوبر المدافع عن موضوعية العلم.

مثلما هناك في الاديان كالمسيحية عدة مذاهب مثل قولنا هذا كاثوليكي والاخر بروتستنتاتي  الخ غيرهم, فان العلم ايضا ينقسم الى عدة مذاهب اذكر البعض منها:
realist relativist empiricist positivist rationalists anarchist apriorists pragmatists

اذا قرات عن اي فيلسوف في العلم ستجد حتما بانه منتقد لمذاهب معينة مثل
 positivism, realism وبانه يتبنى بدلا منها مثلا relativism

فكما ترى العلم ليس مؤوسة واحدة يتبع خط واحد ومنهج واحد وفلسفة واحدة وانما منقسم الى عدة مذاهب فلسفية ومنقسم الى عدة اختصاصات لكل منها قواعدها, وبين كل هؤلاء هناك صراع وجدل لا ينتهي, بمعنى ان القول بان هناك مؤوسسة علمية موضوعية هو امر مشكوك به للغاية.

في هذا الشأن طلب اتباع عدة مذاهب من البابا بان يؤيد مذاهب معينة وذلك لكسر الموضوعية التي تتمسك بها المؤوسسة العلمية وبرروا له ذلك بان ذلك سيفتح المجال ايضا للقبول بالمعجزات, وهم قالوا ذلك خاصة لكي يتم فتح المجال للقبول بفرضيات الاخرين التي يتم رفضها من قبل المؤوسسة العلمية .
 
وهنا ترى كم ان الموضوع معقد. فقبول الكنيسة بهذه المعجزات او الحالات الغير الطبيعية سيعني باننا علينا ان نشك في كل الحقائق العلمية فستصبح نسبية بمعنى غير موضوعية. وعندما يتم الشك في الموضوعية لمرة واحدة وخاصة في الحقائق العلمية فسيتم الشك في موضوعية كل شئ, منها الشك حتى في موضوعية الدين, اي ان الكنيسة ستقول في هذه الحالة بان حتى حقيقة وجود الخالق ليست موضوعية.

واعيد لو قرات كتب البابا بندكت ستجد اعادته واصراره لجمل مثل "على العلم ان يستمر في البحث عن الحقائق وهو قادر على اكتشافها" فهو مصر على المحافظة على موضوعية العلم وموضوعية المؤوسسة العلمية, لانه يريد المحافظة على الموضوعية نفسها, اي ان المحافظة على الموضوعية نفسها تعني له المحافظة على موضوعية الدين.

ومن هنا اقول لك شيئا على الجانب: من يقول بان المسيحية هي تحت رحمة العلم هو مخطئ جدا, لان العكس هو الصحيح, فكل موضوعية العلم (كما وضحت اعلاه) هي تحت رحمة الكنيسة, فهي قادرة في اي وقت بان تقضي عليها, خاصة وان علماء الاجتماع اثبتوا تاريخيا وباستمرار مدى تاثير الثقافة والاعتقادات وايمان الشعوب على العلم.

من جانب اخر وبالرغم من شرحي اعلاه وشكي التوضيحي بعدم وجود موضوعية في العلم فان رفض الموضوعية هي ليست بالامر السهل, فانت لا تستطيع ان تدرس الطلاب وتقول لهم بان الحقائق العلمية ليست موضوعية بمعنى انها قد لا تكون حقائق وانما كذب او شئ زائف. سيقول احدهم كيف اذن يتم الانتقال من حقائق الى حقائق اخرى تاريخيا او كيف يتم اذن الانتقال من منظور علمي الى منظور اخر؟ الجواب هو هذا يحدث فقط عندما تحدث ما سماها الفليسوف توماس كون بالثورة العلمية , وهي ثورة تحدث عندما يحدث عجز مطلق في الاجابة عن اسئلة جوهرية بحيث ان النظريات القائمة تصبح عاجزة فيكون هناك حاجة للقبول بنظريات اخرى.

موضوع المعجزات والحالات الغير الطبيعية معقد جدا. هذا اطرحه من خلال متابعتي لها.

الان اعود الى موضوعنا واعتذر على الاطالة وهي ليست خروج عن اي شئ طالما انت وضعت روابط لغرض التوضيح, فانا اردت فقط ان اوضح بان الكنيسة ايضا تشارك بشكل فعال في رفض المعجزات وقدمت توضيح لماذا ترفضها.

ولكن كل هذا لا يعني بان المعجزات ليست موجودة فشرحك في مواضيعك كما قلت لك لا اعتراض عليه فانا مؤمن بوجود معجزات واستطيع ان ادافع عنها حتى علميا .

اقتباس
هنالك أربع مراحل للتطويب أو القداسة  , المرحلة الأولى تبدأ من الأبرشية المحلية والتي تشكل لجنة لإعداد ملف للمرشح , ويرفع بعد ذلك إلى الفاتيكان لدراسته  وعند القناعة  يعلن الشهيد " مباركاً " ’ ,  وبعد  ثبوت حصول معجزة بشفاعته يطوب قديساً ... أي زمام المبادرة مع الكنيسة الكلدانية , ومن الإجحاف أن نلقي اللوم على الفاتيكان .

موضوع الشهداء والتضحيات من اجل الايمان هي مختلفة

والمشكلة هي ان لا احد يقول لنا ماذا فعلوا ؟ هل قدموا طلب؟ اين وصل الموضوع؟ انا لا ارى سوى اهمال في القضية. هل انت تملك معلومات معينة؟

انا سابقا لم اكن مهتم باي شئ كنسي وقلت مرار بان الشهيد المطران اثر علي كثيرا وهناك من لا يريد ان يصدق ذلك. انا لا اريد ان اتحدى احد طالما هناك طرق اخر مثل اخذ قرار فردي. فاذا لم تحدث هذه المرة نشاطات ضخمة في كل الكنائس في الداخل والخارج لتذكير الجميع بالشهيد القديس المطران مار بولس فرج رحو فانني مثلما هناك اسقافة كالاب سعد سيروب دخل في سبات فانا كشخص عادي ساترك الكنيسة الكلدانية.

انا قرات عدة كتب في التاريخ ولم اجد او اصادف تضيحة تماثل التضحية التي قدمها الشهيد المطران. واذا كان هناك استمرار في الاهمال بتذكيره بشكل مناسب للتضحية الضخمة التي قدمها فهذه تعد جريمة من قبل كل ابناء شعبنا.

واعيد ما قلته في مداخلتي الاولى:

 ليس هناك اية امكانية لاي شعب بان يمتلك ترابط وتعاضد وتضامن في الوقت اللذي لا يستذكر شهداءه وضحاياه ولا يطالب احد بتحقيق حقوقهم.

الشعب اللذي يتعرض للاضطهاد ولا يستذكر ضحاياه وشهدائه ولا يطالب بحقوقهم هو عبارة عن شعب يستحق الاضطهاد.

تحياتي
العنوان: رد: موقع عنكاوا ينفرد بالتذكير بالشهيد القديس المطران فرج رحو اما الكنائس والبطريركية فقد نسته
أرسل بواسطة: آشور بيت شليمون في 18:22 25/02/2015
الأخ لوقيانوس/ لوسيان المحترم
أولا، احييك على بعث هذه الذكرى الأليمة وأنت على حق ومطلوب منا الاّ ننسى مثل هذه النكبات التي حصلت على شعبنا- أقول الرحمة على روحه وكذلك على روح الأب الشاب رغيد أيضا ومن هذا المنبر نقدم تعازينا الى أهلهم وذويهم والى شعبهم أيضا كونهم جزء منا وإلينا.
ثانيا، إن مطالعتي كتاباتكم تزداد في فخرا بكم لنزاهتكم وصدقكم وبها تسيرون على الدرب الذي وضعه العلامة الكبير - لوسيان السميساطي الآشوري منذ القرن الثاني الميلادي.

دم في رعاية الله العلي /  آشور بيث شليمون
_____________________________________________