ankawa

الحوار والراي الحر => المنبر الحر => الموضوع حرر بواسطة: غسان فؤاد ساكا في 17:04 23/02/2015

العنوان: منظمة المجموعة العراقية الكندية خيمة للمثقفين
أرسل بواسطة: غسان فؤاد ساكا في 17:04 23/02/2015
منظمة المجموعة العراقية الكندية
خيمة للمثقفين
 

في جو من الالفة والأنسجام اقام الصالون الثقافي الكلداني ندوتها الثقافية لشهر شباط 2015
بحضور جمهور من المهتمين بأهمية الثقافة والاطلاع على مستجدات التطور الاجتماعي بعموم البشرية كما أستهل المشرف الدكتور صباح قيا على اقامة الندوة ترحابه بالحضور وخص بالذكر شكره للأستاذ غسان فؤاد ساكا مدير منظمة المجموعة العراقية الكندية واعضاء الهيئة الادارية في تعزيزه بتقديم مستلزمات الضيافة ودعمه المستمر لأنجاز اهمية الكلمة في تفاعل الافكار والاطلاع على مستجدات الفكر في عالمنا .
وقد بدأ الاستاذ المحاضر سرمد دمان بتسليط الضوء على عشرة كتب وما لها من تاثير في تاريخ الوعي البشري خلال القرن الماضي منها (كتاب المبادئ للكاتب اسحاق نيوتن والذي يعتبر زينة العقل البشري وكتاب الامير عن الكاتب نيكولوميكاذلي صاحب المقولة المشهورة الغاية تبرر الوسيلة وكتاب العبر عن مقدمة ابن خلدون ) وغيرها من الكتب التي اقرتها منظمة اليونسكو وباسلوب شيق وجمل مترابطة عكس فيها عمق ثقافته وسعة اطلاعه حيث تفاعل الحاضرون  بالحوار لتقريب العقول لتكون نواة للفكر الجديد .
لقد اعتادت الندوة الثقافيه احياء الامسيات و هذة العادة قديمة في عالمنا العربي وتمتد الى مجالس الحكماء والخلفاء والامراء وتعقد المجالس بحضور الشعراء والادباء وتلقى القصائد فيها .
كما امتاز العصر العباسي في مصر والعراق بوجه خاص حيث كانت تدخل النساء المجالس وتناظرهم ويناظرونها وتلقي الشعر .كما نشطت هذة الظاهرة الثقافية في الاندلس وفي قرطبة بالتحديد واشتهرت الشاعرة ولادة  بنت المستكفي باهتمامها ورعايتها مجالس الفكر لكن هذة الظاهرة توقفت وانكمشت المرأءه عنها وتوقفت خلال عصور الانحدار المظلمة  لياتي في القرن الماضي صالون الاديبة مي زيادة وهدى شعراوي في مصر ليكون منبر للتنوع الفكري والسياسي والادبي وارتبط الصالون باسم مي زيادة . لما تحمل هذة  المرأءة من ثقافة عربية واجنبية واسعه وكانت تشترك بالحديث وتدير الجلسات بذهن يقظ وذكاء مدرب ولباقة نادرة مضاف لها جمال الوجه وقد كان لصالون مي زيادة دور فعال وحضاري في تنوع روادة وتنوع ارائهم واختلاف اتجاهاتهم الادبية والفكرية الا انهم رغم تنوعهم متفقين تراثهم وكان من بين الحضور رواد واعلام المفكرين والادباء منهم محمد عبدة . وامير الشعراء احمد شوقي  وصادق الرافعي ,خليل مطران ,محمود العقاد. و بذلك اصبحت مي زياد صاحبة اكبر صالون أدبي في القرن العشرين ان تصل قامتها الادبية الى قامة ادباء ومفكرين عصرها .
ان وجود منبر ثقافي  وفكرة صالون ثقافي تقديراً للمرءأة التي استطاعت جمع الرجال حولها يتناقشون لتحقيق صلات قوية وسليمة  بين الاعظاء وتفاعلهم في الفكر الخلاق مع الثقافات والافكار في العالم لدفع الوعي البشري نحو الافضل . وأختتم الاستاذ المحاضر كلمته عن المبدأ الفلسفي القائل (نعم لفائدة المجموعة و كلا لأحتكار المعلومة). 


راجحة التميمي
القسم الاعلامي  / منظمة المجموعة العراقية الكندية
كندا
العنوان: رد: منظمة المجموعة العراقية الكندية خيمة للمثقفين
أرسل بواسطة: صباح قيا في 19:08 24/02/2015
ألأخوة في منظمة المجموعة العراقية الكندية
سلام المحبة

شكراَ على مساهمتكم في تقديم مستلزمات الضيافة خلال نشاط الصالون المنوه عنه , وعلى تغطيتكم المقتضبة بكلماتها والمعبرة بمعانيها , والأهم حضوركم الذي هو الدعم الكبير والأساسي لديمومة عمل ونتاج الصالون الثقافي , فمن دون الحضور الكريم لن تكون له معنىً وكيانا فاعلا .
لا بد من التوضيح بأن اختيار تسمية " الصالون " جاء تيمناً بالعلامة الأب أنستاس الكرملي صاحب ومؤسس الصالون البغدادي الشهير والذي كان منبراً ثقافياً متميزاً بمواضيعه وشخوص مرتاديه. 
تحيات نواة  الصالون الثقافي الكلداني
العنوان: رد: منظمة المجموعة العراقية الكندية خيمة للمثقفين
أرسل بواسطة: زيد ميشو في 02:12 26/02/2015

تحية طيبة للأعزاء راجحة التميمي وغسان ساكا
شخصياً، وبمعزل عن الصالون الثقافي الكلداني في وندزور كندا، أكتب لكم شاكراً حضوركم للقاء الأخير الذي أقيم برعاية الصالون، وحضوركم في المحاضرة التي القاها علينا أخينا سرمد دمّان، ولا تفسد الملاحظات التي سأذكرها لكم للود قضية.
بداية أرى في عنوان الخبر او التغطية او المقال شيئاً مثيراً للأستغراب، (خيمة للمثقفين)! وعلى علمي بأن جمعيتكم المؤقرة هي خدمية وليست ثقافية، ولم اسمع لكم نشاطاً ثقافياً بل قد يكون هناك مشاركة، وهذا لا يمنح للمنظمة صففة الخيمة.
في يداية المادة التي قدمتموها ذكرتم بأن مدير تلك الندوة، د.صباح قيا، رحب بالحضور وبشكل خاص بالأخ غسان ساكا للتبرع بمستلزمات الضيافة ودعمه المستمر لأنجاز اهمية الكلمة في تفاعل الافكار والاطلاع على مستجدات الفكر في عالمنا .
بالحقيقة اتذكر جيداً بان د. صباح شكر اولاً المنظمة وخص الأخ غسان فعلاً كونه قدّم مبلغاً وقدره 100 دولار كتبرع للصالون، وقد تم اعادة المبلغ كون النظام الداخلي للصالون لا يقبل بالتبرعات، وقلنا من يرغب يمكنه ان يقدم القهوة والماء او ببعض الحلوة، لذا قررت المنظمة أن تقدّم تلك الخدمة في هذا اللقاء، علماً بأننا كأعضاء مؤسسين للصالون نتسابق لتقديم تلك الخدمة، إلا أن الدكتور العزيز جورج متي يحتل الصدارة دوماً ويجلب كل شيء بوجهٍ مبتسم، ويرفض اي شكر او اعلان لأن الكرم يعتبر جزء من الطبيعة والثقافة العراقية/الكلدانية
حتى أننا قررنا من بعدها ان نوقف ذلك التبرع لأننا اعتبرناه واجب علينا نحن الأعضاء المؤسسين للصالون رغم الحاح الكثيرين الذين يريدون أن يكون لهم مشاركات مادية للصالون، لكننا مضطرين للأعتذار الشديد لهم
وكل مبتغانا ان يكون الصالون مشروعاً لفائدة الجميع ثقافياً
وكما ذكرتم بان احياء الأمسيات الثقافية عادة قديمة في العالم العربي، لكننا كصالون وبصراحة شديدة نعود إلى أكثر من ذلك بكثير، نعود حتى بتسميتنا إلى أهم حضارة عرفتها البشرية وهي الحضارة الكلدانية والتي اعطت للعالم أجمع العلوم والفنون والأدب والأختراعات وسنّت القوانين والتي استمدت من بنودها معظم الدول المتحضرة في قانونها
صحيح بأن للعرب، في العصر العباسي والأموي مساهمات فكرية كثيرة، لكنها والحق يقال ورغم أهميتها إلا أنها مقتبسة او لنقل بأن تلك العصور كانت جامعة للثقافات ومدونة لها، لكن الكلدان مبادرون بها، والفرق كبير بين من يؤلف وينقل.
وعندما حمل الصالون الأسم الكلداني، فهذا لا يعني انغلاقه، بل كما ان الكلدان والعراقيين عرفوا بعطائهم الفكري، هكذا نتمنى كصالون ان نكون مركزاً او نواة يكون سبباً في استقطاب الجميع بكل اطيافهم والوانهم لغرض التبادل الفكري
تحياتي لكم متمنياً مشاركتم الدائمة لنشاطات الصالون

زيد ميشو
العنوان: رد: منظمة المجموعة العراقية الكندية خيمة للمثقفين
أرسل بواسطة: عبد الاحد قلــو في 05:59 26/02/2015
الصالون لثقافي الكلداني
انه اسم جميل يربط الحاضر بالماضي.. فالصالون الثقافي يذكرنا بالعلامة انستاس الكرملي وكما ذكر الدكتور صباح قيا ..والكلدان فتاريخهم باهر من حيث تبحرهم في سن القوانين منذ زمن الملك حمورابي وعلوم المعرفة من دراسة ظواهر الفلك للنجوم ومعرفة أسبار الكون واسراره، بالاضافة الى كونهم من الاوائل في اختراعهم للتوقيت الستيني وايام الاسبوع واشهر والسنة ايضا..وكذلك صنعهم لأدواة الحراثة والزراعة والبناء ومنها الجنائن المعلقة بالاضافة الى ما اشار اليه الاخ زيد ميشو مشكورا.. وعليه فأن صالونكم ايها الاخوة المؤسسون له، ومن عنوانه يدل على سمات نجاحه والذي سيعود بالفائدة لمختلف اطياف شعبنا.. الرب يحفظكم وعلى امل ان يرتقي الصالون الثقافي الكلداني الى مصاف المنتديات الراقية في تنوير مرتاديه ودمتم لنا ذخرا..