ankawa

الاخبار و الاحداث => أخبار العراق => الموضوع حرر بواسطة: janan kawaja في 17:12 24/02/2015

العنوان: معركة الموصل تقرع طبولها قبل الموعد المتوقع
أرسل بواسطة: janan kawaja في 17:12 24/02/2015
معركة الموصل تقرع طبولها قبل الموعد المتوقع
مساع سياسية من أجل جمع الصفوف العراقية، واجتماعات عسكرية وتحولات على جبهات القتال.
العرب [نُشر في 24/02/2015،

(http://www.alarab.co.uk/empictures/slide/_46019_300.jpg)
دخول حاملة الطائرات شارل ديغول المعارك منعرج مهم في الحرب ضد داعش

بغداد - الحراك السياسي والعسكري الدائر داخل العراق وحوله يوحي بدخول المعركة الفاصلة ضد تنظيم داعش منعطف الاستعدادات الأخيرة في ظل توقّعات بأن موعدها لن يتأخر لأشهر كما هو معلن سلفا.
وصف ملاحظون الحراك السياسي والعسكري المتعلّق بالحرب الدائرة ضد تنظيم داعش في العراق بـ”الكثيف وغير الاعتيادي”، مؤكّدين وجود علامات على اقتراب الحرب من منعطف حاسم، ومتوقّعين انطلاق معركة تحرير الموصل قبل الموعد المقدّم بشكل تقريبي من قبل الولايات المتحدة والذي يمتدّ إلى شهر مايو القادم بحسب ما أعلنه منذ أيام مسؤول في القيادة الأميركية الوسطى.

وبدا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مهتما بجمع صفوف كافة المكونات السياسية والحد من تفاقم الخلافات بينها. وطمأن أمس قادة الكتل السياسية السنية في البلاد بأن حكومته ستمضي قدما في إجراء الإصلاحات السياسية التي يطالب بها السنة.

ومنذ إعلان تلك الكتل تعليقها حضور اجتماعات الحكومة ومجلس النواب احتجاجا على اغتيال شيخ عشائري والاعتداء بالعنف على نائب بالبرلمان، والعبادي يحاول استرضاء شركائه السنّة في الحكم، وتطويق الخلافات التي تثيرها تجاوزات وجرائم الميليشيات الشيعية المسلّحة المتهمة بقتل الشيخ واختطاف النائب وتعنيفه.

وتأتي التحركات السياسية للعبادي في وقت تقرع فيه بقوّة طبول المعركة الفاصلة ضد تنظيم داعش في العراق.

ويشي الحراك السياسي والعسكري في العراق وحوله أن موعد معركة تحرير الموصل أقرب مما يجري الإعلان عنه خصوصا من قبل الولايات المتحدة التي يقول مسؤولوها إنّ المعركة لن تنطلق قبل أشهر.

لكن خبراء عسكريين رصدوا تحرّكات توحي بأن المعركة على وشك الانطلاق في ظرف أسابيع وليس أشهرا. ووعد وزير الدفاع الأميركي الجديد أشتون كارتر أمس بإلحاق “هزيمة نهائية” قريبا بتنظيم داعش وذلك قبيل اجتماعه مع حوالي عشرين قائدا عسكريا وسفيرا ومسؤولا في أجهزة المخابرات، وذلك في قاعدة عريفجان في صحراء الكويت.

وقال كارتر متوجها الى القوات الأميركية في القاعدة قبيل انطلاق الاجتماع، إن الائتلاف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة “يدفع تنظيم الدولة الإسلامية بفاعلية بعيدا عن الكويت وعن أماكن أخرى”.

(http://www.alarab.co.uk/empictures/inpics/_14247154058.jpg)
أشتون كارتر: نقترب من إلحاق هزيمة نهائية بتنظيم الدولة الإسلامية

واجتماع الأمس هو الثاني من نوعه بعد اجتماع احتضنته منذ أيام العاصمة السعودية الرياض وضم رؤساء أركان 26 دولة مشاركة في التحالف الدولي ضد داعش. ورشح عن الاجتماع أنه خصص لتدارس الحرب على التنظيم.

ودخلت أمس حاملة الطائرات الفرنسية الضخمة شارل ديغول الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق.

وزار وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان حاملة الطائرات بمناسبة إطلاق طلعات الاستطلاع والقصف منها في إطار عملية “شمال” الفرنسية في العراق.

وأكد لودريان من على متن حاملة الطائرات تصميم باريس على محاربة تنظيم داعش المتطرف في العراق وذلك في اطار التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة.

وقال لودريان “إن هذا التهديد المتمثل بالإرهاب يريد أن يلحق الأذى بمواطنينا ومصالحنا وقيمنا. وردا على ذلك، فإن فرنسا ستبدي حزما مطلقا”. وأضاف “نقول لحلفائنا: نحن هنا بقوة ومع الكثير من الإرادة”.

وانطلقت مقاتلات رافال الفرنسية صباح الاثنين من حاملة الطائرات التي كانت تبحر على بعد مئتي كيلومتر شمال البحرين، باتجاه العراق، ولحقتها في وقت لاحق طائرات من طراز “سوبر أيتاندار” المحدثة.

ووصلت المقاتلات إلى هدفها في غضون ساعة ونصف الساعة من الطيران. وغادرت حاملة الطائرات “شارل ديغول” في 13 يناير الماضي ميناء تولون في جنوب فرنسا في مهمة تستغرق خمسة أشهر تقريبا، وستمضي عدة أسابيع في الخليج إلى جانب حاملة الطائرات الأميركية “يو أس أس كارل فينسون” في إطار الائتلاف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية بحسب مصدر عسكري.

وتحمل “شارل ديغول” 12 مقاتلة رافال وتسع مقاتلات من نوع “سوبر أيتاندار” المحدثة، ما يرفع بشكل كبير قدرة التدخل الفرنسية في المنطقة.

وبالتوازي مع القصف الجوي أطلقت دول الائتلاف ضد داعش، والتي ترفض حتى الآن نشر قوات مقاتلة على الارض، مهام تدريبية مع الجيش العراقي لمساعدته على إعادة بناء نفسه بعد تراجعه المحرج أمام تنظيم الدولة الإسلامية العام الماضي. وتأمل قيادة الأركان الأميركية في أن تتمكن القوات العراقية من شن هجوم لتحرير مدينة الموصل في الشمال في فترة ما قبل حلول فصل الحر وشهر رمضان. ونشرت واشنطن 1830 مستشارا عسكريا في العراق فيما أوفدت فرنسا خمسين مستشارا يعملون خصوصا لدى قيادة الأركان في بغداد إضافة إلى العشرات من عناصر القوات الخاصة.

وذكر أمس مسؤول في قوات البيشمركة الكردية أنّ اثنين وعشرين من عناصر داعش قتلوا في غارات لطيران التحالف الدولي استهدفت تجمعا للتنظيم في قضاء داقوق جنوبي مدينة كركوك. وخلال الأربع والعشرين ساعة الماضية كان أكثر العوامل لفتا للأنظار محاولة عزل محافظة نينوى العراقية حيث مدينة الموصل نقطة التمركز الرئيسية لتنظيم داعش.

ودشّنت قوات البيشمركة بالتعاون مع فصائل كردية سورية تحت غطاء جوي من طيران التحالف الدولي عملية عسكرية لضبط الحدود العراقية السورية غربي المحافظة الواقعة شمال العراق، فيما انسحب تنظيم داعش من قاعدة القيارة الجوية الواقعة جنوبي مدينة الموصل بعد اشتداد القصف على مقاتليه وتكبده خسائر جسيمة في الأرواح.
العنوان: رد: معركة الموصل تقرع طبولها قبل الموعد المتوقع
أرسل بواسطة: يوسف ابو يوسف في 22:24 24/02/2015
يعني معقوله لهنا وانتهى دور الدوله الاسلاميه بعد كم شهر ؟؟؟ ان غدا لناظره لقريب .
العنوان: رد: معركة الموصل تقرع طبولها قبل الموعد المتوقع
أرسل بواسطة: موفق دونو في 07:31 25/02/2015
القضاء على هيكليةالدولة ممكن ولكن القضاء على الفكر غير ممكن لذا اقترح وبعد هدم تنظيم الدولة الاسلامية اقترح على المجتمع الدولي بتشكيل هيئة دولية لإجتثاث الفكر والايديولوجية المتسببة في كل هذا على غرار هيئة اجتثاث البعث ويجب ان تكون عالمية وليس اقليمية فبإجتثاث هذا الفكر الذي سيطر على مناطق الشرق الأوسط لمدة 1400 سنة وبدأ يزحف لإوربا وامريكا وأشبع البشر والحجر ارهابا نكون قد قدمنا للبشرية جمعاء اكبر خدمة انسانية ركيزتها الاساسية هي المحبة والتعايش السلمي
العنوان: رد: معركة الموصل تقرع طبولها قبل الموعد المتوقع
أرسل بواسطة: RedHotChilliPeper في 00:22 26/02/2015
الاسلام وبالاخص الجزء السني منه هو سرطان خبيث ينخر في جسد الانسانية والبشرية .... لا امان لهم ابدا .. فهم مجرمون كنبيهم وصحابته
العنوان: رد: معركة الموصل تقرع طبولها قبل الموعد المتوقع
أرسل بواسطة: النوهدري في 14:55 26/02/2015

مادام الملايين يُؤمونَ بفكر التطّرّف والإرهاب في العالم .
وما يُدرّس لحد يومنا هذا في جامعات الأزهر لطلاب المرحلة
المتوسطّة والثانويّة , من أفكار هدّامة , ولإستمرار مقولة
" الجهاد في سبيل الله " الموروثة منذ 1400 عام !
سيكون حال المعمورة في تأزّم وكثرة الإضطهاد !
وجب على دول العالم آجتثاث الأفكار الإخوانچيّة
والسلفيّة والوهابيّة ( السّعوديّة ) !
وبهذا يتنفّس البشر الصّعداء , وتتجّه دول العالم
نحو الإستقرار والأمـان في أصقاع المعمـوة ! .
العنوان: رد: معركة الموصل تقرع طبولها قبل الموعد المتوقع
أرسل بواسطة: ܥܲܒܼܕܝܼܫܘܿܥ ܝܘܚܢܢ في 15:20 26/02/2015
تصنعوهم وتمدوهم بالسلاح والمال وتنبهوهم انكم تريدون تحرير الموصل ليهربوا الى سوريا وتكملة ابادة المسيحيين هناك ؟؟؟