ankawa
الاخبار و الاحداث => أخبار العراق => الموضوع حرر بواسطة: albabely في 09:34 25/02/2015
-
خندان- اعلن اللواء المتقاعد في الجيش الأمريكي انطوني تاتا، إن تنظيم "داعش" الارهابي يحاول فتح جبهة جديدة في الشمال السوري عبر مهاجمة القرى المسيحية الأشورية واختطاف العشرات من سكانها بهدف تأكيد "الحرب على الغرب" من جهة والسعي لتشتيت التحالف الدولي من جهة ثانية، بعد تسريب التقارير حول قرب الهجوم على الموصل.
وقال تاتا، في مقابلة مع CNN: "هناك قرابة 800 ألف مسيحي أشوري في العراق وسوريا وتركيا، وهم يتعرضون لقمع تنظيم داعش، ما من شك في ذلك، فالتنظيم يفترض أنه في حرب دينية مع الغرب، كما أننا سربنا بأنفسنا خبر الاستعداد لمهاجمة الموصل، وبالتالي فأنا أرى أن داعش يحاول فتح جبهة شمالية من أجل إحباط خطط التحالف الدولي".
وتابع الجنرال الأمريكي بالقول: "داعش عدو يُحسن التفكير الاستراتيجي، وهو يخطط لعمليات تجنيد وهجمات في أمريكا كما أنه يقوم باختطاف المسيحيين في سوريا ومناطق أخرى، ويوفر لنفسه المزيد من الفرائس في حملة الإرهابية التي تعتمد على بث الرعب، وهم يدركون أن عليهم توفير الحماية للموصل لذلك يقومون بعمليات تهدف إلى تشتيت التحالف ومنه من تركيز قواته بمنطقة واحدة".
وحول الأفلام الترويجية الأخيرة التي يصدرها التنظيم قال تاتا: "داعش يركز تماما على الحرب الإعلامية، حرب المعلومات، هناك الكثير من أدوات القوة التي يستعملها التنظيم لإظهار أنه عبارة عن دولة متنامية القوة، هناك الأدوات العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية، وما يقوم به داعش هو استغلال قوة المعلومات وهو ينجح عبر ذلك بتجنيد عناصر من بريطانيا وأمريكا وتدريب الأطفال على السلاح، وما يخطر على ذهني هنا هو ما كانت تفعله ألمانيا النازية، وقد تعلم التنظيم من كل أشرار التاريخ وهو يحاول تكرار أفعالهم".
وتابع بالقول: "هدف داعش هو تدمير الاقتصاد الأمريكي ودفعنا إلى مقاتلته وبذل المال والجهد في ذلك، ولذلك يجب علينا توحيد قدراتنا واستخدام عناصر القوة لدينا لدعم القوى الموجودة في الشرق الأوسط والقادرة على مواجهته".
وختم تاتا قائلا: "نحن في حرب موجهة ضد الغرب، ما يجري في الشرق الأوسط ليس معزولا عن العالم، نحن نواجه مخاطر جدية وعلينا التعامل معها جديا".
http://www.faceiraq.com/inews.php?id=3556517
-
الم يكن يعلم الغرب وامريكا بان خروج الجني من عنق الزجاجة كاف لاءن ينطلق حرا يعبث الخراب في المنطقة وهذا ما كان تتمناه امريكا والغرب من وراء تأييد الثورات الربيعية الزائفة والتي ثبت بانها جاءت بسونامي رهيب الى دول المنطقة مثل اليمن وليبيا وسوريا والعراق بحيث لم يعد باستطاعتها السيطرة على الوضع لغرض اعادة بسط نفوذها مرة اخرى على هذه البلدان التي اخذت تنكوى نيران ولهيب هذا القمقم الجديد الذى يحرق الاخضر واليابس في البلدان من تخريب وابادة جماعية للمكونات الضعيفة والصغيرة فيها والتي كانت تحتمي تحت ظل الانظمة الدكتاتورية مكتفية بما يمنحه لها على اقل تقدير الا وهو الامن والسلام لمن لا يتدخل بشوؤنها . وقد ظن او توهم هولاءالمكونات بان امريكا والغرب سوف تحمي الاقليات بتوفير حياة ديمقراطية لهذه البلدان الا ان املهم خاب ومستقبلهم ضاع وتاريخهم وتراثهم وحضارتهم اخذت تنقلع من ارض كانت لابائهم واجدادهم واصبحوا بلا وطن ترفضهم الارض بعد ان كانوا اسياد هذه المنطقة بنظر المجتمع الدولي والدول العظمى التي لا يهمها سوى الدولار والوسيلة التي يحصل عليها دون ان تعطي اية قيمة للاخلاق بعد ان ضاعت في هذه الدول مع الاسف الشديد فقد اضحى نيران دول المنطقة وقود لنهضتها وتقدمها . بالامس كانت الموصل وسهل نينوى واليوم الخابور وقراه التي كان قد هاجر اليها سكانها قسرا بعد مذابح سميل في عام 1933 على يد القوات العسكرية العراقية في ظل الانتداب البريطاني . متى يصحى الضمير الانساني -؟ لست ادرى .
-
:( :( ملينا من الحجي .بس ملاحظه صغيره على طاري ال تاتا هوايه فادتنا بالنقل ايام 1991 :D :D :D
-
امريكا هي التي تشجّع هذه الحركات الإرهابيّـة ,
كي يعمّ الخراب في منطقة الشّرق الأوسط , ولتبقى
الأنظمـة فيها هشّة وضعيفة , خدمة لأمن آسرائيل
سيدة امريكـا , ومحركتهـا الأولـى ! .