فعاليات اخرى بيوم الشهيد الشيوعي 2015 في بغداد والمحافظات
منظم " كلدوآشور" في الشيوعي الكردستاني تحتفي
بيوم الشهيد الشيوعي
(http://uploads.ankawa.com/uploads/1424959936821.jpg) (http://uploads.ankawa.com/)
طريق الشعب - رواد رعد
أحيت منظمة كلدوآشور للحزب الشيوعي الكردستاني الذكرى السادسة والستين ليوم الشهيد الشيوعي, السبت المصادف 14-2-2015 في مقبرة عنكاوه أربيل.
بدأت الأمسية بمسيرة تأبينية من مقرّ الحزب وصولا إلى مقبرة عنكاوه، حيث وقف الحضور دقيقة صمت على أرواح شهداء الحزب الشيوعي العراقي والحزب الشيوعي الكردستاني والحركة الوطنية, وقرأ الرفيق وليم حنا "مسؤول المنظمة" كلمة الافتتاح مؤكدا بأن الشهداء الذين أعدمهم النظام سيبقون بذرة للحياة والديمومة لها، وأشار بأن يوم اعتلاء الرفاق حازم وصارم وفهد منصة الإعدام قد زرع في قلوب الرفاق قوة لاستمرار النضال والتبشير بالكلمة والحق.
بعدها قرأ الرفيق صباح يوسف ججو كلمة المنظمة إذ أشار بأن الشهداء كانوا ولا يزالون نواقيس وأجراساً في طريق نضالنا تنبّهنا على مسيرتنا وديمومتها، ثم تلتها كلمة لعوائل الشهداء ألقتها الرفيقة أنصاف يعقوب عسكر، وبعدها قرأ الشعراء نصوصهم وقصائدهم بهذه المناسبة التأبينية.
جاء في قصيدة الشاعر شاكر سييفو:
"أحسدكم أنتم أيها الشهداء
لأني لا أستطيع أن أحتفظ بدمائي مثلكم".
وبعده اعتلى المنصة الشاعر زهير بردى وقال في قصيدته:
"جاكوجك" المقدّس يشبه ناقوس الآحاد
يكتب لأعشاش العصافير أجنحة النهر لصغارها..
وجاء في قصيدة الأديب الرفيق أبو يوسف:
يا رفاقا لشباط لا تحزنوا
فلقد أحيته انتفاضة آب..
وأعقبه الشاعر بطرس نباتي إذ قال في قصيدته التي ترجمها الى العربية بنفسه:
أنا.. والقوش
إلى ابن القوش البار توما توماس
خريف وجنتَيكِ مليء
بالرموز وبالألوان الزاهية
أنتِ من الأزل
يا من تجلسينَ بأحضانِ الجبال الشاهقة
بين أعشاش النسور وقليات الرهبان
عندما هززت جبالكِ بيدي
امتلأت نفسي
بآلاف العواصف والغيوم السوداء
والرياح القوية الشريرة
اجتاحت كياني..
وتلته الشاعرة بروين حكيم والشاب ريبين توفيق والطفلان الشقيقان عادل ووئام نشأت فرج
إذ قالا في قصيدتهما:
بيادرنا وضحايانا
المشت قبلك
هذولا احنا زلم
نفك ليل الحزن بالدم ولا نهتم
وأعقبهم الشعراء الشباب جميل صلاح والشاعر أرام أبو وديع والشاعر رواد،
ثم ألقيت الكلمة الختامية، وانتهت الأمسية بوضع الورود على قبور الشهداء.
استذكار للشهيد الشيوعي في اربيل
بالتعاون بين اللجنة المحلية للحزب الشيوعي الكردستاني ومنظمة الحزب الشيوعي العراقي ورابطة الانصار الشيوعيين في اربيل تم الاحتفال بيوم الشهيد الشيوعي يوم 14 شباط في اربيل.
وابتدأت الفعاليات صباح نفس اليوم بحملة كبيرة للتبرع بالدم في مستشفى رزكاري في اربيل دعما لجرحى قوات البيشمركة التي تقاتل داعش الارهابي حيث تجمع جمع غفير من الشيوعيين واصدقائهم للمساهمة في هذه الحملة.
بعد ذلك، تجمع عدد غفير من الشيوعيين واصدقائهم وعوائل الشهداء في مقبرة الحزب الشيوعي العراقي في اربيل لزيارة قبور الشهداء حيث ألقيت كلمات الترحيب التي تطرقت للدور النضالي العظيم للحزب الشيوعي وما قدمه من شهداء من اجل قضية الوطن والشعب.
وتم خلال هذه الفعالية الاستذكارية للشهداء الشيوعيين، حيث تم غرس عدد كبير من الاشجار في مقبرة الحزب الشيوعي العراقي.
كما تم وضع اكاليل من الزهور على قبور شهداء الحزب والحركة الانصارية.
وحضر هذه الفعالية كوادر متقدمة من اعضاء الحزبين الشيوعي العراقي والكردستاني ولفيف من الانصار المتواجدين في اربيل.
وتزامنا مع هذه الاحتفالية لهذا العام جرى توزيع العديد من اللافتات في اربيل وعينكاوه وزرعت الاشجار في بعض المقابر اضافة إلى زيارة عوائل الشهداء.
وفي مبادرة رائعة عكست اهمية يوم الشهيد الشيوعي، قامت منظمة كلدو اشور للحزب الشيوعي الكردستاني في ناحية عينكاوة بزيارة الى مقبرة المدينة والوقوف على قبور شهدائنا الابرار ووضع اكاليل الزهور على قبورهم الطاهرة.
بعد ذلك ألقيت الكلمات التي مجدت الدور النضالي الذي قام به شهداؤنا الشيوعيون وهم يقارعون النظام البعثي الصدامي المجرم.
يذكر ان محافظة اربيل شهدت في هذا اليوم الخالد احتفاليات مماثلة في الكثير من مدن وقصبات المحافظة عكست اهتمام ووفاء الشيوعيين لشهدائهم الابطال.
الشيوعيون العراقيون في لاهاي يستذكرون يوم الشهيد
(http://uploads.ankawa.com/uploads/1424959936842.jpg) (http://uploads.ankawa.com/)
طريق الشعب - مجيد إبراهيم خليل
شهدت لاهاي في يوم ٢١ شباط الحالي، حفلا مهيبا بمناسبة يوم الشهيد الشيوعي، دعت اليه منظمتا الحزب الشيوعي العراقي والحزب الشيوعي الكردستاني بالاشتراك مع صندوق دعم عوائل الشهداء وملتقى الأنصار/البيشمركة، وبحضور واسع من أبناء الجالية العراقية وعوائل الشهداء في هولندا. وازدانت قاعة الحفل بشعارات الحزب والشموع والورود الحمراء، وصور الشهداء التي انتظمت في معرض جميل، تسرد قصة الشهادة وتحكي تاريخ الحزب على امتداد عهود مختلفة، عبر المواقف الجريئة والصلبة ضد الظلم والطغيان.
وفي بداية الحفل، طلب عريف الحفل الرفيق سعد عزيز دحام من الحضور الكريم الوقوف دقيقة صمت حدادا، إجلالا لتضحيات الشهداء، ثم أنشد الجميع بصوت قوي موحد النشيد الوطني ثم ألقيت الكلمات بالمناسبة: كلمة الحزب الشيوعي العراقي، الحزب الشيوعي الكردستاني، ملتقى الأنصار، التيار الديمقراطي العراقي، البلاتفورم العراقي، كما وردت الى الحفل برقيات من الحزب الديمقراطي الكردستاني ورابطة المرأة العراقية والبرلمان الثقافي العراقي في المهجر.
أعقب ذلك أغنية مؤثرة بصوت شجيّ لأمّ ملتاعة تناجي ابنها الشهيد، ثم أغنية تمجد تضحيات الشهداء باللغة الكردية، وقد تتابعت طوال فقرات الحفل عروض لصور الشهداء، شكلت خلقية منسجمة معها، وتم عرض فيلم من إعداد اللجنة المشرفة لإحياء يوم الشهيد، تضمن عرضا بالأسماء لصور الشهداء، يهدهدهم صوت مارسيل خليفة: تصبحون على وطن.
وأتيحت الفرصة للحضور لسرد الذكريات المؤثرة عن الشهداء، حيث تحدث الرفيق أبو بافل عن الشهيد يونس شغيث نصري الإيزرجاوي/ مقدام، فقد اضطر هذا الرفيق الى مغادرة الوطن بعد تعرضه لملاحقات السلطة ومحاولة اغتياله في مدينة الشطرة، حيث كان يعمل، ثم عاد اليه نصيرا في كردستان، ومن خلال عمله في المجال الطبي قام بمعالجة المرضى في ريف كردستان، وساهم في بناء قاعدة روست. استشهد الرفيق في عملية بطولية أثناء الهجوم على ربية عسكرية بقيادة الرفيق خضر كاكيل، حيث أصابته رصاصة قاتلة.
كما استذكر صفاء عن النصير الفنان، الرفيق معتصم عبد الكريم، مشيرا الى حسه الفني المتميز وعشقه للفن، حيث رسم في تلك الظروف لوحة كبيرة جدا على الجبل وقد استشهد في معركة غير متكافئة.
وتحدث الرفيق قاسم العثماني عن أخيه باسم باعتباره ضحية من ضحايا النظام البائد، فقد هرب باسم من الخدمة العسكرية ليلتحق بالمعارضة ثم وقع في يد النظام، وبعد إخراجه من السجن بمجهودات كبيرة سيق الى ساحات الحرب العراقية الإيرانية حيث استشهد. وتحدثت ليلى عن أخيها الشهيد رحيم كوكو حمادي الذي اضطر الى مغادرة الوطن بسبب ملاحقة النظام وعاد اليه نصيرا في كردستان، وقد استشهد أثتاء الاجتياح التركي لكردستان 1983.
واختتم الحفل بتوزيع الورود على الحاضرين.
يوم الشهيد الشيوعي في مدينة غوتنبرغ السويدية
(http://uploads.ankawa.com/uploads/1424959936873.jpg) (http://uploads.ankawa.com/)
طريق الشعب - كتابة وتصوير اديسون هيدو
لذكرى الشهداء الأبرار ووفاء لهم، ومحبة للحزب الذي عرفوه طيلة سنوات عمره المديد، شارك العشرات من العراقيين ومن مختلف انتماءاتهم في الحفل الذي أقامته منظمة الحزب الشيوعي العراقي في مدينة غوتنبيرغ السويدية يوم السبت ٢١ شباط الحالي، على قاعة البيت الثقافي العراقي وجمعية المرأة العراقية، بحضور ممثلي الأندية والمؤسسات الاجتماعية والثقافية ومنظمات المجتمع المدني وجمهور كبير من أبناء الجالية العراقية المقيمين في المدينة .
وابتدأ الحفل بكلمة منظمة السويد للحزب الشيوعي العراقي في غوتنبيرغ، قدمها الرفيق أبو بافل رحب فيها بالحضور الكريم، مع نبذة موجزة عن يوم الشهيد الشيوعي وعن تاريخ الحزب النضالي الطويل، مستعرضاَ الصعاب والنكسات التي جابهها والأساليب الوحشية التي مورست ضد مناضليه من قبل الأنظمة الرجعية، وما قدمه من تضحيات فذة ومئات الشهداء من أجل وطن حر وشعب سعيد، ليدعوا بعدها الجميع للوقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الحركة الوطنية العراقية، اعتلت المسرح بعدها السيدة هناء ياسين والقت قصيدتين الاولى مهداة الى روح الشهيد محمد الخضري، والثانية قصيدة (صباح الخير يا كردستان) للشاعر كامل الركابي، ومن ثم قدم الموسيقار ريسان طارق اسماعيل معزوفات موسيقية على الكمان منها مقطوعة (صوت من الشرق) التي ألهبت مشاعر الحاضرين.
وتوالت بعدها فقرات الاحتفال فالقت السيدة مي ابراهيم قصيدة بعنوان (نم يا صديقي) أهدتها الى روح والدها الشهيد، والزعيم الخالد عبد الكريم قاسم، ومن ثم قدم الفنان العراقي المبدع حمودي شربة باقة من اغاني الحزب بمصاحبة عوده الجميل، شاركه في العزف فيها الفنان ابو حازم على الايقاع، اعقبتها توليفة شعر جميلة مع إلقاء مسرحي قدمها الفنان ابو حازم، ومن ثم قصيدة (الشهداء يعودون ام لا يعودون؟ هل من ريب في ذلك؟) للشاعر ابو حازم التورنجي، ليكون مسك الختام مع باقة غنائية من اغاني الحزب قدمها الفنان الرائع حمودي شربة (ابو سنان)، عزف بعدها نشيد (موطني) ليعلن ختام الاحتفال.
الشيوعيون العراقيون في الدنمارك يحيون يوم الشهيد
(http://uploads.ankawa.com/uploads/1424959936884.jpg) (http://uploads.ankawa.com/)
طريق الشعب - مزهر بن مدلول
اقامت منظمة الحزب الشيوعي العراقي في الدنمارك، في يوم الاحد ٢٣ شباط الحالي، حفلها السنوي بهذه المناسبة المهيبة، وكما هو معروف، فأن لعوائل الشهداء الحضور الاول والكثيف، كما حضر الاحتفال عدد كبير من الشيوعيين واصدقائهم وبعض ممثلي منظمات المجتمع المدني العراقية وضيوف آخرون من الجاليات العربية الأخرى.
حيث ازدحمت جدران القاعة الأربعة بصور الشهداء الشيوعيين، نساء ورجالا، شبابا وشيوخا، مدنيين وعسكريين، انهم كثيرون ومميزون واستثنائيون، وعندما تقف وتتأمل صورهم، تشعر بأنّك أمام أشخاص لهم هيبة خاصة، هي هيبة القدرة على التضحية بالروح من اجل الآخر، أولئك الأبطال يستحقون ان نحتفي بهم كل يوم، لكي نتمكن من استلهام شجاعتهم في الدفاع عن الوطن والشعب.
أناشيد للذكرى
سلام عليه.. حين وقف شامخا.. ليقبّل الحديدُ يديه
سلام عليه.. حين أدت بوابات السجن.. له تحية التقدير والاحترام
سلام عليه.. حين رددت الزنازين.. صدى عبارته
(الشيوعية أقوى من الموت....)
بهذه الكلمات المعبرة، بدأت الرفيقة (همسة) الاحتفال، مرحبة بالحضور وداعية إياه للوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء حزبنا الابرار.
ولكي تكون الصورة واضحة وتنبعث من بين ثناياها الحركة والحيوية، قامت لجنة الاحتفال بعرض فلم (الشهداء حاضرون ابدا) وهو من اخراج الفنان (علي رفيق) والذي يروي فيه جانبا من قصص الشهداء ومعاركهم الشجاعة التي خاضوها ضد الانظمة القمعية التي حكمت العراق بالحديد والنار وفي مراحل زمنية مختلفة.
إنقلابيو ٨ شباط جلبوا الدمار:
اما الكلمة الأولى في هذه المناسبة، فكانت لمنظمة الحزب في الدنمارك والتي القاها الرفيق ابو وسيم، وجاء فيها ان "ما يعيشه شعبنا وبلدنا اليوم من معاناة كبيرة جراء استيلاء داعش وحلفائه على مساحات واسعة من بعض المحافظات، وما يقدم عليه من جرائم شنيعة بحق العراقيين على مختلف انتماءاتهم لا يذكرنا إلا بما فعله انقلابيو 8 شباط الأسود عام 1963 حيث جلبوا الدمار والخراب للبلد الناهض.
ان مسيرة النضال شقت طريقها على الرغم من الصعاب، والقضية العادلة لا تثنى ولا تشوه.. هكذا يخبرنا التاريخ في العراق والبلدان التي تناضل شعوبها من اجل التحرر والانعتاق من الظلم والاستبداد الى فضاء الحرية والتقدم والازدهار".
شلون اوصفكم؟
ثم ألقت الرفيقة (ام شروق) مقاطع من الشعر الشعبي الجميل استحضرت فيها المناسبة:
او آني محتارة، شلون أوصفكم
وبياجلمات أحاجيكم
يل ما نمتو طول الليل، او شفت أطيافَ
ويل الفريتو عراكﻨا، بكل مدن وأريافَ
او من مركز السراي، للفضيلية، السجن ﻨكرة السلمان، بترابَ ورياحَ
اوضميتو كل الاسرار، ﺒكلوب الرجال الما تهاب الموت، أو تطرد أشباحَ
او غايتكم، زرع الدرب بقرنفل او قداحَ
والناس تعيش بأمان، تنام الليل مرتاحَ
يابن أمي، بس آني ﻋكﺏ عينك، مثل طير اﻠكصو جناحَ
ظليتأتلاوةويالوكت، وبذكراك أسلي الروح،
وأكولنياريت الزمان يعود، او نكعدسوه نتبادل همومَ وأفراحَ
فعاليات متنوعة
ولم تغب عن الاحتفال ايضا اللوحة الفنية التي تتغنى الوانها بحب الوطن والتضحية من اجله، فضمت الفقرة التالية عرضا جميلا بعنوان لوحات فنية للفنان الكبير محمود صبري.
وبعد استراحة قصيرة، قدمت (فرقة ينابيع المسرحية)، مسرحية (ام ذكرى)، المرأة الشيوعية التي شكلت اسطورة قلّ نظيرها في التفاني من اجل الحرية، والمسرحية من تاليف (آشتي) واخراج (سلام الصكر) وتمثيل (نضال عبد الكريم).
ثم قدم الرفيق (مزهر بن مدلول)، استذكارا لمجموعة من الشهداء الموهوبين، متطرقا الى ابداعاتهم في مجال المسرح والشعر والموسيقى التي أخافت السلطة وكانت سببا في ملاحقتهم وتعذيبهم وإعدامهم.
وكانت للرفيق (اشتي) مساهمة مؤثرة من حيث الكلمات والأداء، وهي بعنوان (مرثية النخيل.. مرثية كامل شياع)، تحدثت عن الشهيد البطل صاحب مشروع الثقافة التنويرية (كامل شياع)، والتي امتدت له يد الغدر وهو في ذروة عطائه الثقافي.
ووردت الى قاعة الاحتفال، مجموعة من البرقيات، من رابطة الانصار الشيوعيين العراقيين، ورابطة المرأة العراقية، وتيار الديمقراطيين العراقيين في الدنمارك، وجميعها اشادت ببطولات الشيوعيين وتضحياتهم.
وقبل الفقرة الأخيرة، قامت الطفلتان (سالي وليال) بتوزيع الورود على جميع المشاركين في الاحتفال.
اما الفنان الفلسطيني الدكتور (نسيم)، فقد اختتم الحفل بمجموعة من الاغاني الوطنية التي تلهب الحماس وتمجد الشهداء والمضحين من اجل الوطن والناس.