ankawa
الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: النوهدري في 19:40 27/02/2015
-
أرملة الرهينة القتيل هينز
تطالب بالقبض على " الجهادي جون " حياً!
الجمعة 27 ـ 02 ـ 2015
قالت أرملة رجل قتل على يد المسلح الملثم المعروف باسم " الجهادي جون " الذي ظهر في أشرطة تنظيم الدولة الإسلامية
إنها تطالب بالقبض عليه حيا .
وقالت دراغانا هَينز إنها لا تتمنى للرجل الذي قتل زوجها " عامل الإغاثة البريطاني " ديفيد هينز" أن يموت
" ميتة مشرفة " :
وقد كشف النقاب عن اسم المسلح الملثم التابع لتنظيم الدولة الإسلامية، الذي ظهر في لقطات فيديو لذبح بعض الرهائن الغربيين ، وهو محمد إموازي، وصف بأنه بريطاني كويتي المولد كان يعيش في غرب لندن .
ولم تعلق الشرطة البريطانية على الكشف عن هويته مشيرة
الى أنها تواصل تحقيقاتها .
وكان إموازي ، وهو في العشرينات من العمر ، معروفا للجهات الأمنية البريطانية ، وقد ظهر أول مرة في فيديو بث في شهر أغسطس /آب الماضي ، عندما قتل - بحسب ما بدا في الفيديو
- الصحفي الأمريكي جيمس فولي .
ثم ظهر مرة أخرى - كما يعتقد - في لقطات فيديو تصور عمليات ذبح الصحفي الأمريكي ستيفين سوتلوف ، وموظف الإغاثة البريطاني ديفيد هينز ، وسائق سيارة الأجرة البريطاني ألن هينينغ ، وموظف الإغاثة الأمريكي عبد الرحمن كاسيغ ، المعروف أيضا باسم بيتر .. وقالت السيدة هينز لبي بي سي " آمل أن يُقبض عليه حياً " .. وأضافت " هذا فقط يعطي ارتياحا معنويا لعائلات الناس الذين قتلهم ، لأنه إذا قتل في قتال ، إذا صغنا الأمر بهذه الصورة ، فأنها ستكون ميتة مشرفة له، وهذا آخر شئ أتمناه
فعلياً لشخص مثله " .
وأكملت " اعتقد أنه يجب أن يقدم للعدالة ،
ولكن ليس بهذه الطريقة " .
ورحبت شقيقة هينز، بيثاني ، بتشخيص إموازي، لكنها
قالت لمحطة آي تي في " أعتقد إن كل العائلات ستشعر
بالراحة عندما ترى رصاصة بين عينيه " .
وقال متحدث باسم عائلة ستيفن سوتلوف " نريد أن نجلس
في قاعة المحكمة لنشاهده وهو يدان ونراه
يرسل إلى سجن مشدد " .
" الخنافس "
الضحايا من الرهائن الأجانب الذين قتلهم تنظيم الدولة الإسلامية وفي كل أشرطة الفيديو التي ظهر بها هذا المسلح ، يبدو مرتديا رداء أسود وقناعا أسود يغطي وجهه ورقبته ولا يظهر سوى عينيه وبعضا من الجزء العلوي لأنفه .
ويظهر متحدثا بلكنة بريطانية ، مهددا القوى الغربية قبل
أن يضع سكينه على عنق رهائنه ، فيما يبدو بدء عملية قتلهم قبل أن يتوقف التصوير .. لتظهر أجساد الضحايا
مقطوعة الرأس لاحقا .
وكان المسلح الملثم قد ظهر الشهر الماضي في الفيديو
الذي يقتل فيه الصحفي الياباني كيننجي غوتو .
وقال رهائن أطلق سراحهم تنظيم الدولة الإسلامية إنه كان
واحدا من ثلاثة جهاديين بريطانيين يتولون حراسة الغربيين الذين تحتجزهم الجماعة في سوريا ، وكانوا يعرفون معا باسم "الخنافس" ( the Beatles ) .
وفي مؤتمر صحفي أوضح عاصم قريشي ، مدير البحوث في جماعة الضغط " Cage " التي كانت على اتصال مع إموازي لعدد
من السنوات ، كيف أن صحيفة واشنطن بوست اتصلت به بشأن
هذه القصة ، وفصّل ما وصفه بالصعوبات التي واجهها إموازي
مع الأجهزة الأمنية في بريطانيا وخارجها .
وأشار قريشي إلى أن إموازي سافر إلى تنزانيا في مايو/أيار عام 2009 بعد تخرجه من جامعة ويستمنستر في تخصص برمجه الحاسبات .. وأنه كان يعتزم مع اثنين من أصدقائه القيام برحلة ( سفاري ) في الأدغال الأفريقية لكن الشرطة اعتقلتهم حال وصولهم إلى دار السلام واحتجزتهم طوال الليل .
وانتهى الأمر بإموازي إلى السفر الى أمستردام في هولندا ، حيث زعم أنه التقى بوكيل من جهاز الأمن البريطاني
( أم آي 5 ) اتهمه بأنه كان يحاول السفر إلى الصومال ،
حيث تنشط جماعة الشباب الإسلامية .
وأنكر إموازي هذه الاتهامات ، لكنه زعم أن رجال الأمن حاولوا تجنيده قبل أن يسمحوا له بالعودة إلى بريطانيا .
ويعتقد أن إموازي سافر إلى سوريا في غضون عام 2013 لينضم لاحقا إلى تنظيم الدولة الإسلامية ، الذي أعلن تشكيل دولة " الخلافة " في المساحات الواسعة التي يسيطر
عليها في سوريا والعراق .
ولم تؤكد متحدثة باسم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد
كاميرون هذه التقارير ولم تنفها في الوقت نفسه ، مضيفة :
أن الشرطة والأجهزة الأمنية تعمل بجدية كبيرة من أجل الكشف
عن أولئك المسؤولين عن ارتكاب جرائم ضد رهائن بريطانيين .