ankawa

الحوار والراي الحر => المنبر الحر => الموضوع حرر بواسطة: منذر حبيب كله في 21:28 27/02/2015

العنوان: حتى الآثار والاحجار لم تسلم من أعمال التخريب لدولة الخلافة الاسلامية
أرسل بواسطة: منذر حبيب كله في 21:28 27/02/2015
حتى الآثار والاحجار  لم تسلم
من أعمال  التخريب لدولة الخلافة الاسلامية
منذر كلّه
27/2/2014
اصبحت قضية شعبنا الكلدوآشوري السرياني  من القضايا المعقدة  في هذا الوقت   الحرج من تاريخ الانسانية  الذي يشهد حرب عالمية ثالثة غير معلنة وحول ماحصل  ويحصل ضده  من تصرفات وأعمال ارتكبتها  دولة الخلافة الاسلامية المشينة والخارجة المخالفة عنكل  ماهو معروف  من  دساتير الدول وقوانين الهيئات والمنظمات الدولية المختلفة الاسماء والاتجاهات والاهداف ، وان تلك المنظمات تكاد تكون مجرد حبر على ورق ، أو انها عاجزة تماما عن تطبيق اهدافها التي تأسست من اجلها فعلا ،لكونها عاجزة عن ردع تلك الاعمال وبسرعة وعدم الانتظار الى ان تتم الابادة كما حصل لشعبنا قبل مئة عام في تركيا العثمانية السيئة الصيت ،  ان مايحصل لشعبنا من ابادة جماعية وهجرة قسرية ومصادرة الاموال والاملاك والاراضي والعمل بكل قوة من اجل اخلاء تلك المناطق التاريخية القديمة من سكانها الاصلاء وبمنطق القتل وقطع الرؤوس والتخويف والترويع ، والتخطيط لحل محلهم أقوام اخرى قادمة من الجزيرة العربية المتخلفة او من داخل العراق  وسوريا على اساس تطبيق  التطهير العرقي التغيير الديمغرافي و تعريب المناطق  والمدن كما جرى سابقا وحسب تعليمات  لجنة شؤون الشمال المنحلة السيئة الصيت التابعة لنظام البعث المنحل .

لقد طالت الفترة الزمنية منذ اليوم الاول من احتلال الموصل  في مطلع حزيران  2014 ولحد هذا اليوم والمجتمع الدولي يزحف على بطنه كالسلحفاة مقرنة بدولة الخلافة التي تفاجئنا صباح كل يوم بأخبار جديدة وخطط دموية مغايرة ، حيث قدمت تلك الاقوام الهمجية البربرية وأجتاحت مدينة نينوى الآشورية التاريخية  وفرضت سيطرتها على المجتمع بلغة السيف والقتل والارهاب ووقع على  شعبنا ثقل  أكبر من العنف والتخويف والترويع ، فصودرت دورهم تحت عنوان ( ن ) وتم فرض الجزية واعتبروا  أهلنا من (الذميين )   وكأنهم يمنون علينا بالرحمة والحماية ، تلك التسمية المستهلكة البغيضة المكروهة على السامع والمتلقي والتي مضى على تطبيقها قرون كثيرة خلت في زمان الجاهلية والامية والقبلية .
يوم بعد يوم يزداد حجم الجرائم وأشكال  الاعمال والافعال وطرق أو اساليب  القتل حتى وصل الحال بهم الى حجز الرهائن داخل اقفاص وحرقهم وهم أحياء ،  وطال الأذى واشكال الترويع  كل ابناء شعبنا في سهل نينوى بكامله وتم تدمير وحرق كل شيء ابتداءا من المقدسات  والاملاك ومواقع العمل وسلب ونهب الآثاث لبلدة   تلو الأخرى وتم فتح سوق خاص داخل الموصل والرقة  لبيع املاك  ابناء شعبنا  وآثاثهم وكل ما يمكن نقله لذلك السوق الاسود الغريب العجيب ، كل هذا يجري وتلك المنظمات والهيئات صامتة واقفة  موقف المتفرج ومكتوفة الايدي .
ومن والجديد والغريب تدمير الآثار الآشورية التي لايمكن ان تقيم بثمن او تعوض ، حتى الآثار والاحجار  لم تسلم من أعمالهم  الوحشية المشينة والتي اكيد تم نقل مايمكن نقله  منها وبيعها في الاسواق العالمية واليوم يكسرون بالمعاول مالايمكن نقله او بيعه فالى أي  حد وصلت الجريمة المنظمة لهؤلاء التتر  المغول ؟
اين المجتع الدولي ورد فعلهم الانساني ؟؟ لماذا هذا الصمت المدقع ؟؟؟
هل من المعقول ان تتحالف ستين دولة وعلى رأسها امريكا بحجة قتال تنظيم ولم يتمكنوا منه ؟؟
او انهم يقاتلون دولة الخلافة الفتية الحديثة الولادة ولم يتمكنوا منها ؟؟
هل يعقل ان تجتمع أكبر الدول الراسمالية  الاوربية  مستخدمين طائراتهم وخبراتهم العسكرية ولم يردعوهم ؟؟
إنها مؤامرة دولية على كل الشعب العراقي وعلى وجه التحديد الاقليات والاديان الاخرى من أجل تقسيم بلاد الرافدين وتمزيقه ، فيقع الظلم اولا على الضعفاء والفقراء والعامة .
السؤال المطروح هنا هل يستفيق المجتمع الدولي من غفوته ؟ فلا رادع لمايجري الا سلطة الشعوب الحرة والتي تستطيع ايقاف الزحف الهمجي البربري لدولة الخلافة  الاسلامية الامريكية   التي قد تفتك بالعالم كله  من اجل فرض  المخططات الصهيونية العالمية والقوى الراسمالية والمصالح الدولية  الاقتصادية لفرض هيمنتها على العالم بلغتها التي نشاهدها والتي اصبحت متاحة للجميع عبر الفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعي واجهزة الاتصال الحديثة