ankawa

الحوار والراي الحر => المنبر الحر => الموضوع حرر بواسطة: روني كوركيس موشي في 20:47 28/02/2015

العنوان: الى فخامة الرئيس الروسي / فلاديمير بوتين
أرسل بواسطة: روني كوركيس موشي في 20:47 28/02/2015
الى فخامة الرئيس الروسي / فلاديمير بوتين

(http://uploads.ankawa.com/uploads/1425152866841.jpeg) (http://uploads.ankawa.com/)

سيدي الرئيس

استاذنك في تجاوز البدايات التقليدية لمخاطبة الرؤساء والملوك والامراء والانتقال مباشرة الى القضايا الجوهرية التي اود طرحها في رسالتي هذه الموجهة لفخامتكم وكلى امل في ان تجد ما تستحقه من تفهم ،خاصة وانها لاتعبرعن راي فرد ولا تعكس توجهات جماعة او فئة او طائفة او حزب بل تحاول وبكل امانة وصدق وتجرد ان تنقل اليكم فخامة الرئيس نبض الشارع الاشوري وان تضع امامكم الصورة كما هي بابعادها السياسية وبالوانها الطبيعية وبحجمها الحقيقي .نفعل ذلك لان المشاعر الانسانية يصعب نقلها باقمار التجسس ويستحيل حسابها باجهزة الحاسوب

السيد الرئيس

دعني اعبر لكم عن تقديري العظيم وتقدير اخرون لجهودكم الجبارة لحماية السكان الاصليين في بلاد النهرين والمطالبة بالحرية والكرامة وحقهم في اختيار نظام حكمهم . انكم تعلمون فخامة الرئيس بانها ليست المرة الاولى التي استخدم فيها القتل والتهجير ضد شعبنا الاشوري وان مذبحة سيفو ومذبحة سميل خير دليل على ذلك, لانها كارثة انسانية بكل معنى الكلمة لان ضحاياها كانوا من المدنيين , اطفال ونساء وشيوخ وشباب كما شهدت بذلك الصور . ونذكر لكم ايضأ جريمة اغتيال الشهيد البطريرك مار شمعون بنيامين شهيد الامة الاشورية ومن كان وراءها

لقد عانى هذا البطريرك العظيم مار شمعون من الويلات اكثر مما عانى شعبه ومع ذلك لم يفقد ايمانه بقضية شعبه وعدالتها، لذلك سعى الانكليز للتخلص منه بكل قوتهم واستخدموا كل الوسائل الدنيئة لتحقيق هذا الغرض شعورا منهم بان وجوده سيحبط الكثير من مشاريعهم الاستعمارية في المنطقة. لذلك اوعزوا عن طريق رجال استخباراتهم الى سيمكو رئيس عشيرة الشكاك الكردية بتصفيته واغتياله، وفعلا نفذ هذا الخائن الحقير جريمته في 3 اذار عام 1918
ان دماء البطريرك الذي سقط شهيدا تدين اولئك الذين خططوا عملية الاغتيال الدنيئة هذه، وان البطريرك بحياته وموته سيظل في ضمير ووجدان جميع ابناء الشعب الاشوري بمختلف طوائفه رمزا للتضحية والفداء ومصدرا للفخر والاعتزاز

وهناك جرائم كثيرة بحق الشعب الاشوري في الماضي والحاضر ومنها مقتل المطران فرج رحو وتفجير كنيسة سيدة النجاة وخطف المطرانين يوحنا ابراهيم وبولس اليازجي قرب حلب وخطف الراهبات من دير مار تقلا في بلدة معلولا والكثير الكثير من الجرائم البشعة
نطالب من فخامتكم ,التدخل الفوري والعاجل من اجل وقف وايقاف الانتهاكات الصارخة لجميع مباديء حقوق الانسان العالمي باالشعب الاشوري من قبل المجموعات الارهابية

سيدي الرئيس

مرعلى الأمة الأشورية مرحلة دقيقة وصعبة، وفي غاية الخطورة والحساسية، في ظل ظروف أصعب تمر على الشرق الأوسط برمته ، وذلك بتنامي الصراعات المذهبية والطائفية ودخول المتطرفون الإسلاميون الى المنطقة لفرض ايدولوجيا تعسفية في المجتمعات الشرقية بقوة السلاح وإجبارهم بالتزامات خاصة أما بالقبول او الترحيل او القتل...!

مما أدى بأشوريي المنطقة الى دفع ثمنا باهضا بنمو هذه الصراعات وبدوافع إضافية عما سبق ذكرها دينيا وقوميا ، وحدا بهم الى النزوح والهجرة الواسعة هربا من العنف والقتل والخطف الذي ظل يستهدفهم منذ الحرب العالمية الأولى ليستفحل الأمر بعد أحداث حرب الخليج الثالثة ليكون أشده اسوداداً و مأساة و وحشية بعد أحداث موصل في( 10 حزيران من عام 2014 ) بعد ان دخل تنظيم دولة الإسلام في بلاد العراق والشام ( داعش) المتطرفة في المدينة ويحتلها ليبدءوا بعملية تمشيط واسعة في تحديد هوية سكان المدينة فقاموا بإجبارهم وتخييرهم ، بين تغير ديانته او الطرد او القتل ، فتم لهم النزوح الجماعي من المدينة في ظروف قاسية هربا من بطش هؤلاء المتطرفين، فتم بين ليلة وضحاها مصادرة ممتلكاتهم وإحراق وتدمير كنائسهم ومقابرهم وتحطيم الآثار الأشورية العائدة لامتنا ولحضارة الوادي الرافدين لمحو أي اثر لوجود الأشوريين في المدينة وإحراق المخطوطات الأشورية النادرة التي كانت موجودة في أديرتهم, وكنائسهم التي لا تقدر بالثمن ولا يمكن تعويضها ، وبعد هذه المأساة في داخل مدينة الموصل أعقبها اجتياح مقاتلي( الدواعش) منطقة سهل نينوى الأشورية فيتم هناك أيضا نزوح مماثل للأشوريين من عموم هذه القصبات . وبعد مضى أكثر من ثمانية أشهر من هذه الإحداث المأساوية دون ان تتمكن الدولة العراقية تحرير مدينة الموصل والبلدات الأشورية في سهل نينوى التي مازال تنظيم الإرهابي( لداعش) يحكم سيطرته عليها، في وقت الذي تشهد أزمة النازحين في المخيمات أوضاع مزرية لسوء الظروف الجوية و نقص الغذاء والمستلزمات الحياة ، في المقابل نجد بان الحكومة العراقية غير مكترثة بهموم هذه الحشود النازحة ، التي وصل تعدادها الى ربع مليون إنسان أشوري ، حيث لم نجد أية توجه عسكري مركزي لتحرير مدينة الموصل وسهل نينوى - كما ذكرنا - ما اشبه اليوم بالبارحة فقد شنت دولة الخلافة الإسلامية ’’داعش‘‘ هجوماً عنيفاُ على القرى الآشورية الممتدة على نهر الخابور في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا، وتمارس بحقهم ابشع اساليب الابادة والتشريد, ان ما يحصل الآن لشعبنا من خطف وقتل وتهجير يشلّ تفكيرنا ويجعلنا منهزمين امام واقع مرير يتربص بنا منذ آلاف السنين

ان التاريخ يعيد نفسه ولكن اليوم بحلة جديدة يرافقها الاعلام الذي يشاهده المجتمع الدولي بصمت مقزز وما يحصل الآن في القرى الآشورية في منطقة الخابور، من خطف وقتل وتهجير ليس الا ابادة جماعية.

وأخيرا : يا فخامة الرئيس املنا فيكم كبير وثقتنا فيكم لا حدود لها في ايقاف نزيف الدم الأشوري

نحن امة لن تموت ولم ولن ننسى تاريخننا و كنيستنا

مسؤل إعلام اتحاد طلبة وشبيبة كلدواشورسريان
روني كوركيس موشي الكرموسي


العنوان: رد: الى فخامة الرئيس الروسي / فلاديمير بوتين
أرسل بواسطة: قشو ابراهيم نيروا في 22:19 28/02/2015
(http://uploads.ankawa.com/uploads/1425158316341.jpg) (http://uploads.ankawa.com/)
العنوان: رد: الى فخامة الرئيس الروسي / فلاديمير بوتين
أرسل بواسطة: كنعان شماس في 13:07 03/03/2015
تحية يااخ روني كوركيس ... فعلا لروسيا تاريخ مشــــــرف وشجاع في حماية مسيحي  الشرق والاشوريين خاصة وليت الرئيس الروسي  فلاديمير بوتين يســــحب البساط من تحت ارجل امريكا والغرب المنافــق بايجاد بقعة او بضعة كيلومترات مربعة في ارض الاباء والاجداد لمسيحي العراق او سوريا  وجعلها مركزا لتجميع المسيحيين  المصطهدين ووضعها تحت الحماية الروسية سيكون موقفا مشرفا واستكمالا للماضي المشرف وستهفو قلوب الملايين من مسيحي الشرق المقتهورين والمشتتين في كل انحاء العالم  ليت رسالتك تصل يااخ روني فقد طفــــح الكيل والكوارث التي تلحق بنا تخدش السمع والبصر  وحفنة الفاسدين من الحكام ورجال الاعمال في امريكا والغرب صامتين كالقبور