ليعود بعد فترة قصيرة للتهجّم على غبطته بأقبح التعابير وبكلمات هابطة وبالاتّفاق التام كما يبدو مع سيادة المطران سرهد جمّو الذي ينشر له بذاءاته على موقع كلدايا.نت التابع له وعلى مبدأ عدو عدوي صديقي استنادا الى المصلحة النفعية التي يبقى السيّد عامر حنا فتّوحي متفنّنا فيها أكثر من تفنّنه في الأمور الأخرى التي يتشدّق بها.[/color]
اما اخينا صاحب الرابط الذي لازال يتخوف من كل ماهو اسرائيلي وصهيوني لتأثير الثقافة العروبجية عليه والمتعلق ببراثنها، فليس ذلك بأشكال طالما كان في العراق نهران خالدان موجودين في علمنا الكلداني وتلك هي الاصالة ايضا.