ankawa
الحوار والراي الحر => المنبر الحر => الموضوع حرر بواسطة: يعقوب ميخائيل في 22:28 03/03/2015
-
رجل المرحلة ؟!!
يعقوب ميخائيل
لم يسبق ان حصل رفضا قاطعا من الشارع الرياضي ومعه الاعلام الرياضي ايضا كما يحصل هذه الايام مع المدرب اكرم سلمان الذي جاءت تسميته مؤخرا مدربا للمنتخب العراقي خلال الفترة المقبلة !
ومع ان هذا الرفض يقابله اشارات الى ان الجمهور ومعه الصحافة ايضا يكنان كل الاحترام والتقدير لشخص السيد سلمان ولتأريخه التدريبي وخبرته الا انهما اي الجمهور والصحافة يجمعان بان التسمية قد جاءت خاطئة وان السيد اكرم سلمان ليس بمقدوره تقديم اي جديد للمنتخب الوطني او ليس برجل المرحلة كما وصفته اغلب عناوين الصحافة ؟!!
وبعيدا عن القبول اوالرفض الحاصل لمجيئ السيد اكرم سلمان على رأس الكادر التدريبي لابد ان نتسأل ايضا .. ياترى من هو (رجل المرحلة) كما جاءت (وصفتنا) الصحافية ؟! .. وهل فعلا هناك مدرب (محلي) اخر بأمكانه ان يحقق (معجزات) غير منتظرة تقود منتخبنا الى نهائيات مونديال موسكو اذا ما اختير بديلا عن اكرم سلمان ؟!!
لانريد ان نقلل من مكانة وامكانيات جميع مدربينا المحليين .. ولكن نعتقد ايضا وهي الحقيقة التي يجب ان ندركها جميعا سواء كجمهور او صحافة وهي .. ، من الصعب المراهنة على اي مدرب محلي اخر يمكنه ان يرتقي بمنتخبنا للمكانة التي تؤهله للمنافسة او بالاحرى التأهل الى نهائيات كأس العالم المقبلة !!
وضمن السياق ذاته انبرى بالمقابل اكثر من رأي يقول ان التسمية كان يتوجب تحديدها بمدرب (قريب) من الدوري المحلي !! ، وهنا اود التساؤل ايضا .. وماذا عن محاولتنا التعاقد مع لازاروني ؟!! .. فهل كان الاخير (قريبا) من الدوري ؟!! ..
لا نعتقد ان في مثل هذا الطرح .. اي في تسلم احد مدربينا المحليين من العاملين مع الاندية المحلية هو الاخر حلا لمشكلتنا (المتجددة) مع مدرب المنتخب الوطني .. ، ففي الوقت الذي قامت الدنيا ولم تقعد على اثر تسمية السيد سلمان حتى امتدت المطالبات بالضغط على المسؤولين في وزارة الشباب واللجنة الاولمبية ومعهما اللجنة البرلمانية كي يلعبوا دورا بل في التدخل من اجل الضغط على اتحاد الكرة سعيا وراء التراجع عن قراره .. نقول كنا نتمنى ان يمارس مثل هذا الضغط في سبيل التعاقد مع مدرب اجنبي وتوفير كل السبل التي تجعله قادرا لتولي مهمته مع اسود الرافدين برغم الظروف التي جعلت جميعهم يرفضون تدريب منتخبنا
نعم .. هناك الكثير من المدربين الاجانب وتحديدا من اوربا (الشرقية) سابقا كرومانيا او صربيا وحتى من دول امريكا الجنوبية يتمتعون بأمكانيات تدريبية رفيعة المستوى وبأمكان اقناعهم بالعمل مع منتخبنا اذا ما كان هناك بالفعل (تخطيطا) مبرمجا للتعاقد مع احد من هذه المدربين ولكن ؟!!
في كل مرة نمضي في مضيعة الوقت !! ، .. وفي كل مرة نهدر المزيد من الجهد هباءا وبالتالي نصبح غير قادرين على توفير ولو الحد الادنى من الجاهزية التي يتوجب توفيرها لمنتخبنا الذي مابرح حقلا لتجارب مدربين (اكل الدهروشرب) من امكانياتهم التي تسببت في اضاعتنا لفرصة التواجد بالمونديال في اكثر من مرة وستكرر في هذه المرة ايضا اذا ما استمرت (الامور) على حالها ؟!!