ankawa

الحوار والراي الحر => المنبر الحر => الموضوع حرر بواسطة: أوشانا نيسان في 19:14 04/03/2015

العنوان: أثارنا شواهد حضارية ترعب قلوب الغزاة !!
أرسل بواسطة: أوشانا نيسان في 19:14 04/03/2015
أثارنا شواهد حضارية ترعب قلوب الغزاة !!

أوشــــانا نيســـان
وأخيرا نجحت عصابات "دولة الخلافة" الاسلامية في مدينة موصل، تنفيذ ما تردد أعداء الحضارة الانسانية وقوى الشروالظلام وأخرها مرتزقة جمهورية الرعب/ جمهورية الطاغية صدام حسين في تنفيذه، ذلك أثرأقتحام عناصرتنظيم "داعش" الارهابي متحف نينوى بمدينة موصل وتحطيم جميع أثاره ومعالمه التاريخية، مستخدمين جميع أنواع المطارق والمعاول والالات الكهربائية لتحطيم وتدميروتشويه القطع الاثرية والتمائيل التي يعود تاريخها الى أكثر من سبعة ألاف سنة وفي مقدمتها تمثال الثورالمجنح، بأعتباره رمزا للحضارة الاشورية التي امتدت سلطتها من وادي الرافدين حتى وادي النيل. وكان حجتهم الاساسية " أن هذه ألاصنام وألاوثان تعود لاقوام في القرون السابقة كانت تعبد من دون الله. وأن من يسمون الاشوريين والاكاديين وغيرهم كانوا يتخذون ألهة للمطر والهة للزرع وأخرى للحرب يشركون بها بالله ويتقربون اليها بشتى انواع القرابين". هذه الجريمة البشعة التي مثلما أدمت قلوب الملايين من أنصارالعلم والعقل والثقافة والتحضر، نجحت الجريمة في الكشف علنا عن خوف التيارالسلفي "المتشدد" في الاسلام السياسي عن تأريخ العراق القديم.  وان "هؤلاء الارهابيون المجرمون والبرابرة يحاولون تدمير الإرث الانساني والحضارة العراقية. سنطاردهم ونجعلهم يدفعون ثمن كل قطرة دم اراقوها في العراق ولتدميرهم حضارة العراق." يقول السيد حيدر العبادي في كلمة ألقاها في حفل افتاح المتحف العراقي في بغداد بعد 12 عاما من تعرضه للنهب في أعقاب الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، وردا على "جريمة داعش" الخاصة بتدمير آثار متحف الموصل.
" أن قرار تدمير محتويات متحف الموصل من قبل تنظيم "داعش"، هو أبادة للحضارة البشرية وبداية تاريخ جديد لاسلمة غريبة"، يقول قداسة البطريرك لويس روفائيل الاول ساكو. صحيح أن العمل الوحشي الذي اقترفته عصابات "داعش" ومرتزقتها ضد التراث الانساني، الثقافي والحضاري العريق لآقدم حضارة انسانية وجدت على سطح المعمورة، ألا وهي حضارة الاشوريين في وادي الرافدين، هو عمل "همجي جبان" كما وصفه السيد حيدر العبادي رئيس الوزراء، ولكن تاريخ العراق القديم منه والحديث، أثبت لنا أمرا بما لا يدع مجالا للشك، أن "التعددية" العرقية أو المذهبية وكل ما ينتمي الى شعار ما يسمى ب"التعائش الاخوي" أو" التعايش السلمي" في العراق العربي، كان ولايزال مجرد وهم وشعارلا يمكن له أن يتحقق من دون ترجمة هذه الاقوال والشعارات الرنانة على أرض الواقع حتى تتعزز وتتأكد مصداقية من يطرحه.
صحيح أنه مثلما أدانت معظم القيادات السياسية في العراق الجديد، شجب العالم المتحضرهذا العمل الوحشي واللانساني بحق تراث العراق القديم ومعالم الحضارة الاشورية العريقة. ولكن بأعتقادي لا تكفي عملية الشجب والادانات الخارجية قبل التفرغ من خلق المناخ الفكري والعقلاني المناسب لآخصاب بذورالتعددية، الاراء المختلفة والتعايش الحقيقي في ثرى العراق الجديد ليترسخ في عقلية كل مواطن عراقي بغض النظر عن انتماءه العرقي أو المذهبي ضمن الجبهة الداخلية. لآن التاريخ أثبت أمرا بما لايدع مجالا للشك، أن حضن ناسيوناليزمية معظم الاكثريات "الشرقية" لا يتسع لغير"نخبة" مميزة من أبناء جلدتها!! ومن المنطلق هذا تعرضت شخصيا لانتقادات حادة من "المثقفين" العراقيين بما فيهم مثقفي أبناء شعبي، حول الادعاءات القائلة عن سرقة " الاستعمار" الغربي وسطوه على ألاثار وممتلكات الحضارة الاشورية القديمة ونقلها الى المتاحف الغربية باعتبارالجريمة ويجب أعادتها، بأعتقادي، سطوة "رحيمة" قياسا وما تعانيه ممتلكاتنا من الابادة بيد وحوش هذا العصر!!
وفي الختام يجب التأكيد، أن العداء الناسيوناليزمي المتنامي أوالعداء العنصري الموجه ضد المكونات العرقية العراقية غير العربية، هو  تاريخي ممنهج ومتواصل ضد معالم الشعوب والحضارات الانسانية التي كانت موجودة وقائمة قبل الغزوات الاسلامية بألاف السنين. لذلك يمكن القول، أن الداعشي الذي كان يفتخر بمعوله وهو يحطم معالم حضارة وادي الرافدين في متحف الموصل وغيرها من المواقع التاريخية الاخرى بعد أيام من حرق الالاف من الكتب والمخطوطات التاريخية في نينوى، هو نفس الطالباني الذي دمّر أكبر تمثال لبوذا في العالم سنة 2001، شيده أتباعه في وادي باميان في سلسلة جبال الهندوكوش في القرنين الثالث والخامس الميلادي، وهو نفس "الاخواني" الذي بات يقلق مخدعه هاجس معالم مصر القديمة وعلى رأسها الاهرامات، تمثال أبو الهول وحتى نهر النيل.القول الذي أكده القيادي في تنطيم الجهاد المصري الشيخ نبيل نعيم خلال مقابلة أجرتها معه جريدة الشرق الاوسط بتاريخ 2 أذار الجاري بقوله" لا فرق بين ما يعتنقه الاخوان وداعش، لكن الاخوان بسبب ما نزل بهم من البلاءات، اتبعوا نظام "التقية" اي يقولون الشئ وهم يخفون شئ أخر..يبيحون في أنفسهم سهم تكفير المجتمعات الاسلامية وان الدول كافرة يجوز استحلال الاموال الحكومية والكذب على الناس والتجسس. ثم يضيف القيادي نفسه" أن قول القرضاوي ان البغدادي كان ينتمي للاخوان، هذا خير دليل وكانه شهد شاهد من أهلها". 
 

العنوان: رد: أثارنا شواهد حضارية ترعب قلوب الغزاة !!
أرسل بواسطة: Eddie Beth Benyamin في 06:02 05/03/2015
الاخ اوشانا نيسان المحترم 

الاثار التي حطمها داعش في متحف الموصل لم تكن اثار اصلية بل صنعها الفنانين العراقيين  من الجص والحلان لا قيمة لها على الاطلاق ولم تكن اشورية ولا في فترة حكم الامبراطورية الاشورية .  قسم من التماثيل والمنحوتات الاشورية الاصلية محفوظة في بغداد والاكثرية في البلدان الاوربية وامريكا والقسم الاكبر مدفونة تحت الارض  بانتظار اصحابها الاصليين .

بالنسبة لتمثال الثور المجنح الاشوري ( لماسو ) :
قسم منها بشكل اسد مجنح والقسم الاخر بشكل ثور مجنح ..
تمثال الاسد المجنح اصغر حجما من الثور المجنح ..اثنان منها نجدهما في متحف اللوفر في باريس واثنان في متحف نيو يورك بينما الثور المجنح اكبر حجما ونجده في متحف شيكاغو ولندن والمانيا وبغداد ...
   
يمكنك مراجعة الصورة المرفقة وتشاهد بكل وضوح مخلب الاسد المجنح .

بالنسبة لتشويه داعش وجه الثور المجنح حارس بوابة نركال في نينوى كما شاهدناه في  الفيديو :
نعم نحن الاشوريون تألمنا كثيرا من رؤية داعش همجي يشوه وجه الثور المجنح يسار بوابة نركال نهاية شهر شباط 2015 علما بان داعش غزا مدينة الموصل الاسبوع الثاني من شهر حزيران عام 2014 اي قبل سبعة اشهر او اكثر وحرق ونهب ممتلكات مقر الحركة الديموقراطية الاشورية ( زوعا ) الواقع بجنب بوابة نركال ولم يمس بالثورين المجنحين في بوابة نركال .. اما الثور المجنح من يمين البوابة وراء احد افراد داعش الذي كان يشرح سبب تحطيمه لابسا الساعة بيده اليسرى مخالفا تعليمات اسياده فهذا التمثال حطم رأسه بعض المخربين  قبل غزوة داعش لمدينة الموصل بفترة ولا احد ذكر او احتج سبب تحطيمه  ...

يا ترى ما السبب من تحطيم بعض التماثيل في متحف الموصل وتشويه الثور المجنح يوم بعد غزوة داعش بلدات خابور ؟

يا ترى هل عرف داعش مسبقا يوم افتتاح المتحف العراقي في بغداد ولهذا حطم تماثيل متحف الموصل يوم قبل افتتاحه ؟

بالنسبة لبوابة اشور في بلدة الشرقاط جنوب نينوى :
كلا التمثالين حطما منذ زمن وقدم داعش لتحطيم الجزء المتبقي منهما ...

الصورة الثانية تمثال الثور المجنح عثر عليه في خورسباد / نينوى عام 1993 ...

فلا تيأس ولا تقلق يا اخينا اوشانا .. مجموع الثيران والاسود المجنحة 71 ... فهل يستطيع داعش تحطيمهم ؟
اطمئن وكن واثقا اخينا اوشانا بان ما قاله يسوع المسيح عن بني نينوى  ونبوة اشعيا لا بد ان يتحققا ...   

تقبل تحياتي وشكرا
ادي بيث بنيامين ... مواليد نينوى
العنوان: رد: أثارنا شواهد حضارية ترعب قلوب الغزاة !!
أرسل بواسطة: خوشابا سولاقا في 16:41 05/03/2015
الى الأخ والصديق العزيز الكاتب المبدع الأستاذ أوشانا نيسان المحترم
الى الأخ والصديق العزيز الأستاذ إيدي الشماس كوركيس المحترم

تقبلوا خالص تحياتنا المعطرة ومحبتنا الدائمة
نحييكم على هذا المقال الذي ألقيتم فيه الضوء على جريمة تنظيم دولة الخلافة الأسلامية - داعش بتحطيم الآثار الآشورية في متحف الموصل وتمثال الثور المجنح في باب نركال وفي بوابة قصر سنحاريب . داعش والولايات المتحدة الأمريكية ليستا أكثر من وسائل قذرة تنفذان  المخططات الأجرامية لمن نصبوا الآشوريين أعدائهم الألداء التاريخيين ، وثبتوا ذلك بأبشع الأوصاف في كتبهم التاريخية  التي نقدسها الى يومنا هذا ، وثبتوها كذلك في ذاكرة وعقول أبنائهم وأجيالهم ، ووصفوا الآشوريين بما يندى له الجبين من أفعال وقساوة بحق من جائوا بهم سبايا من بلاد الكنعانيين فلسطين الى بلاد آشور وأذلوهم خير إذلال ، هؤلاء هم العقل المفكر لكل ما حصل ويحصل بحق الآشوريين ، وهم الذين لهم المصلحة الكبرى في تدمير وتحطيم آثار الآشوريين والتخلص من رموزهم التاريخية في هذه الأرض ، وداعش ليست إلا تلك الزمرة المجرمة الغائبة عن الوعي التي تنفذ ما تؤمر به من قبل صانعيها  مقابل ثمن بخس لا يتعدى رغيف خبزهم اليومي . لذلك  يجب علينا  نحن المثقفين الآشوريين أن نعي جيداً وأن نميز ونفرزن بذكاء ودهاء ويقضة عالية بين صانع الجريمة وبين منفذها مقابل ثمن ، لكي لا نجعل البطانة أغلى من الوجه كما يقول المثل العراقي . ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

   محبكم من القلب أخوكم : خوشابا سولاقا – بغداد 
العنوان: رد: أثارنا شواهد حضارية ترعب قلوب الغزاة !!
أرسل بواسطة: Eddie Beth Benyamin في 20:49 05/03/2015
الأخ والصديق العزيز الأستاذ خوشابا سولاقا

اقتباس :
(( نحييكم على هذا المقال الذي ألقيتم فيه الضوء على جريمة تنظيم دولة الخلافة الأسلامية - داعش بتحطيم الآثار الآشورية في متحف الموصل وتمثال الثور المجنح في باب نركال وفي بوابة قصر سنحاريب . داعش والولايات المتحدة الأمريكية ليستا أكثر من وسائل قذرة تنفذان المخططات الأجرامية لمن نصبوا الآشوريين أعدائهم الألداء التاريخيين )) ...

اخي العزيز خوشابا وابناء امتي الاشورية :
الولايات المتحدة الامريكية ليست لها اي علاقة بتحطيم الثور المجنح الاشوري في باب نركال نينوى ولا في باب اشور في الشرقاط ... كلا التمثالين عبثوا بهما عرب موصل منذ فترة قبل غزوة داعش لمدينة الموصل ...فلا تقلقوا ولا تيأسوا يا اخوتي الاشوريون ..ما يهمنا الان ان يعم السلام في العراق وسوريا .

في الصورة الاولى نرى الثور المجنح يسار بوابة نركال مكسور قبل غزوة داعش مدينة الموصل والصورة الثانية داعشي مصلاوي لابسا الساعة بيده اليسرى واقفا امام الثور المجنح المكسور يبرر سبب تشويه الثور المجنح :

الصورة الثالثة الثور المجنح في الشرقاط قبل غزوة داعش والصورة الرابعة اثنان من تنظيم داعش فوق نفس الثور المجنح يحاولا تحطيمه كما شاهدنا في الفيديو ...

تقبلوا خالص تحياتي
ادي بيث بنيامين
العنوان: رد: أثارنا شواهد حضارية ترعب قلوب الغزاة !!
أرسل بواسطة: خوشابا سولاقا في 07:47 06/03/2015
بعد الأستئذان من الأخ والصديق العزيز الأستاذ أوشانا نيسان المحترم
الى الأخ والصديق العزيز الأستاذ  Eddie Beth Benyamin المحترم

تقبلوا خالص تحياتنا ومحبتنا
بأسف شديد نقول لقد أخفقتم في فهم قصدنا من مداخلتنا السابقة على هذا الموضوع ولذلك سوف نحاول توضيح الأمر لشخصكم الكريم بشكل آخر ونقول الآتي :-
أولاً : إن داعش الحالية وأخواتها من المنظمات الأسلاموية المتطرفة التي تمارس الأرهاب ضد الانسانية والرموز الحضارية والثقافة وكل ما يخالف رؤيتهم الظلامية الهمجية المتخلفة هي الوليد الشرعي لمنظمة القاعدة الأرهابية وهذا ما لا يختلف عليه إثنان وما جرى في أفغانستان وما يجري اليوم في العراق وسوريا وليبيا ومصر ونيجيريا وغيرها من المناطق خير دليل على ما ذكرناه .
ثانياً : ما لا يختلف عليه إثنان أيضاً هو أن من صنع منظمةالقاعدة الأرهبية وأولادها الشرعيين من أمثال منظمة الطالبان وغيرها لمحاربة النظام الشيوعي في أفغانيستان والوجود السوفييتي فيها هو الولايات المتحدة الأمريكية وشركائها من الدول الرأسمالية وليست دولة الصومال أو أية دولة أخرى من العالم الثالث الذي يموت جوعاً . من هنا من المنطق أن نستنتج إن الذي صنع داعش الوليد الشرعي للقاعدة وأخواتها التي تحارب الحضارة ورموزها والانسان ومبادئ الحرية وقيم الديمقراطية في كل من العراق وسوريا هي الولايات المتحدة الأمريكية وشركائها الغربيين ، وما هو التحالف الدولي اليوم لمحاربة داعش وأخواتها إلا عملية ذر الرماد في العيون لأخفاء حقيقة جرائم داعش ليس إلا      ، هل يعقل أن الولايات المتحدة وحلفائها بجبروتها العسكرية والتكنولوجية أنها باتت عاجزة عن القضاء على ثلة مجرمة مدمرة للحضارات والقيم الانسانية مثل داعش ؟؟!!! .
ثالثاً : عندما نتحدث عن الولايات المتحدة لا نقصد بحديثنا الشعب الأميريكي الطيب الذي نحترمه ونجله على كل إنجازاته العلمية الهائلة والتي لولاه لما وصل الانسان الى ما وصل إليه اليوم من تقدم تكنولوجي بل نقصد به النظام السياسي الذي يحكم الولايات المتحدة ويصنع قراره السياسي والعسكري والذي عادة يمثل ويعبر عن مصالح الرأسمال الأميركي بكل مؤسساته المالية والصناعية وغيرها ، وهنا نقول من الضروري التركيز على من هو المستحوذ الأكبر على الرأسمال الأميريكي ومؤسساته المالية والصناعية والأعلامية والمعلوماتية أليسوا اليهود يا صديقنا العزيز ؟؟ .
رابعاً : من هم أعداء الآشوريين تاريخياً وزيفوا تاريخهم وحاولوا وسعوا بكل إمكانياتهم المالية والأعلامية الى تشويه تاريخهم وحضارتهم من خلال ما أوردوه في أسفار توراتهم وكتبهم التاريخية ؟؟ ، وأين استقرت الآثار العراقية الآشورية والبابلية التي سُرقت من العراق بعد إحتلال أمريكا له ألم تستقر تلك المسروقات في متاحف اسرائيل  ؟؟ ألم تصبح أمريكا وسيلة لخدمة الأهداف الصهيونية للقضاء على حضارة الآشوريين والبابليين الذين أذلوا اليهود من خلال سبييهم الى نينوى وبابل ؟؟ إن اليهود لم ولن ينسوا الأخذ بثأرهم من أعدائهم والأنتقام ممن أذلوهم !!!!! .
خامساً : هناك معلومات وتقارير صادرة من مراكز بحثية امريكية وغربية بأن داعش وخليفتها أبو بكر البغدادي من صنع الموساد و cia والمخابرات البريطانيا ، وأن أبو بكر البغدادي تم تدريبه على يد الموساد الأسرائلي في اسرائيل لمدة سنة ، وإن الهدف النهائي لداعش الغير المعلن  هو القضاء على الحضارات التي أنجبتها هذه الأرض من الفرات شرقاً والى النيل غرباً لتسود حضارة بنو اسرائيل وحدهم . هذه هي القصة كلها وما فيها يا صديقنا العزيز . ودمتم والعائلة الكريمة بخير وسلام .

            محبكم من القلب صديقكم : خوشابا سولاقا - بغداد