ankawa

الحوار والراي الحر => المنبر الحر => الموضوع حرر بواسطة: صباح قيا في 09:15 08/03/2015

العنوان: ألرابطة الكلدانية فكرة رائدة
أرسل بواسطة: صباح قيا في 09:15 08/03/2015
ألرابطة الكلدانية فكرة رائدة

د. صباح قيّا
سالني ضابط الحدود خلال عبوري من كندا إلى أمريكا عند معبر ديترويت – مشيكن : هل أنت كلداني Are you Chaldean ?
 ثم ابتسم بارتياح بعد إجابتي له بنعم ... وفي إحدى المؤسسات الرسمية الأمريكية , كنت مع ولدي في مقابلة مهنية , جاء موظف من الغرفة المجاورة بعد استماعه للحوار الدائر بين الموظف وإبني ليبادرنا بنفس السؤال ، ثم قدم لنا نفسه مصافحاً أنه أيضاً كلداني أمريكي الولادة  من أب تلكيفي وأم بطناوية ’ ويتكلم الكلدانية بالبيت .... وخلال عملي في المملكة المتحدة وبالتحديد في شهر كانون الأول من عام 2004 , أراد أحد الزملاء من الأصول الأيرلندية أن يتعرف على الكلدان , فزودته ببعض الروابط ليطّلع عليها . أبدى إعجابه الشديد بتاريخهم وإيمانهم عند لقائي معه بعد عدة أيام , وشدد على ضرورة المحافظة على لغة المسيح , ولا غرابة في ذلك كونه كاثوليكي ملتزم .... وفي المركز الطبي الذي أعمل فيه حالياً ، يعلم الجميع بأني كلداني وخاصة الزملاء العرب ... ألكل ينظر إلى الكلدان كشعب متميّز ولن يهمّه سواء كان من سلالة نبوخذ نصر , أو من صنع فاتيكاني ... حقيقة وجودهم اليوم ظاهرة أمامهم كالسراج الموضوع على قمة جبل . أما اصل ألأقوام والأجناس فتصلح للدراسات الأكاديمية , ولن تخضع لواقع الحال , والمهم احترام البعض للبعض الآخر بما هو عليه وله حاضراً وترك الأجداد لترقد في لحدها  بسلام .   

 إذن ماذا يعني السؤال هل أنت كلداني ؟ .. لماذا لا يصاغ السؤال هل انت مسيحي ؟ كاثوليكي ؟ بروتستانتي ؟ وما شاكل من المذاهب والأديان ؟ .. ألجواب ببساطة : لأن مثل هذا السؤال قد تترتب عليه تبعات قانونية في المجتمعات المتحضرة , أما الأول فوضعه لا يختلف عن هل أنت إيطالي ؟ بولوني ؟ عربي ؟ .... الخ .. فالكلدان كيان فائم بحد ذاته حتى بدون وطن محدد يجمعهم .. لهم لغتهم , نواديهم , جمعياتهم المتعددة , مراكزهم المتنوعة , أماكن عبادتهم , مثوى قبورهم , مؤسساتهم , تراثهم , تاريخهم , وكل ما يمتّ لأي شعب مستقل بصلة ... كل هذي وتلك تتكلم عن كلدانيتي , فهل أخشى عليها ؟ وممن ؟ .. وكما أكد البطريرك الكلي الطوبى لويس ساكو في لقائه مع مجاميع من الشعب الكلداني في مشيكن , بأنه كلداني ولا يحتاج ان يرفع لافتة مكتوباً عليها " انا كلداني " لترافقه أينما حل ّ ... نعم أنا " صباح " فهل أكتب إسمي على ربطة أرتديها ؟ ... إلا إذا خفت على نفسي من الضياع , ولن تضيع إلا إذا فقدت صوابي  ... لقد ولّى الزمان ,  وإلى غير رجعة ,  الذي تتمكن فيه الشعوب والأديان والمذاهب والقبائل من إبادة أو التهام بعضها الآخر . فإذا استطاعت بعض الأسماك المتنفذة مرحلياً من ابتلاع بعض الأسماك الكلدانية بطريقة أو بأخرى ,  فمن العسير بل المستحيل عليها أن تبتلع الأغلبية الساحقة المتمسكة بجادة الصواب وباعتزاز . وقد يأتي الوقت الذي تتمنى فيه تلك الأسماك الضحية أن تخرج من جوف صائديها .

والآن مع الرابطة الكلدانية التي برزت كفكرة رائدة من قبل قمة هرم الكنيسة الكلدانية , والتي في طريقها لترى النور في القريب المنظور . مهما قيل عنها وسيقال , فهي من وجهة نظري الشخصية ضرورة مهمة في ظرف عصيب . لا أعتقد بأن أي حزب أو تنظيم كلداني يستطيع أن يجمع  كافة الكلدان تحت خيمته , فالأحزاب والتنظيمات بصورة عامة تخدم أجندات معينة تصب على الأغلب في مصالح قادتها . ألكثير منا يعلم عن الأحزاب التي تشكلت في  الغرب بعد الحرب العالمية الثانية بمسميات مسيحية ولكنها لم تقدم أية خدمة ذات فائدة للمسيحية كدين بل ربما أضرتها ...
هنالك من يعترض على تنصيب البطريرك رئيسها الأعلى .. طيّب .... إذكر لي إسما يقتنع به كافة الكلدان وأنا الممنون ؟ .. ولأستر المكشوف ولن أعيد ما هو معروف ومعلوم عن فشل الكلدان النزول بقائمة واحدة في انتخابات حتى ولو نتيجتها مقررة سلفاً , ولكن على الأقل تعكس موقفاً موحداً لهم .  في البدء ولضمان نجاح الرابطة ,  من الأفضل , بل من الضروري أن يترأسها البطريرك ألذي لن يتحفظ عليه إلا نفر ضئيل ولمقاصد معينة . من يحرص على الكلدان عليه دعم كل ما يحمل إسم الكلدان ويعمل   لتحقبق أهداف شمولية كالرابطة , ويصبر لحين تتكلم الأعمال , ومن ثم لكل حادث حديث . من السذاجة الحكم على وليد لم يولد بعد ... أما التفاصيل الباقية فقد وضعت من قبل بني البشر , وما وضعه الإنسان حين شاء يغيره الإنسان متى شاء .
من دون شك , أن العمل الجماعي لن يتكلل بالنجاح إلا إذا أسقط أفراده غريزة " ألأنا " من قاموسهم .. وهذه لن تكون مهمة سهلة على الإطلاق , وهنا يبرز الدور الإداري  والقبادي للمسؤولين في الرابطة لتهميش تلك الغريزة المدمرة قدر الإمكان ... ونقطة مهمة أخرى هو عدم الإنقياد لمن يتقن لغة الإطراء , بل لمن يتصف بنقاوة وجودة الأداء . وأضيف أن هنالك من الحكام الناجحين من يمنح مناصب مرموقة لمعارضيه ليضعهم على المحك في ما به ينتقدوه , فالأمل في الرابطة أن لا تحابي من جهة وتجافي من جهة أخرى , فليس كل ناقد حاقد , ولا كل مادح زاهد .

العنوان: رد: ألرابطة الكلدانية فكرة رائدة
أرسل بواسطة: جاك يوسف الهوزي في 10:49 08/03/2015
الأستاذ الدكتور صباح قيا المحترم
تحية أخوية
لم أقرأ منذ مدّةٍ طويلة كلاماً منطقيا وواقعياً بحق الكلدان مثلما جاء في مقالك القيّم هذا.
علينا أن نثق بالله وبأنفسنا وننظر بطريقة إيجابية وأخوية الى الرابطة الكلدانية ونعمل معاً لتكون البيت الكلداني الكبير الذي يجد فيه كل كلداني راحته ويتمكن من خلاله تسخير طاقاته وإبداعاته للحفاظ على تراثنا ولغتنا ومصالح شعبنا بعيدا عن التفكير بالمصلحة الخاصة والجري وراء المناصب.
كما يجب أن نضع في إعتبارنا بأننا لسنا وحدنا من يعيش على هذا الكوكب، هناك إخوة لنا عشنا جنباً الى جنب معهم لآلاف السنين نحترم من يحترم رغبتنا وإختيارنا ويبقى بابنا مفتوحاً لهم، ولأقوام آخرى تعرفنا عليها وعشنا وسطها خارج حدود الوطن ممن يبدون تفهمهم ودعمهم لنا.
رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة، وعلينا تصحيح الخطوات الأخرى كلما إنحرفت عن مسارها الصحيح، وكما جاء في قولكم:
من السذاجة الحكم على وليد لم يولد بعد ... أما التفاصيل الباقية فقد وضعت من قبل بني البشر , وما وضعه الإنسان حين شاء يغيره الإنسان متى شاء .
العنوان: رد: ألرابطة الكلدانية فكرة رائدة
أرسل بواسطة: زيد ميشو في 14:33 08/03/2015

اقتباس
ولضمان نجاح الرابطة ,  من الأفضل , بل من الضروري أن يترأسها البطريرك ألذي لن يتحفظ عليه إلا نفر ضئيل ولمقاصد معينة
عندما قرأت المقال، قلت سأستشهد بأحدى السطور وأتكلم عنه، او أضعه في نهاية المقال او بدايته كما فعل الأخ العزيز جاك الهوزي لأعلن اعجابي او تأييدي المطلق لهذه الجملة ..... وبعد إعادة القراءة وجدت الكثير لأقتبسه وقد يصل إلى كتابة مقالك مرة أخرى.
حقيقة كما قال الأخ جاك ايضاً (لم أقرأ منذ مدّةٍ طويلة كلاماً منطقيا وواقعياً بحق الكلدان مثلما جاء في مقالك القيّم هذا) انا ايضاً اقول ذات الشيء، مقالك رائع أخي د. صباح وجميل في أدق تفاصيله
وسأنهي بقولك أيضاً لأنك قلت ما اريد قوله ولا حاجة لي لأختراع تعابير، فمهما تكلّمت ستكون بالنتيجة إحدى فقرات مقالك
تحياتي ودمت بأسلوبك الأنيق هذا
متمنياص على اخوتي القوميين الكلدان الأعزاء قراءته والتمعن به مرة أخرى ومرات
[/size]
العنوان: رد: ألرابطة الكلدانية فكرة رائدة
أرسل بواسطة: kaldanaia في 16:47 08/03/2015
كلام بناء ينم عن نية طيبة ومخلصة ليتنا نحن الكلدان
نفكر بالطريقة التي يفكر بها الدكتور فيا المحترم
مشكلتنا اليوم هي في ولاءات البعض لاشخاص وليس للقضية
الكلدانية .
من يريد للكلدان الانصهار سوف يخسر صداقتهم ومحبتم وان
الغد لناظريه قريب..
العنوان: رد: ألرابطة الكلدانية فكرة رائدة
أرسل بواسطة: Mediator في 17:37 08/03/2015
سؤال الى حضرة الدكتور قيا، وهل سيقبل سيادة المطران سرهد جمو بان يتولى غبطة البطريرك مار لويس ساكو الكلي الطوبى رئاسة الرابطة الكلدانية؟؟؟؟؟ انت  رجل مثقف جداً ، كيف ترضى على نفسك كقومي  كلداني ان يدير أمورك القومية ((رجل دين)) مهما كانت درجته الكهنوتية؟؟؟ عذراً يا دكتور أنكم تتوسلون الى الكنيسة ان تجمعكم ولكن مع الأسف ان الكنيسة لم تستطع توحيد نفسها داخليا فكيف تستطيع جمعكم(اي الكنيسة)؟؟؟أنتم  تطلبون من الكنيسة to piggyback سياسيين غير محترفين  ودون خبرة سابقة،قوميين على صفحات الانترنت فقط هل بإمكانكم ترجمة الأقوال الى أفعال ؟؟ أرجو لكم كل التوفيق في تجربتكم الحديثة.
العنوان: رد: ألرابطة الكلدانية فكرة رائدة
أرسل بواسطة: عبد الاحد قلــو في 18:16 08/03/2015
مقتبس من رد  Mediator:
اقتباس
عذراً يا دكتور أنكم تتوسلون الى الكنيسة ان تجمعكم ولكن مع الأسف ان الكنيسة لم تستطع توحيد نفسها داخليا فكيف تستطيع جمعكم(اي الكنيسة)؟؟؟

انني اتفق مع الفقرة اعلاه، بأن اتكالنا وضعناه على الكنيسة الكلدانية التي هي على وشك الانقسام   لخلافاتها المستمرة مع احدى ابرشياتها. بينما نرى عند الاثوريين، بأن العلمانيين من عشائر ومنظماتهم فلهم دور في تسيير كنيستهم وحتى في تغير مواقع رجال الدين وحسب الانتماء او الدعم لهم. وأسفي ان لا تكون هنالك جهة علمانية تتولى هذه الرابطة التي هي رابطة مدنية علمانية لا كنسية.. غريب امرنا..تحيتي للجميع.
العنوان: رد: ألرابطة الكلدانية فكرة رائدة
أرسل بواسطة: مايكـل سيـﭘـي في 21:20 08/03/2015
إذا عـجـزت الأمة عـن أن تمنح من رحـمها قائـداً قـوميا لها .... فلا حاجة إلى رجـل دين نـذر نـفـسه للملكـوت الأبـدي أن يقـودها قـومياً .
العنوان: رد: ألرابطة الكلدانية فكرة رائدة
أرسل بواسطة: lucian في 21:27 08/03/2015
 
انني اتفق مع الفقرة اعلاه، بأن اتكالنا وضعناه على الكنيسة الكلدانية التي هي على وشك الانقسام   لخلافاتها المستمرة مع احدى ابرشياتها. بينما نرى عند الاثوريين، بأن العلمانيين من عشائر ومنظماتهم فلهم دور في تسيير كنيستهم وحتى في تغير مواقع رجال الدين وحسب الانتماء او الدعم لهم. وأسفي ان لا تكون هنالك جهة علمانية تتولى هذه الرابطة التي هي رابطة مدنية علمانية لا كنسية.. غريب امرنا..تحيتي للجميع.

انا اتفق مع جملة "غريب امرنا" خاصة وانك تغيير رايك خلال نفس اللحظة. انا متاكد بانك ستقول لاحقا لماذا لا تلعب الكنيسة دورها القومي او لماذا لا تقوم بكذا او كذا من اجل الشأن القومي... امرك بالفعل غريب وغريب جدا جدا...بحيث ان لا احد يمكنه ان يمتلك تحليل له...والاغرب من ذلك انك لا تلاحظ هذه الغرابة فيك او ربما لا تعي بها او ربما هي اصلا لا تهمك او انك لا تعرف ماذا تريد او او او

انا لم اخذك بجدية في اي شئ وطيلة وجودي في المنتدى وهذا لسبب واحد وهو انني لا استطيع ولانها عملية مستحيلة.
العنوان: رد: ألرابطة الكلدانية فكرة رائدة
أرسل بواسطة: عبدالاحد سليمان بولص في 21:40 08/03/2015
الدكتور صباح قيا المحترم
تحية
تقول:
هنالك من يعترض على تنصيب البطريرك رئيسها الأعلى .. طيّب .... إذكر لي إسما يقتنع به كافة الكلدان وأنا الممنون ؟
ربّما كنت أنا شخصيا من الأوائل الذين أبدوا  رأيهم في انشاء الرابطة الكلدانية وذلك بمقالتي المنشورة في هذا الموقع وبتاريخ 14 شباط سنة 2014 تحت عنوان:
الرابطة الكلدانية أمنية أم حاجة ملحة؟
وعلى الرابط:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,726227.msg6208167.html#msg6208167
أوضحت فيها رأيي الشخصي بكونها ضرورة ملحّة تأخّر تشكيلها وقد أقترحت بأن يكون غبطة ابينا البطريرك رئيسا فخريا لها باعتباره رمزا لجميع الكلدان وليس رئيسها الفعلي ليس انتقاصا من غبطته بل لكون الرابطة بحسب اعلانه منظّمة مدنية لذلك أرى أن تديرها هيئة مدنية تنحصر علاقتها بالكنيسة بالجانب التنسيقي والاستشاري ولكون مهام غبطة البطريرك كبيرة جدّا فانّي لا أؤيّد  ارهاقه بمسؤوليات اضافية.
أما الاسم البديل فهذا أمر يقرّره الترشيح والانتخابات الحرّة من قبل الهيئة العامة للرابطة تحت اشراف لجان مستقلّة وهذا هو الأسلوب العصري الصحيح الذي تعمل بموجبه المجتمعات المتقدّمة والفائز بأكثرية الأصوات يصبح رئيسا للرابطة ويبقى  اقتناع كافة الكلدان أمرا مستحيلا بسبب الأنانية والمصلحة الشخصية  لدى البعض ولا يخفى على أحّد أنّ أدعياء تمثيل الكلدان كثيرون.
العنوان: رد: ألرابطة الكلدانية فكرة رائدة
أرسل بواسطة: كوركيس أوراها منصور في 22:27 08/03/2015
أقتباس من تعليق الأخ عبدالأحد قلو:
((انني اتفق مع الفقرة اعلاه، بأن اتكالنا وضعناه على الكنيسة الكلدانية التي هي على وشك الانقسام لخلافاتها المستمرة مع احدى ابرشياتها. بينما نرى عند الاثوريين، بأن العلمانيين من عشائر ومنظماتهم فلهم دور في تسيير كنيستهم وحتى في تغير مواقع رجال الدين وحسب الانتماء او الدعم لهم. وأسفي ان لا تكون هنالك جهة علمانية تتولى هذه الرابطة التي هي رابطة مدنية علمانية لا كنسية.. غريب امرنا..تحيتي للجميع)).

أخي الكريم عبدالأحد قلو .. تقبل تحيتي وأحترامي .. أنني لا أريد أبدا أن أغير مسار هذا الموضوع المهم وفكرته الرائدة، ولكنني أرى الغرابة في أمركم وليس في أمرنا كما كتبت في نهاية تعليقك على الأخ الوسيط "ميديتور" الذي أنتقد فكرة الموضوع وحضرتك أيدته بالقول أعلاه وأنت الذي تنتقد أخوتنا الاشوريين ليل نهار وتصف ريادتهم القومية والسياسية هي من رجال دينهم بدءا من المرحوم مار أيشاي شمعون وأنتهاءا بقداسة مار دنخا الذي تقول عنه أن خطاباته في كل المناسبات الدينية لا تخلوا من التطرق الى القومية الاشورية التي يعتز بها .. ألا ترى أنك تناقض نفسك وتوجهاتك ؟؟

أم أن السبب في تعليقكم السلبي على الموضوع هو كيف ينبري الأخوة الأعزاء الدكتور صباح قيا وجاك الهوزي وزيد ميشو يساندون فكرة الرابطة الكلدانية ويعملون بجد وايمان على قيامها من خلال مساندتهم لجهود غبطة البطرك مار لويس ساكو الذي يريد أن يكون للكلدان شأنا كبيرا من خلال تاسيس مؤسسة كبيرة كالرابطة الكلدانية.
 
ملاحظة أخيرة لحضرتكم وهي أن الكنيسة الكلدانية ليست على وشك الأنقسام لخلافاتها المستمرة مع أحدى أبرشياتها كما قلتم في أعلاه؟؟ بل أود القول لكم وللاخرين بان الكنيسة الكلدانية اليوم بالذات اقوى من أي وقت مضى، وأن الذين كانوا يخططون لتقسيمها قد أنتهى أمرهم والى الأبد!! والأيام القليلة المقبلة ستشهد على ما أقول!!

وحقيقة الأمر هي أن كنيستنا الكلدانية قد بدأت فعلا بالسير نحو الوحدة أولا مع أبرشياتها سواءا التي في الخارج أو في الداخل ومن ثم مع الكنائس الشرقية الشقيقة الأخرى الاشورية والسريانية حتى وأن تطلب الأمر لذلك عشرات السنين طالما الأسس قد وضعت، والرغبة لتحقيقها موجودة وستقوى بمرور الزمن، كون الظروف الأقليمية المستجدة هي التي ستدفع كنائسنا للتفكير الجدي بوحدتها لتقف بوجه الهجمة الشرسة التي تواجه المسيحيية في الشرق عموما وفي العراق وسوريا على وجه التحديد.

عذرا من الأخ الدكتور صباح قيا الذي ابدع في أخراج فكرته عن الرابطة الكلدانية أن كنت قد علقت على تعليق الأخ عبدالأحد قلو وليس على مقاله، وأنني أؤيد كل ما جاء في متن مقاله ودون تحفظ، وكما أضم صوتي الى صوتي جاك وزيد العزيزين وليسيرا ومعهم الجميع وعلى بركة الله في هذا العمل القومي والوطني الكبيرين وشكرأ

تحياتي للجميع

كوركيس اوراها منصور
ساندييكو - كاليفورنيا
العنوان: رد: ألرابطة الكلدانية فكرة رائدة
أرسل بواسطة: فوزي دلي في 23:03 08/03/2015
اخي الدكتور صباح قيا المحترم
مقالة رائعة ومفيدة بمضمونها الواضح والصريح , من وجهة نظري المتواضعة هناك انقسام واضح في ساحتنا تجاه الرابطة ( مع وضد ) وهذا شيئ منطقي وصحي لكل مشروع يطرح , وهنا يأتي السؤوال ... هل افكار واهداف والنظام الداخلي للرابطة الكلدانية محسومة ومفروضة وغير قابلة للنقاش ؟ أم وكما معلن عنها هي مسودة عمل مطروحة للنقاش وفق الأطر الصحيحة ما قبل المؤتمر وأثناء انعقاد المؤتمر لدراسة وتعديل الفقرات المطلوبة للتعديل , او اضافة ما هو مفيد لتخرج الصورة النهائية زاهية وجميلة وبأتفاق الأكثرية بأسلوب ديمقراطي وحضاري , بعد ذلك الأبواب للأنتماء مفتوحة للجميع ومن لا يرغب يبقى معززا مكرما وهذا قراره الذي يجب ان يحترم , كما يجب عليه احترام قناعة الأخرين .
فالرابطة الكلدانية أمل يراودنا وفي طريقها الى التحقيق نتمنى ان تكون على اسس وثوابت صحيحة ومدروسة يتفق عليها الأكثرية لتخدم شعبنا الكلداني قوميا ودينيا واجتماعيا وسياسيا .
واسمح لي اخي الدكتور صباح قيا ان اقتبس الجملة الأخيرة من مقالك
فالأمل في الرابطة أن لا تحابي من جهة وتجافي من جهة أخرى  فليس كل ناقد حاقد , ولا كل مادح زاهد .

فوزي دلي
العنوان: رد: ألرابطة الكلدانية فكرة رائدة
أرسل بواسطة: akoza في 02:21 09/03/2015
الدكتور صباح قيا المحترم
عندما سألك الضابط هل انت كلداني كون لديه علم مسبق بان الكلدان هم جاليه كبيره في مشيغان . ولو كنت حضرتك سألته عن تاريخ الكلدان اعتقد انه لا يملك  من معرفة هذا التاريخ بشيء سوى معرفته بحاضر الجاليه هناك وجنابك ترد على ذلك بقولك(اما اصل الاقوام والاجناس فتصلح للدراسات الاكاديميه ولن تخضع لواقع الحال والمهم احترام البعض للبعض بما هو عليه وله حاضر وترك الاجداد لترقد في لحدها بسلام).
وانا سؤلت مثل هذا السؤال في زيارتي لبلد اوربي هل انت سرياني في مدينه فيها السريان اغلبيه .
ثم يا سيدي ابتسامة الغربي لها معنيين علما انه كلما توجد جاليه كبيره في مدينه ما تغلب مشاكلها .
ثم يا سيدي اعتقد لو كان جنابك لهذا اليوم في عيادتك في مدينة الصدر(الثوره) لما كنت شغلت نفسك بهذه الامور
تحياتي

العنوان: رد: ألرابطة الكلدانية فكرة رائدة
أرسل بواسطة: عبد الاحد قلــو في 03:22 09/03/2015
المدعو لوسيان
وانت ايضا امرك غريب بالنسبة لي جدا جدا واراك متناقضا في ردودك في كل مرة، وذلك لأن جنابك تتهم الكلدان النشطاء بأنهم يتكلون على الكنيسة لتعاضدهم وحتى تقودهم.. ولكن في موضوع الرابطة، فأنك لا تريد احدا ان يعارض الكنيسة لتستلم زمام امور الرابطة، وبقيادة دينية لها. ولذلك فأن ارائك مزاجية متناقضة وحسب التيار الذي يجرفك حينا يمنة وحينا يسرة..
وانني متفق مع الرابطة في شرط انتسابها الاساسي كلداني كنسيا قوميا وثقافيا... ولكونها علمانية مدنية، كنت اتمنى ان يكون مؤسسوها علمانيون يتكلون على انفسهم وليس على الكنيسة وان كانت المبادرة منها في تأسيسها..وكما قال احدهم فأن مسؤوليات غبطته كبيرة وجسيمة في هذا الظرف العصيب ومن غير المعقول ان لا يكون هنالك علمانيين لأدارة دفتها.. وأما ألحاحنا على الكنيسة في مواضيع اخرى فأننا نريدها بأن تجاهر معرّفة لهويتها وكما حافضت عليها عبر ألفي سنة خلت..وعليها ان تمضي في المحافظة على تلك الامانة  والمصائب تتكالب عليها من كل الجهات.. لذلك غريب أمرك يا لوسيان (سيدي.....)..ان لم تعجبك غريب امرنا .. !!!

الاخ كوركيس اوراها المحترم
صحيح بكلامك ، فانك خرجت عن سياق الموضوع ..ومع ذلك فأنني قد اختلف معهم في مجال معين وفي نفس الوقت قد اتفق معهم في امور اخرى.. وانني ارى موضوع المادة المطروحة وليس صاحبها.. يا اخينا كوركيس ..ولي رأي الخاص في كل موضوع مطروح .. وكان المفروض ان توفر كلامك في الموضوع المطروح من قبل صاحب المقالة ولا تنعدي من المتفلسفين هراءا.. تقبل تحيتي ..
العنوان: رد: ألرابطة الكلدانية فكرة رائدة
أرسل بواسطة: akoza في 05:55 09/03/2015
قلو افندي
انت تقول الموما اليه من دعاة الوحده فهل الوحده الكنسيه كافيه ام يجب ان تكون قوميه ايضا
العنوان: رد: ألرابطة الكلدانية فكرة رائدة
أرسل بواسطة: yohans في 06:12 09/03/2015
يبدو بان الموضوع المطروح هو رابطة كلدانية

طَيّب اذاً ما هي علاقة الاشوريين والتابعين للاسم الثلاثي التدخل بمثل هذا الامر؟؟؟؟؟؟
هل اعطي الضوء الاخضر لهم ليكونوا اعضاء بها !!!!!!
لانني الاحظ استماتتهم من اجلها؟؟؟

شكراً للجميع
العنوان: رد: ألرابطة الكلدانية فكرة رائدة
أرسل بواسطة: عبد الاحد قلــو في 06:32 09/03/2015
السيد اكوزا
الوحدة الكنسية اهم من الوحدة القومية ووحدة ساندياكو نموذجا..وكان المفروض من الكنيستين ان يحتضنوها لتصبح شاملة..(ان ارادوا الوحدة)..!!
العنوان: رد: ألرابطة الكلدانية فكرة رائدة
أرسل بواسطة: صباح قيا في 16:25 09/03/2015
[b]شكراً لكافة المداخلات التي سأجيب عليها تباعاً

ألعزيز جاك يوسف الهوزي
سلام المحبة
شكراً لمرورك وتثمينك لما جاء في المقال . ما أوردته عن الكلدان هو جزء يسير جداٍ من استحقاقهم , ولا بد من الإقرار بفضل المهاجرين الأوائل الذين نشروا الإسم الكلداني في كافة أرجاء المعمورة .
ألأمل ان تبدأ أألرابطة الكلدانية مسارها على أسس قوية وتساهم بجد وتجرد لإعلاء الشأن الكلداني والذي يجب أن يكون من أولويات أهدافها ويعمل المنتسبون اليها بتفان لتحقيقه بعيداً عن المجد الذاتي والمصلحة الشخصية وكما أنت نوهت عن ذلك , والأهم المراجعة الدورية للإيجابيات بغية دعمها والسلبيات من أجل تذليلها . حقاً نحتاج إلى بيت نموذجي شامل .
تحياتي

ألعزيز زيد ميشو
سلام المحبة
أعتز بمداخلتك لمعرفتي بك كناقد لا يجامل وأحيانا لاذع . كما أعجبتني دعوتك للإخوة القوميين الكلدان بالتمعن بالمقال مرة ومرات . مراجعة الذات ضرورية والمواقف التي تشوبها الشخصنة لن يكتب لها النجاح في أكثر الأحيان . ما أتمناه من الرابطة والذي فاتني ذكره في المقال هو أن تبدأ  بثقل مميز وملفت للنظر . تذكر مناقشاتنا عند تأسيس الصالون الثقافي الكلداني وإتفاقنا على ضرورة نزولنا إلى الساحة الثقافية بقوة , وهذا ما حصل بعد أن وضعت فكرة المهرجان الأدبي الفني موضع التنفيذ كأول نشاط للصالون والذي لاقى نجاحاً ملحوظاً من كافة جوانبه . كانت حقاَ بداية موفقة لمشروع صاعد . لا أبالغ إن قلت أن تجربة الصالون ممكن أن تكون نموذجاً يستفاد منه المهتمون  في الجانب الثقافي للرابطة .
تحياتي

ألأخ kaldanaia
سلام المحبة
شكراً لمرورك وتقييمك الجميل للمقال ومشاعرك العفوية التي ستظل مثار اعتزازي وتقديري .
 دعهم في محاولاتهم لصهر الكلدان إلى أن يتيقنوا أن الكلدان معدن غير قابل للإنصهار وحينها لن ينفع الندم ,
تحياتي[/b][/size]
العنوان: رد: ألرابطة الكلدانية فكرة رائدة
أرسل بواسطة: بسام ال سناطي في 02:42 10/03/2015
الأخ الدكتور صباح قيا المحترم
تحية و سلام المسيح
حقاً  مقالة رائعة سلمت أناملك تعطي حافزاً لكل كلداني غيور، و أجمل جملة ذكرتها في مقالك الموسوم هي : فإذا استطاعت بعض الأسماك المتنفذة مرحلياً من ابتلاع بعض الأسماك الكلدانية بطريقة أو بأخرى ,  فمن العسير بل المستحيل عليها أن تبتلع الأغلبية الساحقة المتمسكة بجادة الصواب وباعتزاز . وقد يأتي الوقت الذي تتمنى فيه تلك الأسماك الضحية أن تخرج من جوف صائديها. انتهى الاقتباس ،حقاً كلام رائع و أحب ان اعلق على هذا الكلام نحن الكلدان لسنا بحاجة الى تلك الأسماك السهلة الصيد و هي محسوبة على الكلدان لكنها ليست اسماك أصيلة لان الذي يبيع اصله لا يستحق بان يقال عنه كلداني.
و للامانة فان أيضاً حصل معي نفس الشي فقد سألني احد ضباط الحدود خلال عبوري من كندا الى أمريكا وقال لي هل انت كلداني او عربي فقلت له انا كلداني فسألني سؤال اخر لكي يتأكد من كلدانيتي قال لي أين تعيش في كندا قلت له في تورونتو فقال إذن قل لي ما هي اسم كنيسة الكلدانية في تورونتو حين اذ عرفت كم هي مؤثرة الجالية الكلدانية في أمريكا فعلاً تستحق الاحترام ولما لا فالكلدان في أمريكا هم أطباء و مهندسين و تجار و هناك مسؤولين في دوائر الدولة ولهذا أصبحت معلومات لدى مجتمع الامريكي اكثر عن الكلدان وخير دليل على هذا اتذكر عندما قتل الشهيد البطل المطران فرج رحو اتذكر كيف عزى الرئيس الامريكي بوش الشعب الكلداني بتلك  الفاجعة  في كلمته التي القاها حين ذاك و لا اعتقد بان الشعب الامريكي بهذه السذاجة كما يتصور احد الإخوة المعلقين هنا حيث يقول لك ( ولو كنت حضرتك سألت الضابط عن تاريخ الكلدان اعتقد انه لا يملك  من معرفة هذا التاريخ بشيء سوى معرفته بحاضر الجاليه) هنا اعتقد بان الأخ منزعج من مقالتك لكونها تخص الكلدان كما تعلم عزيزي الدكتور البعض هنا في هذا المنتدى تصعد عندهم الحمى عندما يقرأون  او يسمعون  كلمة الكلدان في اي مقالة و نحن لا نستطيع معالجتهم اخي الدكتور إلا اذا عالجتهم انت في العيادة.
اخيراً تقبل مني كل الاحترام