ankawa

الاخبار و الاحداث => أخبار شعبنا => الموضوع حرر بواسطة: عنكاوا دوت كوم في 19:40 08/03/2015

العنوان: المراة المسيحية تحتفل بعيدها العالمي وسط معوقات كبيرة معاناة النزوح تزيد حياتها صعوبة و المنظمات المعنيةبشؤونها غائبة بمعزل عن الاحزاب
أرسل بواسطة: عنكاوا دوت كوم في 19:40 08/03/2015
المراة المسيحية تحتفل بعيدها العالمي وسط معوقات كبيرة
معاناة النزوح تزيد حياتها صعوبة و المنظمات المعنيةبشؤونها غائبة بمعزل عن الاحزاب
عنكاوا كوم –خاص
اكدت عدد من النساء المسيحيات لموقع (عنكاوا كوم )في خضم احتفال المراة بعيدها العالمي ان الكثير من النسوة ممن خضن تجربة النزوح القاسي والابتعاد عن مناطقهم زاد من مصاعب الحياة اضافة الى ما كن يعانين منه في مناطقهن سواء في سهل نينوى او في مدينة الموصل حيث قالت علا يوسف (28سنة ) انها نزحت مع عائلتها من مدينة الموصل اثر اجتياح تنظيم الدولة الاسلامية للمدينة في منتصف حزيران (يونيو ) الماضي مضيفة بانها كانت تعيش في المدينة قبل وقوع المدينة تحت سيطرة المسلحين بخوف دائم ابعدها عن ممارسة هواياتها والعيش بالترقب والخوف خشية سقوطها او سقوط افراد من عائلتها ضحايا للاعمال الدامية التي كانت تشهدها المدينة بين فترة واخرى ..
 بينما قالت رؤى بهنام(35سنة ) ان المراة المسيحية تعد  الشخصية الاكثر تاثيرا فهي تستحق اكثر من جائزة انسانية فهي التي قدمت الشهداء وهي النبراس الذي مكن الكثير من المواهب والامكانيات على تقديم الافضل لها لكن في المقابل غياب  المنظمات التي تعنى بالمراة المسيحية واقتصارها على الاتحادات المنضوية في الاحزاب الخاصة بابناء شعبنا كان له تاثير سيء على واقع هذه الشريحة ومنع تقدمها ومقارنتها بالكثير من النسوة في العالم ممن ابرزت التضحيات جهودهم الكبيرة لاسيما ملالا الباكستانية التي حازت على جائزة نوبل قبل بضعة اعوام ..
 وقالت سلمى منصور (44سنة ) نطالب دائما بالاعتناء بواقع المراة المسيحية ومحاولة النهوض بواقعها وهنالك عدد من المنظمات حتى تلك التي ترعاها الاحزاب تحاول ان تشغل المراة بدورات  الحلاقة او الاشغال اليدوية دون ان تنتبه لما هو اكثر من ذلك من خلال العمل على دعمها بالرعاية والثقافة في ابراز مواهبها من خلال ابراز مجالات اخرى لم تخضها المراة لتعمل فيها وتحقق فيها الرايدة المطلوبة ونتمنى ان يكون اليوم العالمي للمراة فرصة من اجل دعوة المراة المسيحية الى عدم اليأس او الركون في مجالاتها المعروفة كالمطبخ او صالون الحلاقة او الجلوس امام ماكنة الخياطة لكنها بلاشك مدعوة للعمل في مجالات اخرى تبدو فيها مغيبة من اجل ترسيخ واقع كونها  ليست نصف المجتمع بل هي مساوية للرجل في تلك المجالات الحياتية ..