ankawa

الاخبار و الاحداث => أخبار شعبنا => الموضوع حرر بواسطة: يوسف ابو يوسف في 23:27 08/03/2015

العنوان: تنصيب المطران أميل نونا مطرانا على أبرشية أستراليا ونيوزيلندا
أرسل بواسطة: يوسف ابو يوسف في 23:27 08/03/2015
(http://uploads.ankawa.com/uploads/142585358671.jpg) (http://uploads.ankawa.com/)

في إحتفال روحي مهيبٍ ووسط حضور كنسي ومدني متميّز تمت مراسيم تنصيب سيادة المطران أميل نونا مطرانا على أبرشية أستراليا ونيوزيلندا خلفا لسيادة المطران جبرائيل كسّاب الذي قدّم إستقالته بعد إتمامه السن القانوني حسبما تقتضيه القوانين الكنسية، يوم السبت الموافق 7 آذار 2015 في كنيسة مار توما الرسول في سدني بحضور سيادة المطران بشّار متي وردة رئيس أساقفة أبرشية أربيل الكلدانية ممثلاً عن صاحب الغبطة مار لويس روفائيل الأول ساكو بطريرك بابل على الكلدان.
بدأت الإحتفالية في الساعة التاسعة صباحا بتطواف للشمامسة والكهنة والأساقفة والحضور، يتقدمهم الصليب والإنجيل، وعند الوصول إلى المذبح قدّم الأب كمال بيداويد كلمة نيابة عن كهنة الأبرشية رحبّ فيها بسيادة المطران نونا مطرانا على الأبرشية وإستعدادهم التام للتعاون معه لنجاح خدمتهِ.
بعدها تليت رسالة البابا فرنسيس باللغة الإنكليزية والعربية. أعقبها تلاوة المرسوم البطريركي من قبل المطران بشار وردة، والذي أعلنَ فيه تسمية المطران أميل نونا مطراناً على الأبرشية، وقدّم سيادة المطران وردة كلمة بالمناسبة شاكراً سيادة المطران جبرائيل على خدمتهِ، ومُقدما سيادة المطران أميل نونا.
جرت بعدها مراسيم التنصيب إذ أنهضَ المطران وردة المطران جبرائيل عن كرسيه، وسلمت عصا الرعاية لسيادة المطران أميل، وأجلسهُ على كرسي الأبرشية، وسط زغاريد النساء وتصفيق الحضور. قدم بعدها سيادة المطران جبرائيل كساب كلمة شكر فيها الحاضرين والمؤمنين طالبا الطاعة للمطران الجديد، والصلاة من أجلهِ.

(http://uploads.ankawa.com/uploads/1425854394341.jpg) (http://uploads.ankawa.com/)


بدأ بعدها القداس الإلهي، حيث قدّم سيادة المطران نونا عظة متأملاً في فضيلة الرجاء، والتي أسس عليه أسقفيتهِ، وإستعرض برنامج العمل للأبرشية، حيث قال:
الرجاء في التقليد المشرقي، والذي هو الأقرب الى المنبع الأصيل للكتاب المقدس، يتأسس في رؤية عميقة للحياة الحاضرة الآن والتزام جاد بتحقيق أسس الايمان المسيحي. الرجاء لا يقوم على طموحات ورغبات خيالية لمستقبل وردي خالٍ من المشاكل والصعوبات والالام، بل هو تحقيق يومي لما يؤمن به المرء انه سيتم في نهاية الأزمنة. الرجاء ليس انتظار باشتياق لشيء نحلم به، بل هو التزام يومي وفي كل لحظة بما نؤمن به ونعتقد بقوة انه سيكون في نهاية الحياة.....
واضاف: على هذا الرجاء المسيحي العميق اردت ان اكمل أيضا مسيرتي الأسقفية وابداها هنا في ابرشية مار توما الرسول في استراليا ونيوزلنده. فالرجاء لا يعرف بلدان محددة ولا أوضاع معينة، انه لكل المؤمنين أينما كانوا وفي أي زمان ومكان يعيشون. هذا الرجاء ينبغي ان يتاسس على بعض الأسس المهمة في مسيرتنا التي نبداها اليوم معا يا أبناء ابرشية مار توما. والتي ستكون برنامج عمل لنا، ومن أهمها:
1.    الانسان هو اهم قيمة في حياتنا المسيحية. ، لذلك بناء الانسان وتكامل شخصيته ومساعدته في مسيرته الحياتية هي من اهم الأسس التي نبني عليها رسالتنا وعملنا. وهذا يكون بالتأكيد بالاعتماد على توضيح وتعميق التعاليم الكنسية والسلوكيات الأخلاقية المسيحية، وفهم حقيقي وواضح لايماننا المسيحي.
2.    الوضوح والصراحة والشفافية في كل جوانب العمل الأبرشية والخورني سوف تكون من القواعد الثابتة التي سنعمل على تحقيقها، بحيث نحافظ على كرامة وحقوق الأشخاص والمؤسسات وبنفس الوقت نتحلى بالشجاعة لنعلن بصراحة كل ما يهم مؤمنينا وكنائسنا.
3.    حياة الكهنة: ان الكهنة هم المساعدين الأساسيين لراعي الأبرشية والعمود الفقري في حياة الجماعة الكنسية لذا سوف نعمل على ان تكون لهم حياة كريمة لائقة تحفظ حقوقهم وبنفس الوقت تكون موجهة كلها، بكل معنى الكلمة، للخدمة حسب التعاليم والتوجيهات الكنسية واحترام القوانين الخاصة بمسيرتهم، وان يكونوا حياديين نحو الجميع بدون استثناء، عاملين بروحية مسيحية صافية ونقية
4.    الطقس الكلداني. ان الطقس هو الدم الذي يعطي الحياة للكنيسة، فيه يوجد لاهوت وتعليم وصلاة الكنيسة، لذا سيكون من اهتمامنا الكبير ان نحافظ على هذا الطقس ونجعله متاحا للجميع كي يكون الجميع مشاركا به.
5.    الشباب هم حيوية الكنيسة، فيهم تكون الكنيسة اكثر قوة، ومعهم يكون للمسيحية مستقبل وحياة. لهذا سوف نهتم كثيرا بان يكون للشباب مكانتهم ودورهم الطبيعي، حيث ان هذه المكانة ليست منية من عندنا بل هي شيء طبيعي وحق واضح في جسم الكنيسة لابنائنا الشباب. نحن سنحاول فقط ان نحققها كلها، بحيث يتعرف شبابنا على جمال وحلاوة كونهم مسيحيين من خلال التعليم الصحيح والواضح والبسيط، والاحتضان التام لهم في عائلة الكنيسة.
6.    العائلة أساس الكنيسة والمجتمع. القيم العائلية في المسيحية هي أساسية لكل وقت ومكان، لذا الاهتمام بان تكون العائلة محطة التنشئة الأساسية للإنسان سيكون من ضمن اولوياتنا، بحيث نحافظ على قيمنا المسيحية وتقاليدنا المشرقية مع احترام خصوصية المجتمع الذي نعيش فيه كي نكوّن نموذجا مشرقيا يكون كرسالة مسيحية لهذا المجتمع الذي هو مجتمعنا.
7.    التعليم المسيحي هو من اهم أدوار الكنيسة الام والمعلمة، لذا سيكون هناك العمل على ان يشمل هذا التعليم كل الفئات العمرية ابتداء بابنائنا الصغار الذين هم مستقبلنا وركيزة وجود كنيستنا ومسيحيتنا.
8.    الاندماج الحضاري: من المهم لنا نحن المسيحيين المشرقيين كوننا انتقلنا للعيش في هذ المجتمع ان نعرف كيف نندمج به محترمين كل جوانبه وبنفس الوقت محافظين على خصوصيتنا المشرقية. هذه المعادلة الصعبة ليست سهلة التحقيق الا انه من الضروري العمل عليها وبذل الجهود في سبيل جعلها واقعا إيجابيا لكلنا معا.
9.    الارتباط بالوطن الام. سوف نعمل على ان يكون لنا ارتباط مستمر وفي كل جوانب الحياة مع اخوتنا واخواتنا وعوائلنا الموجودة في وطننا الام بحيث نكون لهم يد العون في ما يحتاجونه، ويكونون لنا سند قوي في مسيرتنا وحياتنا هنا.

(http://uploads.ankawa.com/uploads/1425853586732.jpg) (http://uploads.ankawa.com/)

رابط الموضوع http://saint-adday.com/permalink/7151.html