ankawa

الاخبار و الاحداث => أخبار شعبنا => الموضوع حرر بواسطة: عنكاوا دوت كوم في 21:56 09/03/2015

العنوان: الأطفال النازحون من أبناء شعبنا : مأساة حقيقة في الحاضر .. وكارثة في المستقبل
أرسل بواسطة: عنكاوا دوت كوم في 21:56 09/03/2015
الأطفال النازحون من أبناء شعبنا :  مأساة حقيقة في الحاضر .. وكارثة في المستقبل

عنكاوا كوم ـ خاص
في ظلّ مايعانيه النازحون من أبناء شعبنا الكلداني السرياني من صعوبات، للاطفال أيضا نصيب منها، وكما هو معروف أن الأطفال هم رجال المستقبل، فإذا كان هؤلاء الأطفال وبسبب ظروف النزوح التي يعيشونها، ناهيك عن مشاهدتهم لكيفية قيام تنظيم الدولة الإسلامية داعش بسلبهم كل شي حتى أحلامهم، ناهيك عن تدمير منازلهم ومدارسهم وملاعبهم، كل هذه الظروف تلعب دوراً في خلق مشاكل نفسية صعبة صعبة ودقيقة تتطلب أهتماماً خاصاً وعن هذا الموضوع  يرجع الباحث الاجتماعي في منظمة انترنشنل سوس الإيطالية هريم حميد هذه المشاكل لحاجة الاطفال إلى التنفيس وإخراج طاقاتهم الكامنة فيهم، وهذا لا يحدث إلى في المناطق الواسعة مثل الملاعب، صالات الالعاب،  بينما هم محرومون في المجمعات حيث لا ملاعب ولا أماكن الفسيحة، كل ماهنالك خيم يقومون بها بعدد من النشاطات البسيطة "
وهذه المشاكل قد تعرض الأطفال إلى خطر فالطفل سلام يوسف يقول لمراسلنا ليس لنا أماكن للعب، ونحن محرومون من الكثير من الأمور التي كنا نتمتع بها في منطقتنا قبل النزوح وأهمها الملاعب "
والطفل حنا هيثم يضيف " نلعب كرة القدم قرب المجمع والشارع العام قريب منا، وهناك مخاطر كثيرة من خلال هذا الموقع لكن ليس لنا حل بديل" على حدّ وصفه.
ويؤكد السيد سعدون حنا هذه الخاطر التي تواجه أطفاله بقوله  " نحن نحزن كثيرا لأن الأطفال في المجمع يلعبون في مناطق قرب الطرق بينما كان لهم في بلدتنا ملعب يلعبون به"
الحرمان بات يطارد اطفال شعبنا في الكثير من جوانب حياتهم  فالطفل سمير سعداللة في السادس الابتدائي يقول وبمرارة "نتمنی أن تهتم بنا كاطفال المؤسسات والمنظمات، فنحن نحتاج للكثير من الأمور هنا بعد أن فقدنا كل شي.
وبدورها تتحدث بحسرة السيدة جنان توما عن ابنتها ذات الخامسة من عمرها، وكيف كانت تحلم ان تدخلها الروضة، وتراها تلعب مع صديقاتها، ولكن كل هذه الاحلام ذهبت مع ادراج الرياح فإبنتها تجلس طوال الوقت في الخيمة ولامكان تستيطع اللعب فيه مع من هم بعمرها.
ويعترف الناشط الكرمليسي العامل مع منظمة اليونسيكو رامي صديق بقوله "يحتاج الأطفال لدعم كبير وخصوصا الاهتمام بالجانب النفسي فنحن عملنا سابقاً مع الأطفال قبل النزوح، وحاليا وجدنا اختلافات كثيرة في السلوك وهناك عقد كثيرة عندهم تحتاج لعمل مكثف من قبل المنظمات الإنسانية لمساعدة الاطفال "
كثيرة هي معاناة المهجرين، لكن معاناة الأطفال هي أكبر وادقّ حيث سيكون هؤلاء شخصيتهم الناشئة في ظروف صعبة جداً بين الخيم والكرفانات وغياب من يهتم بهم ويساهم في تنشئتهم تنشئة صحيحة كباقي أطفال العالم، فنضع ملف ومعاناة اطفالنا أمام المسؤولين والمنظمات الإنسانية العاملة في مجال حقوق الطفل للمساهمة في إنقاذ مستقبل هذا الشعب المتمثل بأطفاله..