ankawa

الاخبار و الاحداث => أخبار شعبنا => اخبار فنية ثقافية اجتماعية => الموضوع حرر بواسطة: عنكاوا دوت كوم في 21:06 20/03/2015

العنوان: اللاجئون في تركيا من أبناء شعبنا .. هموم ومعاناة متجددة في ظلّ أنتظار السفر إلى اوروبا واميركا
أرسل بواسطة: عنكاوا دوت كوم في 21:06 20/03/2015
اللاجئون في تركيا من أبناء شعبنا .. هموم ومعاناة متجددة في ظلّ أنتظار السفر إلى اوروبا واميركا

 
عنكاوا كوم – تركيا – خاص
 منذ غزو العراق سنة 2003 لجأ العديد من العراقيين إلى تركيا البلد الجار، ومن بينهم أكثر 10 آلاف من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري، وينتظر هؤلاء اللاجئون موافقات من جهات عدة تقدموا إليها بطلبات لجوء أو هجرة، ومع كل جريمة تحصل بحق شعبنا في العراق يتفدق عدد اخر كبير من اللاجئين، بالإضافة إلى انتقال عدد كبير من الاجئين العراقيين الساكنين في سوريا بعد تدهور الاوضاع الأمنية هناك.
 
وفي تركيا تبدأ لدى النازحين من أبناء شعبنا معاناة جديدة  تتجلى بحاجز اللغة، وعدم السماح للاجئين بالعمل، والكثير الكثير من المعوقات التي تظهر مع كل يوم جديد يشرق عليهم،   وإن اختلف جوهريا عن ذاك الذي دفعهم للهرب من وطنهم العراق.
فأبو غايب (لاجئ مسيحي رفض الكشف عن أسمه) يشرح لعنكاوا كوم  معاناته قائلاً " بانه وعائلته متواجدين في محافظة تركية تبعد عن مدينة اسطنبول كبرى المدن التركية 11 ساعة،  منذ مايقارب السنة ونصف السنة، لا يوجد اي اتصال من الامم المتحدة،  ولا اي مساعدات من اي جهة حكومية او كنسية " مضيفا بالقول " نشعر بالاهمال والتهميش والمعيشة الغالية وعدم توافر اي فرص للعمل" على حد تعبيره
 
هذا ويشكل موضوع العمل همّاً لدى اغلبية العوائل المهجرة وذلك لاسباب عدة منها عزوف أرباب العمل الأتراك على منحهم فرص عمل، لأن القوانين التركية تمنع تشغيل الأجنبي إلا بإذن رسمي، وكل من يشغل عاملا أجنبيا بغير إذن تفرض بحقه غرامات مالية.
 
ومشكلة البعد عن المراكز الروحية هي أيضاً تؤرق الكثير من العائلات المسيحية الموزعة من قبل هيئة اللاجئين على المحافظات التركية التي قد تصل المسافة بينها وبين أقرب مركز روحي مدة 15 ساعة، حيث تتركز كنائس شعبنا كلها في اسطنبول، بالإضافة لوجود رعايا في جنوب تركيا في مناطق ماردين ودياريكر وطورعبدين.
 
وفي هذا الشأن تقول ام كارلوس" لقد حرمنا من الصلاة في كنائسنا بالموصل، والان ايضا في تركيا محرومين لانه لا يوجد كنيسة في محافظتنا التي حددتها لنا مفوضية اللامم المتحدة وان الكنائس في اسطنبول،  والتي لا نستطيع الذهاب اليها بسسب المصاريف الغالية " مضيفةً " كذلك نحن نشعر كاننا في سجن لاننا ملزمين بالتوقيع اسبوعيا في (امنيات) المحافظة ولا نستطيع السفر الى اي محافظة الا بعد موافقة الامنيات واخذ اجازة رسمية" حسب قولها.
هذا ويفضل اللاجئون المسيحيون العراقيون مدينة اسطنبول التركية وبالتحديد منطقة (قورطولوش) وذلك  لوجود كنائس شعبنا هناك من اجل ممارسة طقوسهم الدينية، اضافة الى وجود جمعيات تابعة لهذه الكنائس مثل (الكاريتاس)، و(الجمعية الكلدوآشورية) التي تقدم بعض المساعدات.  ويفضل الكثير من اللاجئيين البقاء في  اسطنبول  لتوفر العمل  اكثر من المدن الاخرى ويتوفؤ العمل بالمعظم للشبان الذين تتراوح اعمارهم بين 18 و25 عاما الذين يتحملون العمل في ظروف صعبة مثل التحميل في المخازن التجارية او العمل في ورش الخياطة. ولكن تبقى ظروف ورغبات الكثير من العائلات مرهونة  لهيئات الامم المتحدة للاجئين حيث تففرز العائلات إلى محافظات تركية بعيدة عن مدينة اسطنبول.
هذا وينتظر أغلب اللاجئون من أبناء شعبنا الانتقال إلى إحدى البلدان الاوروبية أو الاميركية، بحثاً عن الاستقرار والامان، الذي فقدوه في مدنهم وبلداتهم العراقية