ankawa

الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: janan kawaja في 12:27 21/03/2015

العنوان: نار الوهابية تحرق مقام الولي حامد بقبلي التونسية
أرسل بواسطة: janan kawaja في 12:27 21/03/2015
نار الوهابية تحرق مقام الولي حامد بقبلي التونسية
متشدودون يحرقون المعلم الاثري ويخطون عبارات تكفيرية بالقرب منه، ومنظمة صوفية تحذر من فرض النقاب واجبار الرجال على الالتحاء.
ميدل ايست أونلاين

(http://www.middle-east-online.com/meopictures/slidea/_196444_28g.jpg)
استهداف الحراك الثقافي بالجهة

تونس - تعرض مقام الولي الصالح سيدي حامد الحشّاني وسط مدينة المنشية بمعتمدية سوق الاحد بمحافظة قبلي التونسية الى عملية حرق والعثور على كتابات تكفيرية بجانبه.

وأكد بشير الكيلانى مدير مهرجان سيدي حامد لإحياء التراث الحادثة لوكالة تونس افريقيا للأنباء.

وأوضح مدير مهرجان سيدي حامد وشهود عيان بمدينة المنشية ان الاهالي تفطنوا عقب صلاة الفجر الى اشتعال النيران بالمقام من جماعات متشددة يرجح انها تنتمي لحركات وهابية قامت بكتابة عبارة "لن تهنؤوا بزردتكم يا كفار" على الجدار الداخلي للمقام.

وأضاف بشير الكيلاني أن هذا الاعتداء يستهدف الحراك الثقافي بالجهة.

واعتبر ان المهرجان كان في دورته الماضية تعرض الى محاولتين لتعطيل تنظيمه عبر زرع قنبلة يدوية الصنع قبل انطلاقة الدورة 12 بيومين بساحة الشهداء وسط المدينة ثم بساحة المهرجان بالمنشية بغية ترويع الاهالي والحد من اقبالهم على مواكبة فعاليات المهرجان التراثي.

وتم ابلاغ السلطات الامنية بالجهة بعملية الحرق وانطلقت الابحاث للتعرف على الجهة التي حاولت حرق المقام.

وكان من المفترض أن ينطلق الخميس مهرجان سيدي حامد التي يتواصل على مدى 3 أيام إلا أن السلطات الجهوية أجلته إلى الشهر القادم لأسباب أمنية.

وقال مازن الشريف نائب رئيس اتحاد الطرق الصوفية في تونس في مؤتمر صحافي ان "الذين يقفون وراء هذه الهجمات على الزوايا وهابيون".

واضاف مشددا "انها البداية، لانهم سيهدمون بعد ذلك المواقع الاثرية (الرومانية) في قرطاج والجم ودوقة وسيلزمون الرجال على الالتحاء والنساء على لبس النقاب"، معتبرا ان "لديهم استراتيجية لتغيير البلاد".

وتنتشر في تونس الزوايا والمقامات الصوفية التي كان لها دور في حماية الهوية الوطنية والدينية خصوصا أيام الاستعمار الأجنبي والتي يعتقد كثير من السكان في بركة اوليائها الصالحين.

ويتواصل مسلسل حرق وتخريب أضرحة الأولياء الصالحين بتونس، لتتجاوز حوالي 150 ضريحا بعد ثورة 14يناير/كانون الثاني، وآخرها مقام "سيدي بوسعيد الباجي"، العالم المتصوف الذي منح اسمه للقرية التي تطل على خليج تونس بالضاحية الشمالية للعاصمة وهي قبلة السياح الوافدين من مختلف دول العالم.

ويفيد الناشطون في الحقل الثقافي وفي المجتمع المدني، أن المتورطين في عمليات حرق مقامات الأولياء هم أشخاص أو جماعات لا ينتمون أصلاً للثقافة التونسية وتحكمهم توجهات ومبادئ دخيلة ووافدة وغريبة عن المجتمع، خاصة بعد تكرار هذه الظاهرة التي أتت على أبرز رموز الموروث الثقافي بالبلاد التونسية.

ويوجهون أصابع الاتهام إلى عناصر إسلامية متشددة تنتمي إلى الفكر الوهابي، باعتبارها ترى في زيارة أضرحة الأولياء الصالحين شركًا بالله.

وتنوّعت هذه الاعتداءات وتعدّدت ولعلّ أهمّها تلك التي انطلقت بهدم الجزء العلوي لقبة الولي الصالح سيدي المحارب الكائن بمنطقة الفالاز المطلة على شاطئ البحر بولاية المنستير، واعتداءات سابقة على مقامي وليين صالحين من خلال النبش عن رفاتهما، وهدم قبة زاوية سيدي يعقوب بمنطقة مطماطة الجديدة التابعة لولاية قابس بالجنوب التونسي، وهدم ضريح الولي الصالح سيدي عسيلة في بادرو بالعاصمة، وحرق مقام الولي عمر السماتي الموجود بمقبرة في ضواحي مدينة سبيبة من ولاية القصرين بالوسط الغربي.

وكذلك، حرق مقام الولي الصالح علي الحشاني بمنزل عبد الرحمان بولاية بنزرت بأقصى شمال تونس وحرق مقام "سيدي عبد القادر"، بمدينة منزل بوزلفة بالوطن القبلي وحرق مقام السيدة المنوبية بولاية منوبة وحرق ضريح سيدي عبد السلام بالعاصمة وضريح "سيدي عبد العزيز" بالمرسى، وحرق مقام سيدي صالح بجندوبة بالشمال الغربي للبلاد التونسية، ولعلّ أشهر المقامات مقام الولي الصالح سيدي بوسعيد الذي يعتبر من أهم الوجهات السياحية بتونس.

وأدانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو)، في بيان تدنيس وحرق مقام الولي الصالح"سيدي بوسعيد الباجي"، معتبرة أن حرق هذا المكان الرمزي الذي يعود إلى القرن الثالث عشر والذي أعطى شهادة ميلاد قرية سيدي بوسعيد يمثل خطوة إضافية في حملة تدمير معالم من الذاكرة الثقافية وتاريخ تونس، وهذا التدمير التراجيدي لا يسيء فقط للتراث الروحي والمادي للبلاد ولكنه يستهدف قيم التسامح واحترام المعتقدات المختلفة والتنوع الثقافي".

كما دعت المنظمة السلطات التونسية، لاتخاذ الإجراءات العاجلة لحماية المواقع الأثرية التي تمثل ثراءً ثقافيًا وتاريخيًا في مواجهة أي اعتداء يهدد سلامتها، وأبدت اليونسكو استعدادها لتقديم المساعدة الضرورية لإعادة تهيئة المواقع التي تعرضت للاعتداء.

وقال المفكر ورجل الدين التونسي مازن الشريف "أنصار الفكر الوهابي وراء هذه العمليات، وسيتمرون في اعتداءاتهم ولن يتوقفوا أبدا لأنهم أعلنوا الحرب على تونس الثقافة وتونس الاعتدال والتسامح "، وأضاف " الوهابيون سيواصلون حرق المقامات الصوفية لأنهم مولعون بذلك، وحصيلة المقامات التي تمّ الإعتداء عليها فاقت 150 مقاما".
العنوان: رد: نار الوهابية تحرق مقام الولي حامد بقبلي التونسية
أرسل بواسطة: النوهدري في 14:14 21/03/2015

نار هذا التّيار المُجرم ؛ سيطالُ جميع دول المنطقة ؛
إنْ لم يضع حــدّاً لهُ ؛ إنّهُ تيّار آرهابـي !
أنظروا يا مُسلمي العالم ؛ هذا هو وجه آل سعود ؛
مؤسّسس الوهابيّـــة القـذر ! .