ankawa
الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: janan kawaja في 12:33 21/03/2015
-
فرنسا عقبة صعبة أمام الإيرانيين في المفاوضات النووية
وزير الخارجية الفرنسي يؤكد أن بلاده تريد اتفاقا راسخا بشأن برنامج إيران النووي يحول دون امتلاك طهران قنبلة نووية.
ميدل ايست أونلاين
لوزان (سويسرا) ـ من جون أيريش
(http://www.middle-east-online.com/meopictures/slidea/_196440_fr700.jpg)
'علينا حماية أنفسنا'
قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس السبت إن بلاده تريد اتفاقا راسخا بشأن برنامج إيران النووي يحول دون امتلاك طهران قنبلة ذرية.
وعلقت إيران والقوى العالمية الست وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا وروسيا والصين المفاوضات بشأن التوصل لاتفاق إطار الجمعة ويعتزمون الاجتماع ثانية الأسبوع الحالي لانهاء الطريق المسدود فيما يتعلق بالأبحاث النووية الحساسة ورفع العقوبات.
وقال مسؤولون إن فرنسا تطالب أكثر من المبعوثين الغربيين الآخرين في المفاوضات بمزيد من القيود على إيران في أي اتفاق يجري التوصل إليه بل أن وزير الخارجية الفرنسي اتصل خلال المحادثات بفريقه لضمان عدم تقديمهم المزيد من التنازلات.
ويعتزم الأوروبيون ووزير الخارجية الأميركي جون كيري الاجتماع في لندن السبت للمساعدة في تضييق هوة الخلافات قبل المهلة التي تنقضي في نهاية مارس/آذار للتوصل لاتفاق إطار يمهد الطريق أمام إبرام اتفاق نووي شامل بحلول 30 يونيو/حزيران. وأبدى مسؤولون قلقهم من أن فرنسا قد تعرقل التوصل لاتفاق.
وقال فابيوس لراديو أوروبا 1 "تريد فرنسا اتفاقا ولكن اتفاقا راسخا يضمن بحق أن تتمكن إيران من الحصول على طاقة نووية مدنية ولكن دون أن تمتلك قنبلة ذرية".
وتنفي إيران مزاعم القوى الغربية وحلفاء هذه القوى بأنها تطمح لأن تصنع أسلحة نووية. وتريد طهران رفع كل العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة عليها على الفور بما في ذلك العقوبات التي تستهدف برنامجها النووي.
وفي حين أن المحادثات أحرزت تقدما خلال العام المنصرم إلا أنه ما زالت هناك خلافات بشأن بعض النقاط بشكل يمكن أن يحول دون التوصل لاتفاق في نهاية الأمر.
ولم يحرز تقدم خلال الأسبوع الماضي. وكانت هناك خلافات بين القوى إذ تصر فرنسا على استمرار القيود على برنامج إيران النووي لفترة أطول كما تعارض فكرة تعليق بعض عقوبات الأمم المتحدة بشكل سريع نسبيا إذا جرى التوصل لاتفاق.
وقال فابيوس السبت "يجب أن يكون هذا الاتفاق راسخا. لماذا؟ لأن علينا حماية أنفسنا من احتمال ظهور قنبلة ذرية إيرانية.
"وأيضا ان لم يكن الاتفاق راسخا بشكل كاف فان دول المنطقة ستقول إنه ليس جادا ومن ثم فاننا سنسعى أيضا لامتلاك سلاح نووي وسيؤدي ذلك إلى انتشار خطير للغاية للسلاح النووي ".
ونفت فيدريكا موغيريني مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي الجمعة ان هناك انقسامات بين أوروبا والولايات المتحدة.
وقالت في بروكسل بعد محادثات مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل ورئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون "هناك وحدة. متحدون في أننا نريد التوصل لاتفاق ونريده اتفاقا جيدا".
وقال عباس عراقجي نائب وزير الخارجية الإيراني إن المحادثات ستستأنف الأربعاء.
-
فرنسا على حقّ !
فإيران سوف تنتج القنبلة الذّريّة ؛ إذا رأت الفرصـة المناسبة ؛ وتغاضي دول العالم عن مشروعها الإرهابي ! .