ankawa

الاخبار و الاحداث => أخبار شعبنا => الموضوع حرر بواسطة: عنكاوا دوت كوم في 07:19 22/03/2015

العنوان: بمناسبة عيد الام..امهات مسيحيات يروين قصص الحزن والالم التي يعيشوها
أرسل بواسطة: عنكاوا دوت كوم في 07:19 22/03/2015


عنكاوا كوم-يونس ذنون

محنة مضافة لما عاشوه من الم فراق الابناء وتشتتههم في بلاد الغرب تعيش الامهات المسيحيات اليوم محنة النزوح وترك منازلهم التي قضوا فيها جل ايامهن فيروين بكل الم وحزن عميقين ما خاضوه من تجارب لموقع عنكاوا كوم حيث تقول الام (برناديت يوسف من مواليد الموصل 1939) عشت سنوات كثيرة لكن هذه السنة هي الاصعب والاكثر مرارة بالنسبة لي فقد تركوني اولادي ليتفرقوا في مناطق  فمنهم ولدي نسيم في السويد والاخر ابراهيم حيث يعيش في استراليا ورغم انهم يتصلون بي ويلحون علي بالقدوم اليهم لكنني ارى ان ايامي باتت معدودة ولم يعد لي امكانية للسفر الى دول بعيدة حيث افتقد فيها  الى العلاقات الطيبة والى رفيقاتي والى الكنيسة  فاجد صعوبة في تلبية طلباتهم واعيش اليوم في قاعة ملحقة باحدى كنائس عنكاوا.

اما جورجيت ابراهيم (مواليد الموصل 1940) كنت معلمة في مدارس الموصل وخضت تجربة التعليم وقمت بتلقين الاولاد سواء المسيحيين والمسلمين ابجديات القراءة ولكنني اليوم اعيش تجربة صعبة فكل ما قدمته اصبح هباء منثور لما اعيشه من ظروف تعيسة من جراء النزوح  اين الحكومة فيما نعيشه من هذه الظروف الاستثنائية التي دفعت باولادنا للتمسك بخيار الهجرة وتركنا نواجه مصيرنا  الضبابي برغم كل ما قدمناه فاذا كانت الحكومة ام فهكذا تعامل ابنائها ؟!!

 اما سلمى عبد المسيح (مواليد الموصل 1942) فقالت اولادي لهم في الخارج وانا هنا اعاني الوحدة وليست لي القدرة ان الحقهم لما يقولون عن مصاعب العيش في تلك الدول اريد ان ادفن في بلدي واتمنى تحرير الموصل لادفن في مقبرة كنيسة مار توما حيث رقد زوجي.. الايكفي انني تركت زوجي وابني الشهيد مدفونين في الموصل  لاعيش هنا حياة صعبة فيما كنت هناك ازور زوجي وابني الشهيد لاتفقدهم وهما يرقدان بسلام في احدى كنائس الموصل ..