ankawa

الاخبار و الاحداث => أخبار شعبنا => الموضوع حرر بواسطة: عنكاوا دوت كوم في 08:31 22/03/2015

العنوان: الانتخابات الاسرائلية تُضيّق الخناق على المسيحيين العرب
أرسل بواسطة: عنكاوا دوت كوم في 08:31 22/03/2015
(http://www.christianitytoday.com/images/54759.jpg?w=640)

تشير التقارير ان المسيحيين يقللون من ماهية الهوية  "الاسرائلية" و"الفلسطينية" ، مما يؤدي بهم الى فقدان فرص الوصول الى الانتخابات الوزارية .

christianitytoday.com / جيسون كاسبر من القاهرة / 18 آذار
ترجمة: إنهاء الياس سيفو

لم تكن الانتخابات في أسرائيل سهلة على مواطنيها من المسييحين العرب . من جانب ، حشد رئيس الوزراء نبيامين نتنياهو قاعدته الانتخابية بكلمته "العرب يتدفقون الى صناديق الاقتراع باعداد هائلة" . من جانب أخر وبشكل غير مسبوق ، قام أيمن عودة ، وهو سياسي من عرب أسرائيل يسكن حيفا  ،  بتشكيل تحالف موحد ، على الرغم من اختلاف الاطراف ، من العرب العلمانيين ، الشيوعيين ، والاسلاميين ، وحصل ايضا على تأييد من حركة حماس .

ويُظهر التوتر صراع المسيحيين الاسرائليين العرب  لاجل إنشاء هوية وطنية بين  تزايد الصخب الصهيوني والاسلاموي . والنتيجة ، وفقا للقادة الانجيليين ،  "تقوقع فكري" وسط المكوّن المسيحي وفرص أقل للظهورفي الاوساط العامة  وتقلّد وزارة .

ظهر حزب الليكود بقيادة نتنياهو منتصرا على منافسيه من اليسار ، الاتحاد الصهيوني ، مدعوما بوعود لايقاف اي تطلعات لاقامة دولة فلسطين . وقد قال وزبر الخارجية ، وهو حليف لحزب الليكود ،  آفيكدور لايبرمان ،  خلال حملته الانتخابية  لعودة  ، "ليس مرغوب بك هنا" .
وبارتفاع نسبة الناخبين ، ارتفعت ايضا نسبة المشاركين العرب فيها . وجاء حزب عودة في المرتبة الثالثة ضمن 10 احزاب التي تستحوذ على مقاعد داخل الكنيست في البرلمان الاسرائيلي . واجاب عودة "انا جدا مرغوب في وطني الام" .

لكن اين هو الوطن الام للمسيحيين العرب؟ الجواب يبدو مثيرا للجدل .

"التعريف  بهوية  أسرائيلي  ليس مبعثا للراحة " على حد قول بطرس منصور ، المدير العام لمدرسة الناصرة المعمدانية . واضاف  "اسرائيل لا تشجع على ذلك" .
وما يسهم في ذلك هو انهيار القومية العربية العلمانية  في المنطقة وسط  تزايد التاكيد على الهوية الدينية الاسلامية .

وقال منصور "انهم  اي (المسيحيين العرب في أسرائيل ) يشهدون ما يحدث مع المسيحيين في العالم العربي" ومشيرا في حديثه الى العراق ، سوريا ومصر على  وجه الخصوص . وعلى الرغم من انهم مواطنين من الدرجة الثانية في اسرائيل ، فهم يشعرون  بانهم يسكنون ضمن وضع اقتصادي معقول ، وفق نطاق معقول من حرية التعبير ، بشكل ان غيرهم من مسيحيي الشرق الاوسط لا يتمتعون به .
"وعليه فان اسرائيل هي الكارت الرابح في اللعبة"

وتصل نسبة العرب في اسرائيل الى ما يقارب 20 %  في الدولة اليهودية  ذات  7.9 مليون نسمة . ومن هذه النسبة  ، فقط 157.100 هم من المسيحيين ، وفقا للاحصاءات الاخيرة (التي جرت عام 2012) من مكتب الاحصاء الاسرائيلي .

لكن الابحاث الجديدة تشير الى ما يقارب 5000 من المسيحيين الانجيليين العرب في أسرائيل يعكسون صورة مختلفة . وفقا لكلية الناصرة للدراسات اللاهوتية والانجيلية  (ان اي تي اس) ما يقارب 75 بالمئة من القادة المعمدانيين ،  والذين شملهم الاستطلاع في الصيف الماضي ، أطلقوا على انفسهم "المسيحيين العرب الاسرائليين "  مُقللين بذلك من شأن هويتهم الفلسطينية .

"ومن خلال الاستطلاعات التي قمنا باجرائها ، سالنا الناس عن هويتهم" والحديث الان ل دوان إلكسندر ميلر ، وهو محاضر في تاريخ الكنيسة واللاهوت وايضا هو المؤلف المشترك للدراسة مع رئيس (ان اي اس تي ) عازر عجاج .  "ليس هناك نفور كبير لان تدعى اسرائيلي ، والذي بدا نوعا ما  مثيرا للاستغراب"  .

تشكل الكنائس المعمدانية الغالبية المتوافقة من الكنائس الانجيلية  في أسرائيل ، والتي تسعى الى الحصول على اعتراف رسمي من الحكومة . والشركاء يمثلون مجاميع الله ، الاخوة ، الناصري ، تحالف الكنائس التبشيرية المسيحيية ، ويصل مجموعها كلها الى 35 طائفة .

لكن هناك حركة جديدة حديثة الولادة تحمل هوية عرقية والتي ايضا يمكن تحديدها بقوة مع اسرائيل . في ايلول 2014 ، تقريبا 20000 من المسيحيين اصبحوا مؤهلين رسميا  للحصول على هوية مدنية تعرّفهم  ك "أراميين" بدلا من العرب .