ankawa

الاخبار و الاحداث => أخبار العراق => الموضوع حرر بواسطة: النوهدري في 14:16 22/03/2015

العنوان: ▀ العراق / كوردستان : الأكراد ؛ يعملونَ على الإنفصال ... !!! ▀
أرسل بواسطة: النوهدري في 14:16 22/03/2015
الأكراد يعملون على الانفصال بحجة التحصن من خطر « داعش » !
نيوزويك ـ
ترجمة الغد :
فيما تحاول الحكومة العراقية توحيد الاطياف ضد مسلحي " داعش " اليوم وتحرير المناطق منهم لادارتها من قبل اهلها بعيداً
عن تنظيم " الدولة الاسلامية " ،  تساءل مسؤول كردي رفيع ،
حول ما بعد تحرير الموصل موجهاً سؤالاً كبيراً في الوقت نفسه وهو ، هل تبقى الموصل خاضعة للحكومة المركزية بعد تحريرها ؟ .
من جهتها تعمل القيادة الامريكية، على تدريب مجموعة
من العراقيين قرب حدود اقليم كردستان ليكونون القوة
التي توكل اليها مهمة محاربة التنظيم في الموصل الذي سيطر
على المدينة في حزيران الماضي ، ومقابل ذلك ، توجد في مدينة تكريت اليوم قوة عسكرية بنحو 20 الف جندي من الجيش العراقي المدعومين بوحدات الحشد الشعبي الذين يقاتلون لاستعادة المدينة في اسبوعهم الثالث ، ويقول مسؤول كردي من داخل مجلس الامن الكردي الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن اسمه : 
" من الافضل اجراء تغيير على هيكلية السلطة في العراق لهزيمة
" داعش " ومنع حدوث اعمال التطرف مرة اخرى " ،  وعزا المسؤول الكردي ، أسباب الفوضى الحالية في العراق ، هو لوجود الاحتقان الطائفي الذي ينتج عنه تنظيمات متطرفة مثل تنظيم القاعدة
و" الدولة الاسلامية " ،  مبيناً ، ان ما هو مهم اليوم ليس تحرير الموصل، وانما ما بعد تحرير المدينة .
واستبعد هذا المسؤول الكردي ، نجاح خطة الحكومة في دفع متطرفي " الدولة الاسلامية " خارج الموصل ، لعدم وجود تنسيق بيهم وبين المجتمع الدولي في ذلك ، حسب تعبيره ، ولفت المسؤول
رفيع الشأن ، الى ان الاتفاق بين السنة والشيعة الاكراد
لن يحل المشكلة ، لان لا ثقة بين الشيعة والاكراد ،  معتبراً
ان الطريقة الوحيدة للخلاص من " داعش " هو تفعيل فكرة الاقاليم وإعطاء دور أكبر لمجالس المحافظات المحلية .
ويعتقد مسؤولو كردستان ، ان التنظيم مارس القتل بما فيه الكفاية ولقى المدنيين حتفهم بسبب هذا التنظيم ، فالحل الافضل لتجنب ولادة تنظيمات متطرفة في البلد هو تفعيل الاقليم والسماح للمحافظات ادارة شؤونها بنفسها ،  في الصيف الماضي ،
استولت " داعش " على شمال العراق معلنة " خلافتها الاسلامية "
بعد وقوع مدينة الموصل تماماً بيدها إثر انسحاب الجيش العراقي بشكل مفاجئ منها ،  وبالاضافة الى ذلك ، ايد شباب سُنة تنظيم "داعش" نظراً لسوء معاملة الحكومة بهم طيلة السنوات الثمانية الماضية التي ادت الى انتشار الفساد وغياب فرص العمل بين الشباب ، ، وهنالك أسباب عديدة لماذا اذعنت المجتمعات العربية لتنظيم " داعش " في الموصل ، كون هناك مشاكل كبيرة في العراق منذ السنوات الثماني الماضية ولم تكن هناك حلول جذرية في العراق ،  ويرى خبراء في الشأن العراقي ، ان تفعيل نظام الاقاليم ولاسيما إعلان الانفصال في كردستان سيعزز الاهمال الحكومي للسنة في العراق وهذا ما شأنه يعزز الهيمنة الكردية بشكل كبير  ولكن السلطات في اربيل، حذرت من ان يبقى السنة متضررين لأن التنظيمات المتطرفة ستزيد من الظهور في تلك المجتمعات مستندة على المظالم والسخط بينهم .
واتهمت كردستان بغداد ،  بإهمال المناطق السنية التي تنتشر فيها التنظيمات المتمردة المهددة لامن اقليم كرستان ،
وهذا ما لفت اليه السياسي المخضرم بيري توم حينما قال :
" اعتقد ان الاكراد يتهمون الحكومة بإهمال السنة ليس لإصلاح
ذات البين ، انما لخشيتها من أن تصل هذه التنظيمات الى حدود كردستان وتهدد امنها الهش بحسب تقديري " .
ويرى الخبير توم ، هناك العديد من العقبات تواجه اقليم كردستان بالسعي لاعلان الانفصال فهي تحاول شغل الرأي العام بهذه الحالة وتريد ان تقول ان لا إرادة سياسية في بغداد لإنهاء وجود هذه التنظيمات المتطرفة ،  بينما العكس يقول، ان الضغط الكردي
على بغداد هو دليل على احراج الاخيرة كي لا تفعل نظام السلطة اللامركزية في الحكم لأن هذا الطريق لا يخدم الانفصال الكردي
عن العراق  ، مجلس الأمن الكردي ، الهيئة التي أنشأت لضمان
حماية كردستان العراق ، يقودها نجل الرئيس الكردي مسعود البارزاني مسرور ، الذي قال لوكالة الاسوشيتد پرس
الأسبوع الماضي ، ان التنظيم المتطرف استخدم الأسلحة الكيمياوية ضد قوات الپيشمرگة في هجوم على مناطق بين الموصل والحدود السورية ،  بدليل ان المقاتلين المتعرضين لهذه الاسلحة يعالجون اليوم في مستشفيات الاقليم بعد شعورهم بالغثيان والتقيؤ والضعف العام فضلاً عن حالات الاغماء المفاجئة التي حدثت هناك .
وكانت مجلة كوميتنري ماغازين ، قد ذكرت في وقت سابق ،
ان عائلة اقليم كردستان تحاول الضغط على بغداد من خلال الصفقة النفطية لاعلان انفصالها عن بغداد ، بدليل ان الصفقة بين الطرفين الى اليوم غير معروفة وبها اشكالات عديدة وتضر حكومة المركز بكثير ،  والى السياق ذاته، لاتزال كردستان تصدر نفطها الخام
عن طريق تركيا بمعزل عن قرارات الحكومة المركزية ووزارة نفطها مما أثار غضب مسؤولي بغداد الذين رفعوا دعوة قضائية على اقليم كردستان في شهر آيار الماضي بعد وصول الناقلة النفطية الكردية الى سواحل تكساس الأمريكية التي لا تزال متوقفة لأن بغداد
ستقاضي من يستلم الشحنة النفطية .
وتبدو الممارسات الكردية واحد من أغرب العوامل في ظل الظرف الراهن التي تزامنت مع ظهور تنظيم " داعش " في العراق منذ الصيف الماضي لتزيد هذه المشاكل على العراق بشكل مفرط تماماً .
المصدر / موقع صــوت كوردستان .