ankawa

الحوار والراي الحر => المنبر الحر => الموضوع حرر بواسطة: منصـور زندو في 22:43 22/03/2015

العنوان: وهل لنا في الخابور عبرة
أرسل بواسطة: منصـور زندو في 22:43 22/03/2015
                               وهل لنا في الخابور عبرة
يسود جو من الهدوء،هدوء ترقب ،وأنتظار لفك أسرانا اللذين هم بحوزة الدولة الأسلامية .
وكم أرجوا أن يتم إطلاق سراحهم قريباً ،بل اللحظة الآن ،لكونهم أناس أبرياء ،همهم في الحياة العيش بسلام ضمن ،ومع المحيط بهم والذي يشكل الفسيفساء الإنساني في الجزيرة من عرب وكرد،إسلام ومسيحيين.
ولكني اليوم أعود بالأحداث إلى الوراء علي أكشف بعض القليل من المستور ليكون للتاريخ.
الشعب القاطن في القرى الآشورية على ضفاف الخابور ،سجل هذه المرة رقماُ عالمياً جديداً في سجلات عالم التعرض للإبادة ،والتطهير العرقي،فهذا الشعب نفسه ستكون هذه ثالث مرة يتعرض للإبادة خلال فقط المائة عام المنصرمة ،ولنفس السبب كونه شعب أصيل ،وذو عقيدة مسيحية.
لن أناقش هنا مجازر ١٩١٤سيفا،أو١٩٣٣ سيميله،أو حتى ماحدث اليوم ،بل أسلط بعض الضوء على بعض الأشياء التي حدثت؟
تم توطين أهلنا في هذه القرى ،ودعيت( كامبات) لكونها كانت أماكن مؤقتة ليعودوا بأي لحظة لموطنهم في أرض الرافدين-العراق ،لكن هذا لم يحدث ،وكانت عملية أستشهاد مالك يعقو على يد الحكومة العراقية ،اللحظة التي حطمت آمال العودة ،وأستمرت -أحوال العيش على ضفاف نهر الخابور ،الذي حوله شعبنا إلى جنة خضراء ،بعدما كان مربعاً للإشواك.
طبعاَ في منتصف السبعينيات من القرن الماضي ،بدأت حركة الهجرة بشكل ملموس من منطقة الخابور ،وأستمرت بشكل متواتر ،وكان أعظمها ١٩٨٦ إلى أوروبا وتلك السنوات المعروفة بنهاية الحرب الباردة،فقد دخل عن طريق برلين الشرقية الآلاف من شعبنا ،وأستوطنوا في أوروبا الغربية.
ثم كانت هجرة المثقفين،حيث هاجر المئات من حملة الدرجات العليا العلمية إلى الشمال الأمريكي ،وعُرِفتْ بهجرة المهندسين.
ويكتب هنا الصديق الأستاذ أندراوس هرمز:ما نحن عليه هو نتائج ما كنا نفكر به ، العقل هو كل شيء وما نفكر به سنصبح عليه. أكثر من 80% من الآشوريين كانوا يفكرون بالهجرة قبل الأزمة .
نعم أتفق معه في ما ذهب إليه ،بل أجد أشد تحفظاً مني بذكر نسبة قليلة ،حيث أظن أنها أكثر من٩٠ بالمائة.
ومع بداية الأزمة في سورية ،كانت هذه الأزمة سبباً كبيراَ لموجة رحيل كبيرة أخرى ،مؤلمة قاسية ،أستنزفت الكثير من طاقات شعبنا في كل مكان ،حيث مما هو معروف أن شعبنا الآشوري في منطقة الخابور ،ورغم ظروفه القاسية اليوم ،لتركه كل القرى ،فهو يتلقى المعونات الذاتية ،التي مصدرها شعبنا في كل العالم.
ومعونات من منظمات كنسية مسيحية عالمية ،وفق  منظمة acero،ومنظمة إغاثة آشور ،والمجلس الشعبي لقرى الخابور.
وهذا الشعب المسحوق ،لم يتلقى أي مساعدات دولية ،أي بمعنى آخر ليس هناك أي دولة بالعالم ،وكنظام سياسي قرر بشكل خاص ،بتخصيص مساعدة إنسانية تخص هذا الشعب ،بالرغم من كل ما يتعرض له.
وهنا نقطة أخرى أتوقف عندها لانها جديرة بالتوقف ،يعتبر الخابور منطقة نفوذ للحزب الديمقراطي الآشوري ،ومعقله ،لكن خلال هذه الأزمة نرى أن معظم،بل أغلب مكتبه السياسي ،ومن ضمنهم الأمين العام ،قرروا الرحيل ،وهذا شأنهم الخاص وأحترمه لهم ،وأنا هنا لا أناقش شخصهم الخاص ،لكن شخصهم العام كسياسين قياديين ،كم كان حسنا منهم أن أباحوا حق الرحيل للآخرين ،لا بل ساعدوهم في سبيل الخروج ،لأن أغلب المتبقين يحتاجون مساعدتهم للخروج ،أليست مهمة القائد الحفاظ على أتباعه -وسلامتهم في شتى الظروف.وطبعاً لو قاموا بذلك لما بقيت قرانا الجنوبية عرضة لأسر أهلها.
يكتب الأديب السوري د.نبيل فياض :
سألت شاباً من منطقة الجزيرة السورية عن السريان والآشوريين [ الآسوريين ] في الحسكة والقامشلي بعد الأحداث! أجاب: كل من استطاع الهجرة، هاجر! لقد فرغت الجزيرة من السريان والآسوريين الذين أعطوا سوريا اسمها! صاروا في السويد. وصعب جداً أن يصبح اسم السويد سوريانا! وكما قلت مرة للبطريرك زكا، فالسريان والاسوريين في السويد لا يعودون سرياناً ولا مسيحيين: ثقافة السويد التقدمية الإنسانية العظيمة قادرة على استيعاب أقدم الحضارات وأعتاها.المسيحيون لا يزرعون الزيتون!!
هذه بضع ومضات ضوئية ،أو محطات بسيطة لمعانات شعب بأكمله ،شعب أعطى الحضارة للإنسانيةفي كل المجالات ،طور التكنولوجيا،لقد زرعنا القمح ،والشعير ،والزيتون ،لا بل البطم ،والسماق،والفشتق الآشوري ،أخذتم أسمنا ،وأرضنا،ودنستم وهدمتم منحوتات أجدادنا ،
وبنفس اليوم أخذتم أهلنا أسرى .فهل هناك في محيطناضمير إنساني نناديه ليكون لجرحنا رحمة.
لنا المسيح قدوة ،فهو المحبة ،والمحبة تنادينا ،إلى الحكمة،بأنّا نحب الجميع ، ونكون لنفسنا رحمة ،ولعلنا نتعلم اليوم كما كتب أديبنا فهد أسحاق:
للأسـف الشـديد
حتى كلمـة السيد المسيح لـم نفهمـها ونطـبّقهـا على أصـولهــا .
(نــعــم .. عِشـنـا أنـقيــاء بُســطـاء كالحمــام ، لكـن بعمــرنــا لـم نكُــن حُــكمــاء كالأفـاعي.!)
منصور زندو
العنوان: رد: وهل لنا في الخابور عبرة
أرسل بواسطة: اخيقر يوخنا في 02:37 23/03/2015
رابي  وصديقي منصور زندو
شلاما
ماساة اشوريي الخابور صعبه ومولمة علينا جميعا فكيف باهلنا الاسرى هناك
ليس لنا الا ان نقول ليكن الرب معهم وهو لا ينساهم
كما اننا يحب ان نذكر بفخر واعتزاز بان تضحيات  الاشوريين في قرى خابور الاشورية قد سجلت بدايه لعهد اشوري جديد
فبدماء شباب اشور هناك وبمعاناة المشردين من اهالي تلك القرى وبجحيم   حياة الاسرى الباقيين تحت رحمه الخاطفين  هناك
سمع العالم الصوت الاشوري
وعرفنا العالم كقوم اشور
واصبحت القضية الاشوريه مطروحة على الماءدة السياسية لقوى العالم
ويعود كل الفضل لهم في جعل العالم يفكر في ايجاد حل للقضية الاشورية
وربما  تكون هذة الماساة كما قال احد اصدقاءي وهو شماس محترم في كنيستنا  سببا في  حصول خير قادم لشعبنا
تقبل تحياتي
ونامل ونصلي بان لا يصيب اهلنا هناك اي سوء
تقبل تحياتي