ankawa
الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: النوهدري في 15:02 23/03/2015
-
السبسي : تونس ضحية الإرهاب الإقليمي … وأحد منفذي
هجوم باردو ما زال طليقا !
فيديو مثير للجدل يشير إلى احتمال تورط
أجهزة الأمن بالعملية !
الأحد 22 ـ 03 ـ 2015
تونس ـ « القدس العربي »
من حسن سلمان :
قال الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي إن هجوم باردو سببه الخلل الكبير في الأجهزة الأمنية في البلاد ، مشيرا إلى وجود إرهابي ثالث شارك في الهجوم وتمكن من الفرار ،
رغم أن كاميرات المراقبة أظهرت وجود شخصين
مسلحين فقط داخل المتحف خلال الهجوم .
وأشار قائد السبسي خلال حديث مع عدد من وسائل الإعلام الفرنسية أجراه من داخل متحف باردو ، إلى أن ضعف التنسيق بين الأجهزة الأمنية خلق ثغرة استغلها بعض العناصر الإرهابية في الهجوم على المتحف .
وكان الهجوم الذي استهدف عددا من السياح أمام المتحف، وتبناه تنظيم « الدولة الإسلامية » ، تسبب بمقتل وجرح
حوالى سبعين شخصا ، وسط إدانة دولية كبيرة وتحذيرات
من تأثيره الكبير على قطاع السياحة في البلاد .
وزار قائد السبسي المتحف ، صباح الأحد ، حيث وضع إكليلا
من الزهور على أبواب المتحف تكريما للضحايا ،
وقرر إجراء عدد من اللقاءات الصحافية من
داخل المتحف بعدما كانت مقررة في قصر قرطاج ،
في خطوة لطمأنة السياح بعودة الأمن إلى
المناطق الأثرية والسياحية في البلاد .
وأقرّ الرئيس التونسي للمرة الأولى بوجود شخص ثالث شارك
في الهجوم وما زال فارا ، مشيرا في مقابلة نشرهاالأحد موقع راديو « اوروبا 1 » إلى أن السلطات ما زالت تبحث عنه . وأضاف « على أية حال هو لن يذهب بعيدا جدا ، وقد طلبنا
من المواطنين مساعدتنا في القبض عليه » .
وأشار إلى أن الهجوم تسبب بصدمة نفسية لجميع التونسيين ، مبديا أسفه لمصير السياح الذين « جاءوا للاستمتاع بالتراث الإنساني ، ولكن تمت مهاجمتهم من قبل المتشددين » .
وأكد قائد السبسي أن ظاهرة الإرهاب جديدة في تونس وليس لديها أية تقاليد ، حيث لا يتجاوز عمرها ثلاث سنوات ، مشيرا إلى أن بلاده هي ضحية الإرهاب الإقليمي والمشاكل القائمة
في دول الجوار وخاصة لييبا ( التي تدرّب فيها منفذو هجوم باردو ) ، داعيا جميع دول العالم إلى المساهمة في الحرب
ضد الإرهاب التي قال إنها ليست مهمة تونس وحدها .
وكانت وزارة الداخلية التونسية نشرت السبت فيديو
مأخوذا من كاميرات المراقبة يبين لحظة دخول
منفذي هجوم باردو لمبنى المتحف .
ويبين الفيديو ، الذي لا تتجاوز مدته دقيقة ، دخول مسلحين اثنين يرتديان ثيابا مدنية ( نفس الثياب التي ظهر بها منفذا الهجوم بعد قتلهما) ، ويرتدي أحدهما حزاما ناسفا .
كما نشرت الوزارة على صفحتها الرسمية في موقع فيسبوك صورتين لشخص قالت إنه عنصر إرهابي خطير يُدعى ماهر بن المولدي القايدي ، يُعتقد أنه شارك في العمليّة
الإرهابيّة في باردو .
وطالبت في بلاغ مرفق ، التونسيين بالإبلاغ عن أية معلومات تتعلق بمكان وجود صاحب الصورة أو أية معلومات أخرى عنه ، ولم يتم التأكد ما إذا كان صاحب الصورة هو المنفذ الثالث للهجوم الذي تحدث عنه الرئيس التونسي .
وكان بعض مستخدمي المواقع الاجتماعية تداولوا فيديو منسوبا لقناة « تونسنا » الخاصة، ويظهر هروب شخصين يرتديان النقاب خلال الهجوم ، ويشير الفيديو إلى أنهما يستقلان سيارة أمنية تنطلق بسرعة كبيرة من مسرح العملية .
وأثار الفيديو ، الذي لم يتم التأكد من صحته ، جدلا كبيرا، حيث لمح البعض إلى احتمال «تورط» بعض الأطراف الأمنية
في العملية ، فيما حاول آخرون الربط بين الفيديو
وإيقاف بث القناة .
لكن مصادر إعلامية أكدت أن القناة قررت إيقاف بثها امتثالا لقرار الهيئة المستقلة للاتصال السمعي والبصري ( الهايكا ) الى حين حصولها على الترخيص الخاص بالبث .
وكانت قوات الأمن تمكنت من إيقاف شخصين في ولاية بنزرت ( شمال ) يشتبه في انتمائهما لتيار ديني محظور ،
بعدما عثرت بحوزتهما على وثائق وخرائط لمواقع حدودية بين تونس والجزائر ، فضلا عن وثائق تُدوّن العمليات الإرهابية الأخيرة في باردو وبولعابة ( القصرين ) وأرقام وأسماء أشخاص من أصل جزائري، بالإضافة إلى كتب ومناشير تدعو للجهاد . ( رأي القدس ص 23 ) .