مجمعات النزوح في إقليم كردستان العراق باتت المأوى ودار العبادة لأبناء شعبنا
عنكاوا كوم ـ خاص
يعد شهر آب سنة 2014 بالنسبة للكثيرين من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري النازحيين تاريخاً مريراً طوى معه شعبنا صفحة من صفحات العطاء، فتحوا معه صفحة جديدة مجهولة المستقبل، فمن السكن في بيوت وقرى وبلدات آبائهم واجدادهم ، ومن الصلاة والعبادة في كنائس عامرة، هاهم يفترشون الابنية الغير صالحة للسكن، لتأويهم من غدر الزمان والمكان والمناخ.
هذا وباتت مجمعات النازحين تستخدم أيضاً للصلاة وإقامة الذبيحة الإلهية، ومن بينها مجمع الامل الذي يقع على الطريق المؤدي إلى ناحية بحركة، فقد أحتفل الاب بشار كذيا يوم الاحد المصادف في 22 اذار الجاري مع أهالي المجمع النازحين واغلبهم من بلدة بغديدا بالذبيحة الإلهية في أحد أركان المجمع، طالبين من الله ان ينهي مشوار عذباتهم الطويل وهم خارج قراهم وبلداتهم المتحتلة من تنظيم "داعش".
والجدير بالذكر أن أبناء شعبنا النازحون يعيشون اوضاع صعبة نفسياً واقتصادياً ومعيشياً، بعد تأخر تحرير مناطقهم، وفقدان الأمل بالعودة المبكرة إليها.