ankawa

الاخبار و الاحداث => الاخبار العالمية => الموضوع حرر بواسطة: janan kawaja في 14:39 24/03/2015

العنوان: الرياض تقف في وجه منح طهران صفقات لا تستحقها
أرسل بواسطة: janan kawaja في 14:39 24/03/2015
الرياض تقف في وجه منح طهران صفقات لا تستحقها
وزير الخارجية السعودي يتهم إيران بانتهاج 'سياسات عدوانية' في المنطقة، ويدعو إلى منعها من امتلاك سلاح نووي يهدد أمن العالم.
العرب  [نُشر في 24/03/2015،
(http://www.alarab.co.uk/empictures/slide/_48259_su3.jpg)
لا للتدخلات الإيرانية في شؤون المنطقة

الرياض - دعت المملكة العربية السعودية المجتمع الدولي إلى عدم مكافأة إيران بـ”صفقات لا تستحقها” في المفاوضات المرتبطة بالملف النووي المثير للجدل، وذلك عشية تزايد الحديث عن اقتراب تلك المفاوضات من إمكانية التوصل إلى تسوية وُصفت بـ”التاريخية”.
وجاءت هذه الدعوة على لسان وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البريطاني عُقد أمس، قال فيه إنه يتعين “عدم مكافأة إيران بـ’صفقات لا تستحقها’ في المفاوضات المرتبطة بالملف النووي مع القوى الكبرى”.

وقال في معرض تناوله لموضوع المفاوضات النووية مع إيران، “من غير الممكن منح إيران صفقات لا تستحقها بالمقابل”.

وشدد على ضرورة “العمل على ضمان عدم تحول البرنامج النووي الإيراني إلى سلاح نووي من شأنه تهديد أمن المنطقة والعالم”.

ولم يتردد رئيس الدبلوماسية السعودية في هذا السياق في اتهام إيران بانتهاج “سياسات عدوانية” تجاه المنطقة، حيث أشار إلى “السياسات العدوانية التي تنتهجها إيران في المنطقة وتدخلاتها المستمرة في شؤون الدول العربية ومحاولة إثارة النزاعات الطائفية في المنطقة”.

وتجري إيران والقوى الدولية الست المعروفة باسم “مجموعة 5+1” مفاوضات للتوصل إلى اتفاق يهدف إلى تسوية ملف البرنامج النووي الإيراني وتبديد المخاوف من أن تستغل إيران عملية تخصيب الوقود في برنامج الطاقة النووية لتطوير قنبلة نووية سرا.

ويقول مراقبون إنه من الصعب فك الاشتباك بين الإيرانيين والسعوديين حتى لو تمكنت القوى الغربية من التوصل إلى اتفاق مع طهران.

وأرجع المراقبون استمرار الحرب الباردة بين طهران والرياض إلى تمسك السعوديين بتثبيت أسعار النفط في مستويات منخفضة، وهو ما سيقلل من قدرة إيران على تحسين الوضع الاقتصادي وتوفير التمويل الذي تطمح إليه لقواتها المسلحة، حتى لو قام الغرب برفع العقوبات الاقتصادية عن إيران.

وسبق أن حذر المدير السابق للمخابرات السعودية الأمير تركي الفيصل من أن بلاده ودولا أخرى ستسعى للحصول على نفس الحق الذي ستمنحه القوى العالمية الكبرى لإيران في أي اتفاق بشأن مفاوضات برنامج طهران النووي، وهو ما من شأنه أن يفتح باب الانتشار النووي.

وقال الأمير تركي الذي عمل أيضا سفيرا لبلاده في واشنطن إنه “إذا امتلكت إيران القدرة على تخصيب اليورانيوم لأي مستوى، فلن تكون السعودية وحدها التي ستطلب ذلك”.

وحذر من أن “العالم كله سيصبح مفتوحا ليسلك ذلك المسار دون أي كابح، وهذا هو اعتراضي الرئيسي على عملية المفاوضات 5+1”.

وكانت إشارات برزت في وقت سابق حول إمكانية التوصل إلى تسوية لملف النووي الإيراني، ما أثار حفيظة العديد من الدول العربية منها السعودية، وكذلك أيضا داخل أميركا، حيث تعالت الأصوات المطالبة بعدم تمكين إيران من أي امتيازات في هذا المجال الحيوي والخطير.

وصدرت تلك الإشارات عن الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي اعتبر في رسالة وجهها إلى الشعب الإيراني وقادته بمناسبة عيد النيروز، لم يستبعد فيها “توفر فرصة تاريخية لدى الولايات المتحدة وإيران لحل الملف النووي بالطرق السلمية يجب عدم إضاعتها”.

ورغم أن مختلف القوى الدولية تُجمع على صعوبة المفاوضات حول الملف النووي الإيراني بالنظر إلى تطرقها لقضايا أخرى معقدة، فإن ذلك لم يمنع الجانبين الأميركي والإيراني من إشاعة أجواء من التفاؤل قابلها المفاوض الأوروبي بنوع من الاستغراب حيث اعتبر أن القوى الكبرى وإيران “بعيدة” عن التوصل إلى أي اتفاق.

ويحتاج رجال الدين الذين يسيطرون على السلطة في إيران إلى إنجاز أحد المشروعين للحفاظ على مراكز قواهم في الداخل: استمرار البرنامج النووي في العمل، أو رفع العقوبات.

واستبعد محللون استقالة أحد رجال الولي الفقيه من منصبه إذا ما فشلت المفاوضات، أو لجوء المرشد الأعلى لإجراء انتخابات حرة ونزيهة لأن هاتين الخطوتين من الممكن أن تعرض هؤلاء إلى المحاكمات أو الملاحقات بتهمة الفساد المالي والسياسي المنتشرين في إيران.

وينتظر الإصلاحيون هذه الفرصة بشغف. ويدرك المحافظون، وعلى رأسهم القريبون من خامنئي ذلك، وهو ما يجعلهم مستعدين لخوض معارك عنيفة مع الإصلاحيين للحفاظ على السلطة.

وقال سايمون هندرسون، الباحث في معهد الشرق الاوسط لدراسات الشرق الأدنى، إن انتشار تكنولوجيا الأسلحة النووية "كابوس يريد البيت الابيض نسيانه عوضا عن التفكير فيه". وأضاف "هذا حدث تتخطى تداعياته مجرد تخيلها".

ويقول محللون في أميركا إنه بات واضحا أحد أمرين، إما ان الرئيس الاميركي باراك أوباما يسعى بقوة لتحقيق مجد شخصي، أو انه عبر المفاوضات مع طهران على هذا النحو لا يقدر بطريقة كافية نتائج سياساته.

وأضافوا "اتفاق سيء مع إيران يعني بالضرورة اعترافا أميركيا باحتلالها لعواصم عربية أخرى على رأسها بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء".
العنوان: رد: الرياض تقف في وجه منح طهران صفقات لا تستحقها
أرسل بواسطة: النوهدري في 17:44 26/03/2015

صراعٌ ( مذهبي ) خفي ؛  قائم بين آل سعود وملالي طهران !
ولا يوجد معهُ أيّ حــلّ ؛ لا الآنْ ولا في المستقبل ! .