ankawa

الحوار والراي الحر => المنبر الحر => الموضوع حرر بواسطة: مايكـل سيـﭘـي في 12:20 25/10/2015

العنوان: تـبـا ً لـك يـا سـارق الـبـيت
أرسل بواسطة: مايكـل سيـﭘـي في 12:20 25/10/2015

تـبـا ً لـك يـا سـارق الـبـيت

مايكـل سيـﭘـي/ سـدني

 (http://uploads.ankawa.com/uploads/1445771936061.jpg) (http://uploads.ankawa.com/)
رَمـّــمْ جـدارَكَ  إنّ  الــــدارَ يـنـهَـدِمُ       فـهـل تـُـطـيقُ خـرابا ً أيـهـا الـوجـــــــــــمُ ؟

أرتــق رداءَكَ  فإن ّالكـيلَ قـدْ طـفـحَ       واسـتـفـحـلَ الـدّاءُ إنّ الـداءَ  يـقـتحــــــــــمُ

إنّ  الـلســانَ  لبـيبٌ  ليسَ  يُـبـْـتـَـذ َلُ       لـكـن ّ مـثـلي لـه القـرطـاس والقـلــــــــــمُ

أ ُذ ْكـُـر صَـنيـعـَك بالأمس كـما حـدث َ       واعـْـر ِجْ إلى الـحـقّ إن ّ الناس قـدْ عـَلـِموا

ما قـصـّرَ الـ ( الشيـخ ) لمـّا  بالعـصا  لمَـزَ    مـُوَبـِّـخـاً إيـّاك في رأسك الصـمَــــــــــــــمُ

بـَل كانَ يَـدري بأنّ الـذيل منحـــرفٌ       و يــدري  بأنّ القـلفَ  مصيرُه   فـحــــــــمُ

فـَكـّـر بأمـرك حـيناً  ، حـيـن تـنـفـردُ       هـلا ّ  تـنـدّمتَ يوما ً وإنـتابك الألـــــــــمُ ؟

كـفـّـارة اليـوم في الإقـرار بالخـطـــأ       إني أراك خـطــيئا ً قـد مَسَّه الـلـّـمَـــــــــمُ

قـمْ و انـتـصـبْ رجـلا ً قـد جاء معـترفاً        وابدأ بـتـصـحـيح ما قـد حَـزّه الثـلــــــــــمُ

مالي أراك عـنيـداً بالرأي   ينــــفـردُ       كـأنـّـك طاغـوت  في  مـخـّه  وَصَـــــــــــمُ

إنـّي أراك أمـيرا ً قـد طـغـى زمنـــــاً       ويل ٌ لـكل طغـاة الأرض إنْ  لـزمـــــــــــوا

هـا ( سارقَ الـدار) صَـحـوٌ أنت أم سَـكـَـرُ       الـبـدر يخـسف و أهـل الدار لم يَـنـمـــــوا

يا مـعـشرَ القـوم إنـّي  نابهٌ ثـمــــــلُ       هـل يسـتـظلّ ُ دخـيلٌ ويُطـردُ الشـــــــهـمُ ؟

قـد يغـفـر الـلهُ مَن كان عـلى وهـــمٍ       فـهـل  يسامـح  من كان  له  عـلـــــــــــم ؟
***********************
الـوجـم : المتهم الساكـت
اللمم : مقاربة الـذنب
الطاغـوت : المعـتـدي
الوصم : العـيـب
العنوان: رد: تـبـا ً لـك يـا سـارق الـبـيت
أرسل بواسطة: LAZAR SAKO في 09:52 27/10/2015
الأستاذ مايكل المحترم
اسمح لي بهذه الإضافة:


لا تضعْ سارقَ البيتِ على مسطرةِ
فأمثالهُ بـ (الأربعين) لنْ يعتدلوا
لقد فاقَ من حلمِهِ الديجورِ على صُبحِ
للفاسدِ المتكبرِ لا يحزنُ ولا يرحمُ


تقبل تحياتي
لازار ساكو

العنوان: رد: تـبـا ً لـك يـا سـارق الـبـيت
أرسل بواسطة: صباح قيا في 15:32 27/10/2015
أخي مايكل
سلام المحبة
كلمات رائعة وصياغة جميلة وأترك المعنى لقلب الشاعر كما يقال
ومني هذه الأبيات سأزيد عليها لاحقاً

 ما أحلى تلك  الوجوهُ  وهْيَ تبتسمُ   وقلوبٌ عنها الأعينُ تتكلمُ
كأن البشرى على الشفاه رابضةٌ      مرارةُ الأمس من وثبها ستختتمُ
فمرحى لمن هزَّ القنوطُ كيانَه        ولوعةُ حزنه جمرٌ يتضرمُ   
عنادُ البعض لم يكن إلا غمامةٌ       ألفناها قبلاً وكنيسةٌ تسلمُ

تحياتي
العنوان: رد: تـبـا ً لـك يـا سـارق الـبـيت
أرسل بواسطة: مايكـل سيـﭘـي في 21:28 27/10/2015
أخي صباح
وهـل هـناك مَن هـز الـقـنـوط كـيانه ، حـزناً كي يتـضرّم ؟
العنوان: رد: تـبـا ً لـك يـا سـارق الـبـيت
أرسل بواسطة: مايكـل سيـﭘـي في 04:41 28/10/2015
أنا أحـب السبتي .. وكل مَن يحـب السبتي
العنوان: رد: تـبـا ً لـك يـا سـارق الـبـيت
أرسل بواسطة: نبيل دمان في 05:51 28/10/2015
قال الاعشى في مطلع معلقته الشهيرة:
ودّعْ هريرة َ إنْ الركبَ مرتحلُ.......... وهلْ تطيقُ وداعاً أيها الرّجلُ؟
العنوان: رد: تـبـا ً لـك يـا سـارق الـبـيت
أرسل بواسطة: مايكـل سيـﭘـي في 08:01 28/10/2015
شـكـراً أخي حامـد
أنا عـلمي أكـثر من شيء آخـر ، ولكـن عـنـدي أذن موسيقـية ومولع مع بعـض الخـبرة ( لا أكاديمية ) بالمقامات  ، وممارس كـشماس في الكـنيسة وأستـمتع بقـراءة الشعـر الرصين ..... كل ذلك تمثل عـوامل ساعـدتـني عـلى كـتابة هـذه الـقـصيـدة ، وكم بالأحـرى إستـفـدتُ من قـصيدة ( ودّع هـريرة أنّ الركـب ... ) كما أشار الأخ نبـيل . فـشكـرا لجـميعـكم .

لا تـنسَ سـلـّـم عـلى عـبـدوا سبتي
العنوان: رد: تـبـا ً لـك يـا سـارق الـبـيت
أرسل بواسطة: مايكـل سيـﭘـي في 12:33 28/10/2015
أخي حامـد
ذكــَّـرتـني بمقـطع تهـكـُّـمي أو  قـل ساخـر للمطرب كاظم الساهـر ، فـهـو يتـكـلم عـن غـيرة الـنساء ، إلاّ أنه أعاد المقطع وقال : (( آه من غـيرة الرجال )) .... وقـد ذكـرتُ في مقال سابق أن غـيرة الـنـساء ليست خـطرة ولكـن الخـطر في غـيرة الرجال .
العنوان: رد: تـبـا ً لـك يـا سـارق الـبـيت
أرسل بواسطة: مايكـل سيـﭘـي في 18:53 28/10/2015
أحـد القـرّاء طلب كـتابة هـذا الرد عـلى القـصيـدة :
************************
كـلماتك في زمنٍ يعـصره الألـمُ
ما زلـنا نـنـتـظر الحـق لـيـنـطقه الـفـمُ الأبكـمُ
هـل يا ترى وصلتَ الضميرَ كـما يُصيب السهـمُ؟

طرداً وتهجـيراً لحِـقـنا وضعـفاً فـرّق الأممُ
حـتى بكـينا قـبور أجـدادنا وأصلاً ينـكـره المرتسمُ
وبـين أمواج الدماء سفـينة تغـرق وشراعُها قائـمُ

شِلّة غـربانٍ جائعة لا تُـشبعها الآثامُ
تحـوم ليل نهار بخـفـية لا ينجـو منها المظلومُ
 تصيد الإخـوان طمعاً وها بـيتَهم قـد هجـره السلامُ !