ankawa

الحوار والراي الحر => المنبر الحر => الموضوع حرر بواسطة: اوراها دنخا سياوش في 09:17 11/11/2015

العنوان: العدالة العمياء (فَتّحَتْ !)، وتريد احراق الوزير !
أرسل بواسطة: اوراها دنخا سياوش في 09:17 11/11/2015
العدالة العمياء (فَتّحَتْ !)، وتريد احراق الوزير !
توصف العدالة بالعمياء، ويرمز لها بالمرأة معصوبة العينين، لأنها لا تفرق بناء على مشاعر، ولا جنس، ولا لون، ولا عرق، ولا دين. 
في الحقبة التي اطلق عليها بالبائدة، كان الكثير مما يجري في العراق يجري في الاتجاه المعاكس للعالم المتحضر، وهذا كان وبحسب المنطق شيئا طبيعيا عند علمنا ان العهد البائد كان عهد دكتاتورية. لكن وحتى نكون منصفين للتاريخ، كان هذا العهد، وبشهادة الكثيرين هو الزمن الجميل الذي صار العراقيون يفتقدونه، فبرغم الظلم، فقد كان عادلا بظلمه، جعل العراقيون، وبكافة انتماءاتهم الدينية والمذهبية يتساوون امام العدالة العمياء، بالرغم من تطويعها لصالح النظام.
اما بعد العهد البائد، فقد استبشر العراقيون في بدايته خيرا حتى تبين ان الذي يتأملونه ويشاهدونه ما هو الا سراب، فلا قانون ولا عدالة ولا احساس بالأمان ولا ولا ولا ولا حتى كثرت اللائات وساد الظلم الـ(نزيه !)، بعد تشكيل هيئة النزاهة لدعم العدالة التي رفعت العصابة عن عينيها، وصارت ترى وتحكم حسب مشاعرها، وحسب الدين، واللون، والعرق، لا بل صارت هذه العدالة تشاهد وتحكم بحسب المذهب ايضا، واخذت تخاف الكبار، وتضرب الصغار، وتبتعد عن قروش البحر، وحيتانه، وتنال من السمك !
الغريب في امر هذه العدالة الـ(مفتحة !) ان عينيها تترصد ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري (المسيحي)، المعروف وعلى مدى التاريخ بأمانته ونزاهته وحبه للوطن، وهذا بحكم وتقدير بقية ابناء شعبنا العراقي، من المسلمين والصابئة والأيزيدين. فالكثير من السرقات والتجاوزات على اراضيه وممتلكاته لا تراه العدالة الـ(مفتحة !)، ولا اضحت تستطيع التمييز بين الدعاوي الكيدية وغير الكيدية، فاختلط الحق بالباطل، وضاعت بصيرة القاضي وفراسته واستنارته واصبح لا يستطيع استخلاص الحق من وسط ركام الاكاذيب والترهات !
ففي غمرة هذا العهد، اصبحنا لا نسمع او نشاهد ضياع الحق فحسب، انما عيشه ايضاً، وقصة احد ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري، الذي خدم خمس وثلاثون سنة في وزارة التجارة خير دليل على فساد القضاء، بعد تنزيهه... تدرج الرجل في الوظيفة واصبح بدرجة مدير للتدقيق في هذه الوزارة. وفي قسم آخر من الوزارة وهو قسم الحسابات جرت عملية اختلاس. العملية جرت بوصولات قانونية، والوصولات حولت الى قسم التدقيق... قسم التدقيق استلم وصولات قانونية قام بحفظها... بعد فترة تم كشف الاختلاس في قسم المحاسبة، وتم تقديم المتهم للعدالة واخذ جزاءه.
لكن الغريب في الامر كان القيام بتقديم دعوى ضد قسم التدقيق الذي لا شأن له بعملية الاختلاس، فالقسم يدقق فقط في الوصولات، والوصولات كانت رسمية وكل شيء كان ضمن العمل الروتيني، فكان صاحبي اول من اصابه سهم (النزاهة !)، وتم اتهامه بالإهمال الوظيفي... بعد كل هذه الفترة الطويلة من الخدمة اصبح صاحبي مهملا في اداء وظيفته، بحسب القضاء والعدالة المبصرة، قصدي الـ(مفتحة!)، فأُحيل صاحبي الى القضاء (النزيه !)... وبعد ان تم تحطيم سمعة الرجل، بالإضافة الى تحطيم اعصابه، تم حكمه مع وقف التنفيذ، مما حدا به الى احالة نفسه الى التقاعد تخلصا من هذا المأزق التي وضعه فيه القضاء (النزيه !)، هذا القضاء التي يحاول ابراز عضلاته (الفاشوشية!) براس المسيحي المعروف على مدى التاريخ بحرصه في العمل، ونزاهته، ومحبته لوطنه.
لقد قام القضاء بمحاكمة صاحبي بالرغم من علمه بنزاهته، ليس نزاهةً، وانما حفظاً لماء الوجه، وليقول فقط نحن موجودون، وقوة القانون فوق كل شيء، لكننا لا نستطيع استخدام هذه القوة ضد الحيتان الكبيرة في الدولة، لكننا نستخدمها ضد الذين لا حول لهم ولا قوة، لنظهر قوتنا.... وكما يعلم الجميع المكون المسيحي هو المكون الذي لا حول له ولا قوة في المجتمع العراقي.
قصة صاحبي تكررت مع الوزير البطل، النزيه، وبشهادة الجميع، سركون لازار، ولكن بسيناريو آخر، ولغاية أُخرى، لا تخفى على احد، الا وهي النيل من حركة الجماهير، الحركة الديمقراطية الاشورية. كلنا ثقة بان مصابيح العدالة لا تنطفئ، وان خفتت بقوة (النزاهة!) الان فأنها ستسترد عافيتها وتنير بأشعتها عقول وقلوب القضاء، وتسير بالعراق الى بر الامان...
ختاما لا يسعنا الا نقول بارك الله بكل من يحمل مشعلاً لدعم الوزير البطل، سركون لازار... !
اوراها دنخا سياوش   
 
العنوان: رد: العدالة العمياء (فَتّحَتْ !)، وتريد احراق الوزير !
أرسل بواسطة: سـامي البـازي في 21:02 11/11/2015
استاذ اوراها سياوش المحترم
بعد التحية أودّ ان أضيف ان كثرة التجاوزات على شعبنا الاشوري ابتداء من عام ٢٠٠٣ يدل على ان القضاء اصبح لا يتعامل مع الآشوريون بعدالة، اي ان العدالة الاجتماعية تحولت الى عدالة طائفية، وعلى درجات. فالآشوريين في أدنى درجات العدالة لأنهم بنظرها أقلية وليس ابناء الوطن الأصليين وبالتالي لا يستحقون الاهتمام والمتابعة بعدالة اجتماعية، بل بعدالة مزاجية وحسب مزاج القاضي، وإلا ماذا نفسر حالة الوزير سركون ؟ هل الذي اصدر قرار السجن كان معصوب العينين عندما اتخذ مثل هذا القرار المجحف ؟ ام انه قاضي مبتدئ وغير كفوء ؟ ام كان في خصام مع زوجته ذلك اليوم وأصدر قراره بسجن الوزير ؟.... الله اعلم
على أية حال كلنا مع سركون
العنوان: رد: العدالة العمياء (فَتّحَتْ !)، وتريد احراق الوزير !
أرسل بواسطة: شوكت توســـا في 12:59 12/11/2015
الاستاذ اوراها سياوئ المحترم
تحيه طيبه
عزيزي اوراها, النزاهه  المزعومة في العراق  حالها حال ليلى المريضه, كلهم يدعي قائلا يا ليتني كنت طبيبها المداوي واذا بهم  يتناوبون  على معالجتها وادارتها واحد تلو الاخر ,حاملين معهم ما استجد من فايروسات وميكروبات تزيد من مرضها, مع الاسف ليلى ستبقى مريضه تئن  مالم يتم عزل معالجيها الحاليين في المحاجر الصحيه الى إشعار غير معلوم,,,,,
شكرا لكم
وتقبلوا خالص تحياتي
العنوان: رد: العدالة العمياء (فَتّحَتْ !)، وتريد احراق الوزير !
أرسل بواسطة: شوكت توســـا في 13:01 12/11/2015
المعذره استاذ اوراها سياوش , فقد حصل خطا في كتابة اسمكم .

تقبلوا تحياتي
العنوان: رد: العدالة العمياء (فَتّحَتْ !)، وتريد احراق الوزير !
أرسل بواسطة: اوراها دنخا سياوش في 16:19 12/11/2015
الاستاذ سامي البازي المحترم
شلاما
في اعتقادي انه لم يبقَ مهنية في العمل القضائي الذي يعتبر احد اعمدة النظام في الدولة، فقد صار الحاكم يحكم وكما ذكرت حسب مزاجيته وليس بفقرات القانون، كان الله في عنونا نحن ابناء اشور وبابل (المسيحيين)، وشكرا لمرورك الكريم ...
تحياتي
العنوان: رد: العدالة العمياء (فَتّحَتْ !)، وتريد احراق الوزير !
أرسل بواسطة: اوراها دنخا سياوش في 09:29 13/11/2015
الاستاذ الكبير شوكت توسا المحترم
شلاما
ونحن بدورنا كشعب نقول لليلى: ليلك يا ليلى صار يؤرقنا، وشحوب جمالك صار يرعبنا....
نعم استاذنا العزيز لقد اصيب ليلى بفايروس العماء الفعلي وليس العماء العدلي، وصرنا نحن معشر السوراي نخاف ونرتعب من الاقتراب من ليلى المريضة، كي لا تصيبنا فايروساتها. لكن يبقى السؤال ما هي الادوية التي تمكننا من درء خطر فايروس ليلى، وكيف علينا ان نتعامل معه ؟
شكرا استاذنا الفاضل لعروجك على مقالنا وتقبل منا اجمل واطيب تحية     
 
العنوان: رد: العدالة العمياء (فَتّحَتْ !)، وتريد احراق الوزير !
أرسل بواسطة: حنا بولص متي في 16:20 13/11/2015
شكرا للتوضيح

اوراها دنخا سياوش = شوكت توسا

 
العنوان: رد: العدالة العمياء (فَتّحَتْ !)، وتريد احراق الوزير !
أرسل بواسطة: حكمت كاكوز في 19:58 13/11/2015
كلنا سرگون لازار صليوه
العنوان: رد: العدالة العمياء (فَتّحَتْ !)، وتريد احراق الوزير !
أرسل بواسطة: Ashur Rafidean في 22:35 13/11/2015
داءما العدالة العراقية تغمض عينيها عندما يكون هناك فاسدين من الطوائف العراقية الكبيرة وتفتح عينيها وبالأحرى تستعمل المايكروسكوب عندما يكون هناك تهمة اذا كانت هناك تهمة لإحدى شخصيات شعبنا ولو كانت لجنة النزاهة نزاهة بالفعل لكانت قدمت الحيتان الفاسدة الكبيرة للمحاكمة بدلا من قيامها بخلق تهم باطلة بحق شعبنا الكلدان السريان الاشوريين ولكن ماذا تستفاد من حكومة لازالت تركض وراء مصالحها على حساب شعب فقير لازال يحلم بحريته .شكرا اخ اوراها
العنوان: رد: العدالة العمياء (فَتّحَتْ !)، وتريد احراق الوزير !
أرسل بواسطة: اوراها دنخا سياوش في 15:16 14/11/2015
الاستاذ حنا بولص متي المحترم
شلاما
وشكرا لمرورك الكريم ، لكن والحق يقال  انا أساوي الاستاذ الكبير شوكت توسا في الانسانية لكني لست بمستوى كتاباته ... تحياتي   
العنوان: رد: العدالة العمياء (فَتّحَتْ !)، وتريد احراق الوزير !
أرسل بواسطة: شوكت توســـا في 16:08 14/11/2015
الاخ حنا بولص متي المحترم
تحيه طيبه
بالحقيقه, لاني لم استطع تحديد القصد بوضوح من قولكم : أوراها سياوش = شوكت توسا. لذا لم امتلك ما اقوله للرد, ولكن  ما دام الاخ العزيز اوراها سياوش بادر ورد باسلوب متواضع ينم عن كياسة اسلوبه ورقي اخلاقه, ليس بوسعي سوى ان اتقدم بالشكر لكم اخي حنا بولص . وللعزيز اوراها اضيف واقول يكفي اننا متساوون بالانسانيه  وعلى اساسهانكون كلنا يكمل بعضنا البعض فيما نمتلكه من افكار وقابليات  وإن تفاوتت مادام هدفنا هو خدمة ابناء شعبنا من خلال إبداء آراءنا وكشف الحقيقة اينما وحيثما استطعنا ذلك.
شكرا جزيلا
وتقبلوا خالص تحياتي
وتقبلوا
العنوان: رد: العدالة العمياء (فَتّحَتْ !)، وتريد احراق الوزير !
أرسل بواسطة: اوراها دنخا سياوش في 11:33 15/11/2015
الاستاذ حكمت كاكوز المحترم
شلاما
نعم، كلنا سركون وسنناضل كي لا يعامل شعبنا الكلدواشوري السرياني مثل سركون .... تحياتي

الاستاذ أشور رافدين المحترم
شلاما
وشكرا لك ولابداء رايك الذي اتفق معه واتفق في اننا أصبحنا نستخدم (كفزاعة !) لإخافة الحيتان التي أصبحت مطمئنة لا تخاف لا من فزاعة القضاء الفارغة ولا من حتى القضاء.
ان فزاعتهم هذه تحاول فقط إفزاع الفزاعة نفسها، بينما القروش والحيتان تنظر ضاحكة على ذقون القضاء والشعب والسلطة الفاسدة... شكرًا لك مرة اخرى وتقبل وافر تحياتي